المحتوى الرئيسى

3 اقتراحات لمنع وصول أعضاء الوطنى للبرلمان

04/09 10:35

بقلم: عماد الدين حسين 9 ابريل 2011 10:23:01 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; 3 اقتراحات لمنع وصول أعضاء الوطنى للبرلمان  الكابوس الذى يطارد كل أنصار ثورة 25 يناير هى أن يستيقظوا ذات صباح فى سبتمبر المقبل، وبعد أن يدلوا بأصواتهم فى انتخابات برلمانية حرة ونزيهة، ليجدوا أنهم أعادوا بقايا ورموز الحزب الوطنى إلى مجلس الشعب والشورى. نواب المجلس المقبل هم الذين يفترض أنهم سيختارون الجمعية التأسيسية التى ستضع الدستور، وهم أنفسهم الذين سيزكون المرشحين لرئاسة الجمهورية.. وهم الذين يفترض أن يضعوا البلاد على الطريق الصحيح بعد الثورة.مجلس الشعب المقبل باختصار ربما سيكون المجلس الأهم ربما منذ عام 1923، لأنه قد ينقلنا إلى الأمام أو يعيدنا إلى حال اسوأ.الجميع يتحدث عن المخاوف ولذلك نسأل هل هناك امكانية للخروج من هذه المعضلة؟!.هناك اقتراح تقليدى لكنه يحتاج جهدا كبيرا ويتمثل فى ضرورة تدقيق الناخبين حتى يختاروا نوابا شرفاء محترمين مؤيدين للثورة الجديدة، وليس لهم صلة بالنظام القديم.مشكلة هذا الحل ان بعض أنصار النظام القديم قد يتلون ويغير جلده، وينجح ثم نفاجأ به تحت القبة يهتف «فين أيامك يا أبو علاء». وهناك اقتراح مكمل للاقتراح السابق بأن يتم وضع ما يشبه «القائمة السوداء» لأعضاء الوطنى خصوصا أولئك المرتبطين بقياداته ويتم تعميمها على مستوى الجمهورية واقناع الناخبين بعدم اختيارهم.هناك اقتراح ثان يتمثل فى تجميد الحزب الوطنى أو حله نهائيا وتصفيته بتهمة إفساد الحياة السياسية وتزوير الانتخابات البرلمانية منذ عام 1979 وحتى مهزلة الانتخابات الأخيرة.مشكلة هذا الخيار أيضا أن تجميد الحزب قد لا يؤدى بالضرورة إلى منع وصول بقاياه، فهؤلاء يمكن أن يترشحوا تحت لافتة أحزاب جديدة أو حتى قديمة، بل كمستقلين.الاقتراح الثالث سينهى هذه المشكلة من أساسها ويزيل الكابوس الذى يخشاه الجميع هو أن يصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة باعتباره الحاكم الفعلى للبلاد مرسوما بقانون يتضمن بنودا قليلة، فى مقدمتها حل الحزب الوطنى وتصفيته، ثم وهذا هو الأهم منع هيئة مكتبه وأمانته العامة وجميع تشكيلاته القيادية نوابه الفائزين بالتزوير فى الانتخابات الأخيرة من الترشح للدورة المقبلة من الانتخابات.وقد يرى البعض أن يتوسع هذا المنع ليشمل ليس فقط كل أعضاء الحزب الوطنى فى البرلمان الأخير، ولكن أيضا كل من ترشح على قائمته فى هذه الانتخابات.مثل هذا الاقتراح ليس ديمقراطيا، بالطبع، لكن الرد عليه ببساطة هو: ومنذ متى تتصرف الثورات فى بدايتها بالتصرفات الديمقراطية الكاملة.. أليست هذه الثورة تحتاج أيضا إلى تأمين نفسها من أى قوى تريد أن تلتف عليها؟! ألم تحل ثورة 23 يوليو 1952 كل الأحزاب السياسية، وتمنع مجموعة كثيرة من رموز هذه الأحزاب من الممارسة السياسية، وتؤمم أراضيهم وشركاتهم ومصانعهم؟!. لو تم اتخاذ هذا القرار سيعطى الأمان لكل أبناء الثورة وأنصارها بأن ثورتهم فى أمان، وفى الوقت نفسه لن يتضرر منه إلا أعضاء آخر برلمان وهم بدورهم قد يحمدون ربهم كثيرا إذا اقتصر كل عقابهم على مجرد منعهم من الترشح لدورة برلمانية واحدة.شخصيا لا أحب القرارات التى تقصى فريقا حتى لو كان هذا الفريق هو الحزب الوطنى، لكن فائدة تطبيقه سوف تعم على معظم الشعب.. ما رأيكم فى هذا الاقتراح.. لو أعجبكم اكتبوا إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.. عله يستجيب!.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل