المحتوى الرئيسى

خبراء تربويون: التعليم في السعودية يفتقد للعمل المؤسسي ومخرجاته متدنية

04/08 21:47

دبي – العربية.نت أقر خبراء في التعليم في السعودية أن وضع التعليم يفترض أن يكون "أفضل بكثير مما هو عليه"، مشيرين إلى أن معظم محاولات تطوير التعليم تفتقر للعمل المؤسسي. وفيما اختلف الخبيران حول أن يكون من مهام التعليم تهيئة الطالب لسوق العمل أم لا، إلا أنهما اعتبرا أن مخرجات التعليم تعاني من تدني في الانضباط والتأهيل، بالإضافة لكون المنتج التعليمي الحالي يعاني من غياب الرؤية، وضبابية ناتجة عن التجاذبات الفكرية والمهنية للمجتمع، مع التأكيد على أن هناك افتقار كبير للعمل المؤسسي. جاء ذلك ضمن حلقة جديدة من برنامج (واجه الصحافة) الذي يعده ويقدمه الإعلامي داود الشريان، واستضاف فيه د. راشد العبد الكريم أستاذ المناهج المشارك بجامعة الملك سعود، ورئيس الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية، ود. ناصر عبدالعزيز الملحم المشرف العام على مدارس المملكة، وبثتها قناة "العربية" مساء الجمعة 8 أبريل/ نيسان 2011م. ضعف العمل المؤسسي مقدم برنامج واجه الصحافة داود الشريان من جهته أكد د. الملحم أن كل محاولات تطوير التعليم تفتقر للعمل المؤسسي، وأن الخطوات الأولى لتطوير التعليم يجب أن تنطلق من وضوح الرؤية، مشيراً إلى أن تأهيل الطالب لسوق العمل من المهام الأساسية للتعليم. وأضاف الملحم: "التعليم لدينا أقل من المطلوب قياساً بالوضع العالمي، ومخرجاته تعاني من تدني في الانضباط والتأهيل"، مطالباً وزارة التربية والتعليم بأن تتخلص من المركزية، وأن تسارع لتدريب وتحفيز المعلمين كأمر أساسي لنجاح التطبيق، وأن الحاجة لإيجاد هيئة وطنية للاختبارات أصبحت ماسة، بالإضافة لإيجاد هيئة لمنح رخصة عمل للمعلم. الافتقاد للخبرة جانب من برنامج واجه الصحافة من جهته أكد د. العبد الكريم أن صاغة المناهج يفتقدون للخبرة والتخصص، ولديهم أحادية في الرؤية، وأن ما بعد التعليم الثانوي هو المسؤول عن تأهيل الطالب لسوق العمل، مطالباً بألا يتم "تحميل التعليم العام أكثر مما يحتمل". وأشار د. العبد الكريم إلى أن هناك قطاعات أخرى غير التعليم معنية بسوق العمل، وأن التلقين في التعليم يجب أن يقتصر على بعض المقررات، معتبراً أن المنتج التعليمي الحالي يعاني من غياب الرؤية، بسبب التجاذبات الفكرية والمهنية للمجتمع التي ساهمت في ضبابية التعليم. وطالب د. العبد الكريم أن "يكون هناك فريق وطني متخصص لبناء المناهج"، والابتعاد عن إشراك غير المتخصصين في بناء المناهج، وأنه يجب أولاً "أن نستقر أولاً على صورة المنهج والمعلم والطالب الذي نريد، وضرورة أن يشارك المعلم في تحديد محتوى المنهج.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل