المحتوى الرئيسى
alaan TV

الامم المتحدة وقوة ليكورن في مرفأ ابيدجان واستئناف الرحلات التجارية

04/09 20:18

ابيدجان (ا ف ب) - انتشرت قوات الامم المتحدة والقوات الفرنسية السبت في مرفا ابيدجان غداة رفع الاتحاد الاوروبي العقوبات المفروضة على موانئ ساحل العاج كما استؤنفت الرحلات التجارية الى ابيدجان التي لا تزال تشهد حالة من انعدام الامن.وقال مصدر فرنسي "اننا نسهم في انعاش النشاط الاقتصادي ولا سيما في المرفا، بالتواصل مع السلطات المحلية. القوى المحايدة (بعثة الامم المتحدة وقوة ليكورن) موجودة في المرفا".وتابع ان هذه القوى "تعمل مع اجهزة الموانئ العاجية. جرى اتصال هذا الصباح مع سلطات المرفا في سياق اعادة فتحه" فيما بعد.واعلن الاتحاد الاوروبي الجمعة رفع العقوبات المفروضة على اكبر ميناءين في ساحل العاج في ابيدجان وسان بيدرو وكذلك عن العديد من الشركات المعنية بانتاج ومعالجة وتصدير الكاكاو وذلك بهدف دعم الرئيس المنتخب الحسن وتارا.وقال بيان للاتحاد الاوروبي ان دوله الاعضاء ال27 "قررت اليوم ان ترفع فورا اجراءات التضييق المتخذة ضد بعض الكيانات بهدف دعم السلطات الشرعية في ساحل العاج استجابة لطلب منها".واضاف انه "تم سحب ميناءي ابيدجان وسان بيدرو وشركة التكرير العاجية ولجنة ادارة فرع البن والكاكاو، من لائحة الكيانات الخاضغة لقرار الاتحاد الاوروبي بتجميد الارصدة".واتخذ القرار استجابة لطلب تقدم به الخميس الحسن وتارا الرئيس المعترف به دوليا لساحل العاج.من جهة اخرى استؤنفت الرحلات التجارية صباح السبت الى مطار ابيدجان حسب ما اعلن مصدر عسكري فرنسي لفرانس برس. وقال المصدر "صباحا حطت رحلة لشركة اير فرانس. استؤنفت حركة الملاحة الجوية فعليا في مطار ابيدجان".وقال متحدث باسم اير فرانس لوكالة فرانس برس ان الشركة التي علقت رحلاتها في الاول من نيسان/ابريل بسبب الاضطرابات في ساحل العاج استأنفتها الجمعة.وعلى الارض ساد الهدوء صباح السبت ابيدجان غداة معارك عنيفة دارت بين قوات الحسن وتارا الرئيس المعترف به دوليا وتلك التي ظلت وفية للوران غباغبو الرئيس المنتهية ولايته في حي كوكودي حيث يتحصن هذا الاخير.واعلنت قيادة الاركان الفرنسية في باريس ان الجنود الفرنسيين في قوة ليكورن تعرضوا ليل الجمعة السبت لاطلاق نار خلال محاولة اجلاء موظفي احدى السفارات فردوا على مصادر النيران ودمروا احدى مدرعات قوات غباغبو.ولم تسمع اي طلقة نارية صباح السبت في حي كوكودي حول المنزل الذي ما زال غباغبو يتحصن فيه، وبلاتوه حيث القصر الرئاسي كما افاد بعض السكان.وقال احد سكان كوكودي لفرانس برس ان "الصباح كان هادئا" متوقعا ان "تستانف المعارك ربما بعد الظهر" في هذا الحي الواقع شمال العاصمة الاقتصادية العاجية حيث مقر الاقامة الرئاسي ومقر الاذاعة والتلفزيون العاجي ومدرسة الدرك التي تسيطر عليها قوات غباغبو.وافاد احد سكان بلاتوه بوسط ابيدجان حيث القصر الرئاسي الذي تسيطر عليه ايضا قوات غباغبو "لم نسمع عيارات نارية هذا الصباح، اننا نرى الناس يخرجون من المباني متوجهين الى ماركوري" وهو حي في جنوب المدينة اكثر أمانا، واضاف "كانوا عالقين ويحاولون الان مغادرة بلاتوه".وواصلت قوة ليكورن الجمعة جمع الرعايا الاجانب في ثكنة بور بويه الفرنسية العسكرية في ابيدجان قرب المطار الدولي تمهيدا لاجلائهم الى دول عدة في المنطقة.ودارت معارك بالرشاشات الثقلية والاسلحة الخفيفة عصر الجمعة في محيط منزل غباغبو ومقر التلفزيون ومدرسة الدرك.واستعاد غباغبو اداة الدعاية التلفزيون الذي عاد يبث مجددا الجمعة في بعض الاحياء بعد انقطاع بثه مساء الاثنين اثر قصف قوات الامم المتحدة في ساحل العاج وقوة ليكورن الفرنسية.وتقاتل قواته بشراسة في المعاقل التي احتفظت بها وتتمتع فيها بقدرة نسبية على التحرك حسب شهادات متطابقة، حتى باتت المدينة شبه مقسمة.وتحاول قوات الحسن وتارا تامين بقية انحاء العاصمة الاقتصادية التي تعاني من نقص في الاغذية.وعلاوة على الازمة السياسية المنبثقة عن الانتخابات الرئاسية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر وما آلت اليه من صراع عسكري، تعاني ابيدجان من النهب ومن اوضاع انسانية كارثية، واعلن ممثل مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة في ساحل العاج كارلوس جحا الجمعة ان "ابيدجان فاجعة انسانية".وفي غرب البلاد قالت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي ان المعلومات التي جمعها محققو المنظمة الدولية حول حقوق الانسان تشير الى اوضاع "مروعة تماما".واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السبت قوات كلا من الحسن وتارا وغباغبو بارتكاب مجازر في غرب ساحل العاج، مؤكدة ان لديها ادلة تثبت تلك الفظاعات التي سبق ودانتها الامم المتحدة ومنظمات غير حكومية.وفي تقرير نشر في نيويورك اكدت المنظمة ان قوات الرئيس الحسن وتارا المعترف به دوليا قتلت واغتصبت مئات الاشخاص واحرقت قرى نهاية اذار/مارس في غرب ساحل العاج.واضافت المنظمة ان لديها ايضا ادلة تثبت الفظائع التي ارتكبتها قوات لوران غباغبو الرئيس العاجي المنتهية ولايته في مجزرة في بلوليكين في 28 اذار/مارس سقط فيها اكثر من مئة رجل وامراة وطفل يتحدرون من شمال ساحل العاج والبلدان المجاورة. وفي 29 اذار/مارس قتل عشرة اخرون يتحدرون ايضا من الشمال في غيغلو وثمانية توغوليين في قرية قرب بلوليكين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل