المحتوى الرئيسى

تضامن بتونس مع الصحفيين المعتقلين

04/08 21:19

المعتصمون رفعوا صور بقية أفراد طاقم الجزيرة الذين لا زالوا معتقلين بليبيا (الجزيرة نت)خميس بن بريك-تونسنظم عشرات الصحفيين بتونس وقفة احتجاجية بهدف إطلاق زملائهم المعتقلين في ليبيا، بينما نددت بعض المنظمات الدولية بحملة الاعتقالات والمضايقات ضدّ الصحفيين من قبل نظام العقيد معمر القذافي.واعتصم الصحفيون بعد ظهر الجمعة أمام مقر نقابة الصحفيين التونسيين حاملين صور أفراد طاقم الجزيرة الفضائية المعتقلين وصورة مراسل تونسي محتجز بليبيا، ولافتات تطالب بالإفراج عنهم.ونظم هذا الاحتجاج كل من نقابة الصحفيين التونسيين والمركز التونسي للحريات الصحفية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بمشاركة بعض ممثلي الأحزاب السياسية وبعض الفنانين. لطفي المسعودي: لسنا طرفا في الصراع ولسنا أعداء لأحد (الجزيرة نت)المسعودي بالاحتجاجوطالب الصحفي بشبكة الجزيرة، التونسي لطفي المسعودي، الذي أفرج عنه يوم 3 أبريل/ نيسان الحالي بعد 27 يوما من الاحتجاز، بإطلاق سراح جميع الصحفيين المعتقلين.وكان المسعودي قد اعتقل منذ شهر مع طاقم الجزيرة الفضائية المكون من المراسل أحمد فال ولد الدين والمصورين عمار الحمدان وكامل التلوع، وهم الآن يواجهون مصيرا غامضا وما زالوا قيد الاعتقال.وقال المسعودي للجزيرة نت "لسنا طرفا في الصراع ولسنا أعداء لأحد.. نحن نحاول أن ننقل الحقيقة ونقوم بواجبنا" مناشدا السلطات الليبية أن تخلي سبيل جميع الصحفيين "دون استثناء".محتجز آخروكان من بين المشاركين بالوقفة الاحتجاجية أخت المراسل التونسي لقناة العالم الإيرانية لطفي غرس (40 عاما) الذي انقطعت أخباره عن عائلته منذ دخوله الأراضي الليبية يوم 17 مارس/ آذار الماضي.ولم تعلم عائلة غرس، وهو أب لثلاث بنات، عن نبأ اعتقاله، إلا بعدما تمّ الإفراج عن المسعودي الذي أبلغ عائلته بأنه كان معتقلا معه.وتقول نجاة غرس للجزيرة نت والدموع تذرف من عينيها "نحن في حيرة كبيرة بشأن مصير أخي.. لقد انقطعت عنا أخباره ولا نعلم شيئا عن ظروف اعتقاله بليبيا خاصة وأنه يعاني من مرض الربو".يعالج بالمعتقللكن المسعودي أكد لعائلة غرس أن الأخير كان يتلقى العلاج وهو في المعتقل، مشيدا في نفس الوقت بمعاملة أجهزة الأمن لفريق الجزيرة خلال فترة اعتقاله. وقال للجزيرة نت "في الحقيقة لقد كانت معاملتنا طيلة فترة الاعتقال جيدة ولم نتعرض لا للضرب ولا لأي محاولة بالمساس بسلامتنا النفسية أو الجسدية". ويضيف بوخذير للجزيرة نت "أدعو السلطات الليبية لأن تحترم ما تنص عليه اتفاقية جنيف بعدم الاعتداء على المدنيين وحماية الصحفيين في زمن الحرب. الصحفيون ليسوا طرفا في الصراع فاتركوهم بسلام".ليسوا طرفامن جهته، طالب نقيب الصحفيين التونسيين ناجي البغوري بضرورة الإفراج عن الصحفيين ووقف استهدافهم بليبيا، قائلا "استهداف الصحفيين لا يمكن إلا أن يجلب تأليب الرأي العام والتعاطف مع المحتجزين".ويضيف للجزيرة نت "يجب إطلاق سراح كل زملائنا فورا.. الصحفيون ليسوا طرفا في النزاع.. هم يقومون بواجبهم في الكشف عن الحقيقة، وإذا كان هناك طرف يحاول طمس الحقيقة فهذا ليس ذنب الصحفيين".كما حذر البغوري من خطورة الوضع على الصحفيين بليبيا، قائلا "ليبيا تعتبر من المناطق الخطرة على حياة الصحفيين، لكننا مطالبون بالعمل تحت أية مخاطر".واعتبرت منظمة "مراسلون بلا حدود" في بيان لها الخميس وجود أربعة صحفيين (أميركييْن وجنوب أفريقي وإسباني) في عداد المفقودين منذ الرابع من أبريل/ نيسان في شرق ليبيا.ووجهت كل من منظمة العفو الدولية ومراسلون بلا حدود والاتحاد الدولي للصحفيين نداءات لإطلاق الصحفيين المعتقلين بليبيا، واستنكرت استهداف الصحفيين خلال أداء مهمتهم من قبل السلطات الليبية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل