المحتوى الرئيسى

"تنسيقية الثورة": أحداث التحرير من تدبير فلول "الوطني"

04/09 20:45

كتب- خالد عفيفي: أكدت اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة أن الأحداث التي وقعت بميدان التحرير، فجر اليوم، السبت كانت من تدبير عناصر الثورة المضادة التابعين لفلول الحزب الوطني؛ في مؤامرة لمحاولة إجهاض وتشويه جمعة المحاكمة والتطهير بالميدان.   وقال بيان اللجنة- الذي وصل (إخوان أون لاين)- إن بعض هذه العناصر قامت بالهجوم على المنصة الرئيسية وافتعال الشجار والصدام مع القائمين عليها، وحاولوا في البداية منع ترديد هتافات: "الجيش والشعب إيد واحدة"، ثم حاولوا منع خطيب الجمعة الدكتور صفوت حجازي من إلقاء الخطبة، وهدَّدوا بالاعتداء عليه إذا صعد إلى المنصة.   وأضاف البيان: "وعلى الرغم من محاولات استيعابهم ومنعهم من إفساد الفعاليات قاموا باحتلال المنصة، ومنع المتحدثين الذين كانوا ينتمون لكلِّ طوائف العمل السياسي في مصر من إلقاء الكلمات، وأخذوا يردِّدون هتافات ضد الجيش لإثارة الفتنة والشقاق بين الجيش والشعب، بعدما انضمَّ إليهم وفق خطة منسقة بعض الضباط المفصولين من الجيش، وكانوا يرتدون الزيَّ المدني، ثم بعض الضباط الذين كانوا يرتدون الزي العسكري".   وتابعت اللجنة أنها أصدرت بيانًا فوريًّا تمَّ إلقاؤه عدة مرات في إذاعة المنصة، أكدت فيه أن العناصر التي تسيطر على المنصة لا تمتُّ إلى اللجنة التنسيقية بصلة، وأنها تهدف إلى إثارة الفتنة بين الجيش والشعب وعرقلة محاكمة الرئيس المخلوع وعائلته ورموز نظامه الفاسد، ونجحوا بالفعل في تعطيل المحاكمة ما يقرب من ساعة.   وواصل البيان: ولما فشل مخططهم في منع المحاكمة قاموا بالاعتداء على الداعية الدكتور صفوت حجازي؛ ما اضطرنا إلى إنهاء الفعاليات حتى نفوِّت عليهم الفرصة، وأعلنَّا أننا لا ندعو إلى الاعتصام في الميدان، ولا نتبناه، ولا نحمي الضباط الذين فرُّوا من وحداتهم العسكرية والتحقوا بالمدنيين؛ لتوريطهم في مواجهة مع الجيش".   وشدَّدت اللجنة في بيانها على أن عناصر الثورة المضادَّة من أزلام الحزب الوطني وعناصر النظام الفاسد ما زالت تسعى بقوة لإفساد الثورة وفعالياتها ومطالبها، واختراق بعض قطاعات الشباب ذوي الحماسة الزائدة؛ لتحقيق ما يريدون من خلالهم.   وأكدت أن "العلاقة بين الجيش والشعب خط أحمر لن نسمح لأحد بإفسادها؛ حتى يتمَّ إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، ويتسلَّم ممثلو الشعب المنتخبون السلطة، ويعود الجيش إلى ثكناته، بعدما يؤدي مهمته كحارس مؤتمن على الثورة".   وثمَّنت اللجنة التنسيقية دور القوات المسلحة كشريك في الثورة ومؤتمن عليها من قِبَل الشعب، موضحةً أنها لا تقبل أي مساس بالقوات المسلَّحة؛ فهي درع الوطن المكلفة بحمايته، وطالبت في ذات الوقت المجلس الأعلى للقوات المسلحة بسرعة الاستجابة لمطالب الثورة؛ حتى يتفرغ الشعب لبناء المستقبل، وإدارة عجلة الإنتاج من جديد، ويتفرغ الجيش لمهمته الرئيسية، وهي حماية الوطن وصون حدوده وأمنه القومي.   تضمُّ اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة كلاًّ من: "الإخوان المسلمون، وائتلاف شباب الثورة، والجمعية الوطنية للتغيير، ومجلس أمناء الثورة، وتحالف ثوار مصر، وائتلاف مصر الحرة، وحركة شباب 25 يناير، والأكاديميون المستقلون".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل