المحتوى الرئيسى

فصل الخطاب.. الم يحن التغيير في الفصائل الفلسطينية بقلم:خالد احمد

04/09 16:50

فصل الخطاب.. الم يحن التغيير في الفصائل الفلسطينية بقلم / خالد احمد الم يحن الوقت لمراجعة الذات من قبل الاحزاب والفصائل الفلسطينية ،وخاصة الم يروا الانتفاضات الشعبية العربية ، هل هي من المحرمات ومنزلة سماوية لقيادات تتطلع الى الجلوس على كرسي المسؤولية من المهد الى اللحد ، هل سيبقى المسؤول واعضاء وعناصر تنظيمه من القبيلة والعشيرة ذاتها او الاسرة الواحدة ، كل ذلك من اجل المخصص والموازنة والملايين تجمع في البنوك ، هل سيبقى ابو حديد وابو رعد والبلطجية هم اسياد المجتمع في الفصائل الفلسطينية ، ومعهم شبيحة الشوراع ، هل العقدة والحل بالسيطرة على هذا الحزب او التنظيم ، اين المؤسسات التي تحاسب وتراقب ، فنحن شعب امان بالثورة ، وليس بمن يتسلقون المناصب ويدعون ويرفعون شعارات مزيفة ، اين مؤتمرات الفصائل والاحزاب ، اين انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني دون محاصصة ، ابن اموال منظمة التحرير ، واموال سلطتي غزة ورام الله الذيم يدعون انهم يمثلون الشعب الفلسطيني . ان من يقوم بجمع الاموال باسم فلسطين والقضية والشعب يجب عليه ان يكون ذات مصداقية مع شعبه ولا يفعل كما تفعل النعامة وتدس راسها في الرمال كون ان لا احد يراها ، المال يوزع على المحسوبيات فقط وحسب الدرجات ، واذا كنت فلسطيني مستقل فانت غير موجود في السجلات وليس لك ان تستفيد من اي حق في العلاج واذا لم تشارك في هذه المسيرة او تلك او هذا الاحتفال او تلك فانت طابور خامس بوجهة نظرهم ، فهل هذه هي العدالة، اما هذا الاهمال يأتي في سياق الديكتاتورية ، الم يحن الوقت للتعيير عند شعبنا . هل يعقل ان يبقى اسر الشهداء يتعاملون مثل الاذلال ، وعائلة القائد فلان وفلان تسأل في لبنان عن السيارة ونوعها والشقة الفاخرة وحساب البنك ، وكيف يصرف من مخصصات على حساب مناضلين اخرين الى الاقراب والعشيرة والشبيح خوفا من انتقال المشاكل مع الزعران ، هنا يذهب مال ثورتنا المجيدة التي افتخر بشخدائها ولا افتخر بقيادتها الحالية . انا ادعو قادة رام الله غزة ودمشق الى ان يروا مخيمات لبنان ويروا قيادات الفصائل الفلسطينية بدون استثناء كيف يعيشوا ، واذا لم يروا نتيجة العزايم واخذهم الى المطاعم الفاخرة فهؤلاء يجب ان لا يكونوا قيادات بلا اقول ان اجمل وصف لهم سماسرة الشعب والقضية . من هنا اقول للقادة الفساد متعاظم ، وندعوكم لانهاء الانقسام والتوحد والإصلاح، هذا الخطر يتأتى من أعطاء الشرعية للفاسد، لتطوير أساليبه وحافزا للاستمرار، لأن فصائلنا لا تأخذ ملفات الفساد باعتبارها ملف واحد، وإنما تعمل وفق وصفات انيه، تفتح باب التحقيق في ملف، وترك أخرى مغلقه. المؤسف في هذا الملف يجب فتحه من قبل قادة رام الله وغزة ودمشق. أن تحركات شعبنا ستكون قوية في وجه ملفات الفساد وموضوع الإصلاح ومحاربة الفساد ومعاقبة أزلامه بعين من الجد لا عين التعامي والضحك على الشعب بواسطة فتح ملفات تخديرية تعمل على إسكاته وتناسي أخرى مختومة بالشمع الأحمر،ذات قيمة أكثر واكبر. ومن هنا اقول بكل صراحه للحرامية الفاسدين وقطاع الطرق المنتشرين، لا يكغي محاربتكم فقط الملطلوب تعريتكم وطردكم من فصائلكم، فلسطين أغلى واهم عندنا من الجنة، لانه الطريق اليها طريق معبدة بالشهداء، لذا لن نسمح لكم، أخذنا الى النار، لقد دفع شعبنا الثمن وما زال دفاعا عن الأرض التغيير ات وعليهم ان يأخذوا من تجارب الشعوب العربية . ولنا مقال اخر كاتب فلسطيني

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل