المحتوى الرئيسى

حول إصلاح التعليم وتطويره في مصر

04/09 15:48

بقلم: د. محمد عبد الفتاح دهيم* 1-  دراسة الواقع تتناول هذه الدراسة، والتي شارك فيها مجموعة من الخبراء، مقترحًا لإصلاح وتطوير التعليم في مصر مكونًا من أربعة أجزاء: دراسة الواقع، التحليل الإستراتيجي والرؤية الإستراتيجية، السياسات العامة للإصلاح والتطوير، محاور العمل متضمنة الإستراتيجيات والخطط والبرامج والمتابعة.   يعد التعليم الوسيلة الوحيدة للإعداد والتكوين وتجهيز الأجيال المتعاقبة لتحمل المسئولية في تحقيق التنمية الشاملة وإقامة النهضة ووضع الأمة في الريادة والصدارة، والتعليم مقرون دائمًا بالتربية للإعداد المتكامل للإنسان في مجالات العقيدة، العبادة، الأخلاق والمعاملات، وإذا فسد التعليم وتدهور فقدت الأمة طريقها لإعداد وتكوين الأجيال مما يفتح الباب على مصراعيه للتغريب وضعف الانتماء والتخلف والتردي والتبعية. ذلك مما يؤدي بالأمة إلى الوهن والضعف والاستكانة.    وفي مصر قرابة عشرين مليون طفل وتلميذ وطالب منخرطين في منظومة التعليم (من قرابة 77 مليونًا تعدادًا كليًّا للسكان) وذلك من رياض الأطفال حتى الجامعة، وعلى مسافة زمنية قدرها 18-20 عامًا. وتغطي الشرائح السنية مراحل التعليم المختلفة من 4 سنوات حتى متوسط 23 عامًا (4-6، 6-12، 12-18، 18-23) ومن هنا تبرز أهمية وخطورة قضية التعليم في مصر، والضرورة القصوى لبذل كافة الجهود وتسخير كافة الإمكانات للإصلاح والتطوير.   والرؤية الحالية المطروحة هي للإصلاح والتطوير، ويمكن أن يعقبها في مرحلة ما رؤية ابتكارية إبداعية مستفيدة بأكثر الرؤى العالمية تطورًا ونجاحًا في مجال التعليم، ويكون كل ذلك منضبطًا بالمنهج الإسلامي. وهذا التعليم سوف يودي إلى إعداد وتكوين وتخريج نماذج صالحة مُصلحة ترتقي بالأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع.   يتناول هذا التقرير دراسة الواقع، التحليل الإستراتيجي، الرؤية الإستراتيجية للإصلاح والتطوير، السياسات العامة، محاور العمل، الخطة الإستراتيجية، وأخيرًا التقييم والمراقبة ومتابعة الأداء.   المكونات:  أولاً: دراسة الواقع: التعليم قبل العالي، التعليم العالي. ثانيًا: التحليل الإستراتيجي، نقاط القوة ونقاط الضعف، الفرص والتهديدات. ثالثًا: الرؤية الإستراتيجية: القيم والمبادئ، الرسالة، الأهداف، والرؤية. رابعًا: السياسات العامة لتحقيق إستراتيجية الإصلاح والتطوير. خامسًا: محاور العمل: التعليم قبل العالي، التعليم العالي. سادسًا: الخطة الإستراتيجية وتشمل الإستراتيجيات، الخطط والبرامج، من يقوم بها، وقت التنفيذ، والتكلفة التقديرية.   سابعًا: التقييم والمراقبة ومتابعة الأداء: تقييم الأداء في ضوء الأهداف والخطط الموضوعة، ومراجعة وتقييم هذه الخطط في ظل الظروف المحيطة.   أولاً: دراسة الواقع: 1. التعليم قبل العالي (رياض أطفال، ابتدائي، ثانوي: عام، فني، أزهري). 1-1 المعلم: أ. تدني الوضع الأدبي والاجتماعي للمعلم. ب. ضعف الكادر المالي للمعلمين. ج. النقص الحاد في عدد المعلمين. د. القصور الشديد في تدريب المعلمين وتأهيلهم والارتقاء بهم دوريًّا. هـ. عدم الاطمئنان إلى وجود طريقة لاختيار المعلم المناسب لأداء المهمة فضلاً عن عدم تطبيق معايير ومقاييس للشخصية القدوة الفاضلة الفاعلة، كذلك عدم تطبيق معايير موضوعية لاختيار من يلتحق بكليات التربية. ويبلغ عدد المعلمين حوالي 1,25 مليون ويبلغ النقص في عدد المعلمين 160000. 1-2 الطفل/ التلميذ/ الطالب: أ. نقص الفصول والزيادة الحادة في الكثافة الطلابية. ب. تواضع تنفيذ مبدأ ديمقراطية التعليم. ج. المعاملة السيئة للتلاميذ وغياب المشاركة الطلابية "التربية الديمقراطية". د. زيادة مساحة التعليم باللغات الأجنبية على حساب اللغة العربية "اللغة الأم". هـ. ضعف الهوية والانتماء بسبب إهمال المواد القومية فضلاً عن اللغة العربية. و. تغريب الأجيال بسبب زيادة الاهتمام بنشر التعليم الأجنبي. ز. زيادة نسبة الرسوب والتسرب من التعليم. ح. التدني الشديد في نسبة الأطفال المقيدين في رياض الأطفال من الشريحة العمرية لهذه المرحلة.   ويوضح جدول رقم (1) أعداد المدارس والفصول والتلاميذ والمعلمين في المراحل المختلفة "حكومي وخاص" جدول رقم (1) أعداد المدارس والفصول والتلاميذ والمعلمين مراحل/ حكومي وخاص 2008/2009 المراحل مدارس فصول تلاميذ معلمين تلاميذ حضر تلاميذ ريف متوسط كثافة الفصل ما قبل الابتدائي 7915 22997 750443 25426 443801 306642 33 ابتدائي 16886 212084 9307323 366717 3740171 5467152 43 الفصل الواحد 3229 3229 70039 3257 1211 68828 23 الإعدادي 9655 95885 3694948 241547 1694412 2270536 41 ثانوي عام 2332 24368 7977114948--ى ئى008/2009 ميذ والمعلمين تلاميذ والمعلمين فى المراحل المختلفة ’ حكومى وخاص 103666 564601 233110 33 ثانوي صناعي 864 20057 665489 93854 552782 112707 33 ثانوي زراعي 177 3706 123482 14434 96345 27137 33 ثانوي تجاري 749 12999 463460 41071 325812 137648 36 التربية الخاصة 859 4219 37858 --------- 33380 4478 ---- صديقة للفتيات 777 777 20457 475 453 20004 26 الجملة 43423 400321 16151210 890447 7452968 8648242   حكومي 38305 358461 14774514 8169997--- --------- -----   خاص 5118 41860 1326696 73448 ----------- ---------   بنين --------- --------- 8249107 -------- --------- --------   بنات --------- --------- 7852103 -------521034   ---------- --------   يضاف إلى هذه الأعداد 1872800 مليون تلميذ في التعليم الأزهري بكافة مراحله (قبل العالي).   يبين جدول (1) أعداد المداس والفصول والتلاميذ (حضر/ ريف- حكومي/ خاص- بنين/ بنات)، وكذلك المعلمين.   يبين الجدول أيضًا متوسط كثافة الفصل كمتوسط عام على مستوى الجمهورية وقد يتفاوت تفاوتًا حادًّا من محافظة إلى أخرى ومن مرحلة إلى مرحلة ومن حضر إلى ريف ويلاحظ أن أعلى كثافة في المرحلة الابتدائية 1-3 المنهج (الأهداف- المحتوى- طرق التدريس- الأنشطة- الوسائل- التقويم) أ. ضعف وتخلف المناهج وعدم مسايرتها للعصر والقصور في تصميمها لتحقيق أهداف واضحة. ب. ضعف التعرف على الصفات المطلوب إكسابها للطلاب. ج. عدم وضوح أهداف المقررات والأنشطة المصاحبة لها. د. تراجع الاهتمام باللغة العربية وطرق تدريسها في مقابل تحسين طرق تعليم اللغات الأجنبية من الصف الأول الابتدائي الحكومي، وفي رياض الأطفال في المدارس الخاصة ومدارس اللغات والمدارس التجريبية. هـ. تدني المنهج الخفي (غير المكتوب) في المدارس، ووسائل الإعلام، والنوادي، والمؤسسات الثقافية، ومؤسسات المجتمع المدني.  ز. انتشار الغش والغش الجماعي.   1-4 المدرسة: أ. ضعف توزيع المدارس على مستوى محافظات الجمهورية. ب. النقص الحاد في عدد المدارس/ عدد الفصول. ج. الإهمال في صيانة المدارس القائمة. د. التراخي والتسويف في إعداد وتجهيز المدارس القائمة. هـ. وجود مدارس بلا أسوار وبلا مرافق وخدمات. و. ضعف العلاقة بالأحياء المحيطة والمجتمع.   ويوضح جدول رقم(2) الزيادة في أعداد المستجدين بالمراحل المختلفة مما يستدعي زيادة الإمكانات البشرية والمكانية. جدول (2): المستجدين بالصف الأول على مستوى المرحلة المرحلة ما قبل الابتدائي 355942 مرحلة الثانوي العام 397858 المرحلة الابتدائية 1528147 ثانوي صناعي 271524 الفصل الواحد 11114 ثانوي زراعي 49467 صديقة الفتيات 3979 ثانوي تجاري 178853 المرحلة الإعدادية 1321954 المجموع 4118838 ويلاحظ أن أعلي نسبة للمستجدين توجد في مرحلة الثانوي العام حيث يحظى الصف الأول الثانوي على قرابة 50% من طلاب الصفوف الثلاثة، مما يحتاج إلى تحليل أكثر دراسة. ومن المؤشرات التعليمية المنشورة لسنة 2007/2008 نسبة الأمية 15 سنة فأكثر 34,3 نسبة الأمية 15- 54 سنة 29. عدد المدرسين (الأصليين) 881984 التسرب: 2,5% ابتدائي  : 5,2% إعدادي مع ملاحظة أن هناك تقارير لبعض الأخصائيين تشير إلى أضعاف هذه النسبة في التسربعدد الفصول: 447310 عدد الطلاب لكل فصل: 19,5 نسبة موازنة وزارة التعليم من موازنة الحكومة: 10,4 عدد طلاب التعليم الجامعي 1921000   1-5 الإدارة: أ. قصور الإدارة المدرسية وكذلك الإدارة التعليمية عن القيام بالمهام الموكولة إليهما. ب. تناقض القرارات بسبب العجلة في إصدارها ثم الرجوع عنها. ج. الفساد وعدم الشفافية, وإهمال المساءلة والمحاسبة. د. اعتماد المركزية في تطوير العملية التعليمية، وضعف الأخذ بالمبادئ العلمية الحديثة. هـ. تضخم الهيكل الإداري، والبيروقراطية، واعتماد الإجراءات الورقية بشكل أساسي. و. غلبة الشكلية على الدورات التدريبية والوقوف عند اعتبارها أساس للترقية. د. عدم الاطمئنان إلى وجود وضوح رؤية تجاه رسالة المؤسسة التعليمية وأهدافها.   1-6 المجتمع: أ. عدم وجود فعلي للمشاركة المجتمعية فيما يخص الارتقاء بوظائف المؤسسات التعليمية. ب. ارتفاع نسبة الأمية. ج. تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية ومراكز التعليم الخاص. د. إعراض فئة رجال الأعمال عن دعم التعليم والمنشآت التعليمية. 1-7 العلاقة بالدولة: أ. عدم وجود سياسة ثابتة واضحة للتعليم في مصر. ب. لا يوجد ربط للتعليم بخطط الدولة للتنمية. ج. المركزية المفرطة. د. التدني الشديد في الإنفاق على التعليم مقارنة بما ينفق على التعليم في دول أخرى. هـ. استبداد النظام وما ينتج عنه من ظلم وفساد وقمع انتقل إلى مؤسسات المجتمع ومنها المؤسسات التعليمية. و. وضع خطط إستراتيجية من الدولة لإصلاح وتطوير التعليم دون تمويل ومتابعة وتقويم. ز. تذبذب نظام التعليم الابتدائي. ويعطى جدول رقم (3) بعض البيانات الخاصة بالإنفاق على التعليم في دول مختلفةجدول (3) في التعليم قبل الجامعي الدولة الناتج العام المحلي للفرد بالدولار (GDP ) المنصرف على طالب التعليم الابتدائي بالدولار المنصرف على الطالب في التعليم قبل الجامعي المنصرف على الطالب الجامعي المنصرف السنوي على التعليم الإنفاق على التعليم من الإنفاق العام الكلي مصر 1425 180 691   4,1 12,50 فرنسا 36547 3752     5,6 11 المملكة المتحدة 37100       5,7 12 الولايات المتحدة 44155 6043 11100 29100 5,3 14 الكيان الصهيوني 17828 4135     7,1 14 إيطاليا 32800   8000 10800 4,5 12 فنلندة 36819       6,5 12,8 1-8 قضايا ذات الصلة: أ. نظام الثانوية العامة وعدم استقراره. ب. نظام القبول بالجامعات وقصوره في عدم مراعاة الرغبات والقدرات. ج. اتساع مساحة التعليم بغير العربية وسلبياته الجسيمة. د. قصور التمويل على الدولة وتقاعس رجال الأعمال، والقطاع الخاص عن دعم تمويل التعليم. 2. التعليم العالي (الجامعي وغير الجامعي):  2-1 أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم: أ. تدني الكادر المالي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم. ب. الانحسار الشديد لدور أعضاء هيئة التدريس في ريادة وقيادة المجتمع في الإصلاح والتغيير. ج. تهميش أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالنسبة للإسهام الفاعل في وضع وتنفيذ خطط الدولة للتنمية. د. عدم وجود نظام دوري للارتقاء مع عدم وجود نظام جاد لمتابعة وتقييم الأداء. هـ. ضعف دور أعضاء هيئة التدريس في دعم وتفعيل كافة أنواع الأنشطة الطلابية وضعف العلاقة. القدوة بين الطالب وعضو هيئة التدريس.   2-2 الطالب: أ. التدخل الأمني في الشئون الجامعية وخصوصًا شئون وأنشطة الطلاب وما له من سلبيات جسيمة على إعداد وتكوين هذه الأجيال. ب. تفشي الدروس الخصوصية في الجامعات. ج. تفشي الظلم والفساد والمحسوبية في مؤسسات وهيئات الدولة والمجتمع مما أفقد الطلاب الحماس للتعليم والتميز. د. إغفال الرغبات والقدرات في نظام القبول بالجامعات. هـ. عدم وجود مرونة للطلاب في استخدام الإمكانات المتاحة فضلاً عن القصور في المتاح (المكتبات، معامل الحاسب......). و. إخفاق الإدارة الجامعية في إجراء انتخابات نزيهة للاتحادات الطلابية.   2-3 الإمكانات: أ. القصور في الإمكانات مثل المكتبات، المعامل، الورش، ومعامل الحاسب الآلي. ب. ضعف الخدمات المتاحة للطلاب مقرونًا بضعف الأنشطة الطلابية. ج. ضعف الإمكانات الفنية لصيانة وتجديد وتحديث المعامل والورش والمكتبات.   2-4 اللوائح والبرامج الدراسية: أ. عدم ملائمة اللوائح والبرامج الدراسية لأسباب العصر وعدم رعايتها للبيئة المحيطة بالجامعة. ب. عدم تعاون المؤسسات الصناعية مع الجامعة بشأن تدريب الطلاب. ج. كثرة العراقيل أمام القيام برحلات علمية وثقافية دعمًا للبرامج الدراسية. د. عدم مرونة اللوائح والبرامج الدراسية.   2-5 الإدارة: أ. اعتماد تعيين القيادات الجامعية على التقارير الأمنية مما أضعفها وأفسدها. ب. عدم وجود تدريب وارتقاء للإدارة العليا للجامعة والكليات. ج. ضعف المجالس الجامعية وتقاعسها عن التمسك بصلاحيتها والقيام بدورها. د. عدم وضوح رؤية بشأن المهام الثلاثة التي تقوم عليها مؤسسة الجامعة في المجتمع.   2-6 العلاقة بالدولة والمجتمع: أ. لا يوجد ربط بين التعليم العالي والتنمية. ب. لا يوجد ربط بين الجامعة والصناعة. ج. التدني في الإنفاق على التعليم وقصور دعم الدولة له وخصوصًا التعليم غير الجامعي واختفاء   نظام الوقف لتمويل التعليم. د. عدم وجود جامعات أهلية. هـ. انتشار الجامعات الأجنبية بلا ضوابط. و. انتشار الجامعات الخاصة التي تهدف للربح دون الحرص على الإضافة مثل مراكز التميز في تخصصات مختلفة. ز. عدم وجود ثقافة دعم رجال الأعمال والقطاع الخاص للجامعات والمعاهد العليا. ح. تهميش دور أعضاء هيئة التدريس بالنسبة لخطط وقضايا المجتمع والأمة. ويعطي جدول رقم (4) بعض البيانات عن الجامعات الحكومية، الجامعات الخاصة، الجامعات الأجنبية. جدول رقم (4) عدد الجامعات الحكومية عدد الجامعات الخاصة (المصرية) عدد الجامعات الخاصة الأجنبية عدد الأكاديميات عدد طلاب التعليم العالي الحكومية عدد أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم الحكومية الخاصة  18( خلاف جامعة الأزهر) 11 12 5 6 قرابة 2,400,000  80000 قرابة 418كلية (خلاف جامعة الأزهر)             ويلاحظ تفاوت في أرقام طلاب التعليم الجامعي، وعمومًا يمكن اعتبارًا لرقم قرابة 2 مليون طالب جامعي. بالإضافة إلى جامعة الأزهر والذي يبلغ عدد طلابها بفروعها في كافة محافظات مصر حوالي 5007000 طالب وطالبة. أي أن إجمالي عدد الطلاب المقيدين بالتعليم العالي (الجامعي وغير الجامعي) شاملاً الأزهر يبلغ 2,5 مليون طالب النقص في عدد الفصول والمدارس والمعلمين كثافة متوسط الفصل عدد الفصول المطلوبة الفصول المطلوب إضافتها نسبة الزيادة المطلوبة المدارس المطلوبة المعلمين 25 644048 243727 61% تعتمد على عدد الفصول بعدد الفصول 30 536707 136386 34%     متوسط كثافة الفصل 40,2 تلميذ (حسب جدول رقم (1) والعجز الحالي لعدد المعلمين حسب المنشور يصل إلى 160000 معلم.   وإذا أردنا إنزال متوسط كثافة الفصل إلى 30 أو 25 تلميذًا حسب المستويات العالمية كان ذلك يتطلب زيادة عدد الفصول (عدد المدارس حسب عدد فصول المدرسة)، وإعداد المعلمين في تخصصاتهم المختلفة. نضيف إلى تقليل متوسط كثافة الفصل الآتي: إلغاء نظام الفترتين أو الثلاثة، زيادة القدرة الاستيعابية، إحلال المدارس الهالكة، إحلال المدارس دون المستوى خصوصًا في الريف (مدارس دون مرافق أو خدمات، وبلا أسوار) نخلص إلى أن الزيادة المطلوبة في عدد الفصول (عدد المدارس) ستكون أكثر مما هو موضح بالجدول الآتي أو يحتاج إلى اهتمام مركز بناءً على إستراتيجية واضحة وخطط تنفيذية لتحقيق الأهداف 2-7 القضايا ذات الصلة: أ. محدودية أنواع التعليم المرنة مثل التعليم المستمر، التعليم المفتوح، التعليم عن بعد، التعليم الإلكتروني..... ووضع العقبات أمامها بغية الربح. ب. خطورة الثقافات الوافدة مع الجامعات الأجنبية على الهوية والثقافة العربية والإسلامية. ج. الالتفاف حول مجانية التعليم (المشكوك فيها الآن) من خلال إنشاء شعب تعليم باللغات الأجنبية في كليات الدراسات الإنسانية وإنشاء برامج خاصة بمصروفات فعلية في الكليات العملية. د. خطورة انتشار الجامعات الخاصة التجارية (التي تهدف إلى الربح) على ماهية التعليم وجودته. هـ. الحاجة إلى وجود نظام قبول بالجامعات يأخذ في الاعتبار الرغبات والقدرات. --------- * الأستاذ بكلية الهندسة جامعة أسيوط

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل