المحتوى الرئيسى

صباحي: لن أقبل باستمرار إهانة مصر بحصارها لغزة

04/08 20:30

محمد شوشة - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  صرح حمدين صباحي، المرشح لرئاسة الجمهورية، في كلمته خلال مؤتمر جماهيري بنادي الشمس، عقد مساء اليوم الجمعة، الحصار المفروض على غزة إهانة لا يمكن أن يقبلها مصري شريف لوطنه، مؤكدًا أن حق شعب غزة في مقاومة الاحتلال مكفول بمواثيق الأمم المتحدة، ولا بد أن تدعم مصر هذا الحق، بإرسال المساعدات والخبراء في جميع المجالات حتى لو لم تدعم المقاومة بالسلاح، وأشار إلى ما بيننا وبين غزة من صلات في التاريخ والنضال، ولن نقبل أن نقلل من قيمة مصر بتخليها عن دعم غزة.وأكد صباحي، أنه لن يسعى لحرب مع إسرائيل حال توليه الرئاسة، لكنه لن يسمح باستمرار المهانة التي عاشتها مصر في علاقتها مع إسرائيل خلال الفترة الماضية، فهناك فارق كبير بين السلام والمهانة، مضيفا: "لو فرضت علينا الحرب، سنكون قادرين عليها تماما"، مضيفا: "لو انتخبت فسأوقف تصدير الغاز فورًا، لأن ذلك لا يستند على معاهدة، بل عقد مع أحد رموز النظام السابق أبطلته المحكمة الإدارية العليا".وقلل صباحي من أهمية المخاوف من صعود التيار السلفي ودوره المتصاعد في المجتمع حاليا، لأنه لا يمكن لأي قوة أن تسيطر على الشارع المصري مهما بلغ حجمها، مبديا ثقته في أن الديمقراطية لن تمكن أي تيار من السيطره بمفرده وإقصاء باقي التيارات، وقال: "مش معنى إنهم كانوا عايشين في كهف طول السنين اللي فاتت إنهم يطلعوا يفرضوا علينا رأيهم، الإسلام ملك لكل مسلم، أرفض ولاية الفقيه وحكم المشايخ، وأرفض الدولة الدينية كما أرفض الدولة العلمانية، ولن نسمح للسلفيين أن يحكمونا بلا سلطة وبدون اختيار الشعب عبر صندوق انتخابي".وحول زيارته الأخيرة لأوغندا ضمن الوفد الشعبي لحل أزمة مياه النيل قال صباحي: "أخطر ما في الاتفاقية الإطارية هي تلك الروح التي جمعت 6 دول أفريقية للتفكير في اتفاقية حول مستقبل النيل دون وجود مصر"، وأضاف: "من حسن حظنا أن كان معنا في الوفد عبد الحكيم جمال عبد الناصر؛ الرئيس الأوغندي احتفى به احتفاء خاصا تقديرًا لدور والده الكبير، لأن الشارع الرئيسي في العاصمة الأوغندية ما زال يحمل اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، كما أن عبد الناصر هو الذي بنى محطة الكهرباء الوحيدة هناك".وأضاف صباحي: "الرئيس الأوغندي مثل كل شعوب أفريقيا؛ يعشق مصر التي ساهمت في تحرير دول القارة، لكنهم يحتاجون تحركا مصريا خاصا، أفريقيا ترغب في العودة للارتباط بمصر، لكن سياسة مبارك الخائبة هي التي كانت تعطل ذلك، اللحوم الأوغندية كمثال لا مثيل لها في العالم من حيث جودتها ومواصفاتها الصحية المتميزة، والرئيس الأوغندي يتمنى تصديرها لمصر بدلا من دول أوروبا، ولو أقمنا هناك مجازر لذبحها على الشريعة الإسلامية، وتوريدها لمصر بالطائرات، فستباع بعد إضافة الأرباح المناسبة بـ20 أو 30 جنيها على الأكثر، لكن مافيا تجارة اللحوم التي كان يديرها بعض رجال مبارك عطلت ذلك".وشدد صباحي على أهمية حل المجالس المحلية التي اعتبرها القاعدة الرئيسية للفساد في عهد النظام السابق، والنقطة الأهم في بناء مصر الديمقراطية، مؤكدا على أهمية تفعيل النظام اللامركزي، ومنح المجالس المحلية المنتخبة ديمقراطيا سلطة محسابة واسقاط مناصب الإدارة المحلية من رؤساء القرى والأحياء وصولا للمحافظين، لأن شكاوى وهموم المواطن اليومية مسؤولية أساسية لهذه المجالس، وهو ما يجب التأكيد عليه في قانون الإدارة المحلية الجديد.وعلق على ترشح المستشار هشام البسطاويسي منافسا له في انتخابات الرئاسة، قائلا: "هو قيمة مصرية وطنية كبيرة جدا، ولولا أني طرحت نفسي مرشحا للرئاسة قبل أن يرشح نفسه بعام ونصف، ولولا أني أرى في نفسي القدرة على التواصل مع الناس، لساندته وامتنعت عن الترشح ضده".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل