المحتوى الرئيسى

17 شهيدا فلسطينيا في أعنف قصف جوي إسرائيلي على قطاع غزة خلال ثلاثة أيام

04/09 09:48

17 شهيدا فلسطينيا في أعنف قصف جوي إسرائيلي على قطاع غزة خلال ثلاثة أيام قصف اسرائيلى على غزه غزة: استشهد اثنين فلسطينيين من قادة كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة حماس فجر السبت في قصف اسرائيلي على قطاع غزة ، ما يرفع حصيلة القتلى الفلسطينيين في القطاع إلى 17 خلال ثلاثة ايام. وقالت مصادر امنية فلسطينية الى ان اثنين من قادة "القسام" استشهدا بعد ان اطلقت طائرة استطلاع اسرائيلية صاروخا نحو سيارة مدنية من طراز "سوبارو" اثناء سيرها في احد الشوارع الرئيسية بحي "تل السلطان" غربي مدينة رفح جنوب قطاع غزة. فيما قال ناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن قواته اغتالت ثلاثة من كتائب القسام فجر السبت، في عملية مشتركة بين الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك" ، لكن مصادر طبية فلسطينية أكدت استشهاد اثنين وإصابة الثالث بجراح خطيرة. واوضحت المصادر "ان الشهيدين هم تيسير أبو سنيمه الملقب "أبو المجد" مسئول كتيبة غرب رفح في كتائب القسام ، ومحمد عواجه مسئول سرية في كتائب القسام، فيما اصيب شادي الزطمة بجراح خطيرة و في حالة موت سريري وجميعهم من كتائب القسام". واوضح شهود عيان ان الطائرات الحربية اطلقت صاروخا على السيارة وتمكن المقاومين من الفرار ، فيما عادت الطائرات واطلقت صاروخين بشكل مباشر عليهم مما ادى الى استشهاد اثنين على الفور. وشنت الطائرات الحربية غارة جوية على ارض خالية بالقرب من الادارة المدنية شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة مما ادى الي وقوع اصابتين في صفوف المواطنين وتضرر عدد كبير من منازل المواطنين. أعنف قصفونقلت وكالة "سما" الفلسطينية عن ادهم ابو سلمية الناطق باسم الاسعاف والطورئ قوله "ان عدد الشهداء وصل الى 17 شهيدا واكثر من 61 مصابا حتى الان بعضهم بجراح خطيرة". وهذا اليوم هو الأكثر دموية في القطاع منذ نهاية الهجوم الاسرائيلي على غزة في ديسمبر/كانون الاول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009. من جهته أكد ايهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة غزة: "ان الحكومة الفلسطينية أجرت العديد من الاتصالات الخارجية والداخلية للعمل على وقف العدوان على غزة". واشار الغصين: "إن استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمؤسسات وزارة الداخلية وأبنائها لن يثنيها عن أداء واجبها الوطني". وقال الغصين "على الرغم من استهداف العدو الصهيوني لمواقع الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية وعيادة تابعة للخدمات الطبية واستشهاد عدد من أفراد أجهزتها الأمنية، فإننا سنستمر في حماية الجبهة الداخلية وخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني". واكد أن وزارة الداخلية أعلنت حالة الطوارئ وكافة أجهزتها الأمنية تعمل على مدار الساعة. واضاف "الشرطة الفلسطينية تحفظ الأمن العام وتحمي المواطنين والمقدرات والممتلكات، والدفاع المدني والخدمات الطبية يعملان على مدار الساعة في كل أنحاء القطاع لإنقاذ المواطنين من استهداف الاحتلال". وتابع "بالأمس التزمت الفصائل بالتوافق الفلسطيني على وقف إطلاق الصواريخ إلا أن الاحتلال الصهيوني أفشل التوافق باستمرار اعتداءاته وقتله للمدنيين والنساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى استمراره بارتكاب جرائم الحرب باستهدافه للطواقم الطبية وإطلاق قذائف الفسفور المحرمة دوليا". واضاف "ان الحكومة الفلسطينية أجرت العديد من الاتصالات الخارجية والداخلية، وذلك من خلال التواصل مع الكثير من الجهات العربية والدولية للعمل على وقف العدوان على غزة"، منوها إلى أن الحكومة قدمت أيضا شكوى لمجلس الأمن والجامعة العربية مطالبة إياها بعقد اجتماع عاجل لوقف الجرائم الصهيونية على القطاع. وأضاف "أصدرنا السبت مناشدات للمجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي من أجل حماية الأطقم الطبية وتفعيل الاتفاقيات الدولية لمحاسبة الاحتلال على عدم التزامه بهذه الاتفاقيات". وأوضح أن العدوان على غزة لم يكن مفاجئا "منذ عدة أسابيع وخلال حملته على تقرير جولدستون، يعمل على تهيئة الرأي العام العالمي لتصعيد جديد على غزة، باختلاق الروايات والأكاذيب التي كان آخرها ادعائه بالأمس أن الحافلة التي استهدفتها المقاومة كانت تقل أطفال يهود. وتابع "إن ما يدلل على كذب الاحتلال وافتراءه في تلك الرواية، هو أن الطريق التي كانت تسير عليه الحافلة هي طريق حدودية لا تسير عليه سوى القوات العسكرية الصهيونية". على صعيد متصل قالت مصادر اسرائيلية متطابقة صباح السبت أن المقاومة الفلسطينية قصفت خلال اليومين الماضيين المدن والقرى في جنوب الدولة باكثر من 70 صاروخ منها 20 صاروخ جراد على الاقل. ونقلت وكالة "سما" الفلسطينية عن المصادر قولها: "ان المقاومة الفلسطينية أطلقت فجر السبت نحو 14 صاروخ جراد على 7 مدن في منطقة الجنوب، منها عسقلان وبلمحيم وبئر السبع، ولكنها لم تؤد إلى أي ضرر " ، فيما قالت الاذاعة العبرية ان منظومة القبة الحديدية نجحت في اسقاط خمسة صواريخ جراد فقط خلال الـ 24 ساعة الماضية. وزعمت المصادر أن عدة صواريخ "جراد" انفجرت على تخوم بلدة "بلمحيم" والتي كانت تستهدف أحد المفاعلات النووية في المنطقة، إلى جانب انفجار صاروخ آخر جنوبي اسدود، واوفكيم، وبئر السبع وعسقلان. وسمع دوي صافرات الإنذار في ساعات مختلفة طوال الليلة الماضية في عدة مدن إسرائيلية، مما أعاد إلى الأذهان ذكرى الحرب على غزة ولبنان. وأصيب خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 10 إسرائيليين أحدهم جندي كان في معسكره لحظة انفجار قذيفة هاون فيه. وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن آلاف الإسرائيليين الذين استنجدوا بالملاجئ فجر اليوم وجدوا أبوابها مغلقة، مما أدى إلى حالة من الهلع والخوف، إلى جانب الغضب والاستنكار على إغلاقها خلال مثل هذا التصعيد. بدورها أعلنت سرايا "القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن قصف مدينة بئر السبع بصاروخ جراد ، مما أدى إلى إصابة 3 مستوطنين بجراح طفيفة، وجرى نقل اثنين منهم إلى مستشفى "سوركا" لتلقي العلاج. وكانت السرايا تبنت في وقت سابق الليلة إطلاق صاروخين من طراز "قدس" وصاروخ من طراز "107" باتجاه كيبوتس "بئيري" شرق مخيم البريج. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       السبت , 9 - 4 - 2011 الساعة : 7:53 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  السبت , 9 - 4 - 2011 الساعة : 10:53 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل