المحتوى الرئيسى

الخارجية الامريكية: التنبؤ بتثبيت الديمقراطية في الشرق الاوسط صعب

04/08 19:17

واشنطن (رويترز) - قالت الولايات المتحدة يوم الجمعة انه من المستحيل أن تتنبأ بما اذا كانت الانتفاضات الديمقراطية في الشرق الاوسط ستثبت جذورها مشيرة في تقريرها السنوي عن حقوق الانسان الى أن مصر لم تنه بعد حالة الطوارئ.وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان انتشار الهواتف المحمولة المزودة بكاميرات وتبادل ملفات الفيديو من خلال وسائل الاتصال زاد الاحتجاجات الديمقراطية في أرجاء العالم على نحو مثير لكنه أدى أيضا الى رد فعل عكسي من جانب الحكومات التي تسعى الى احكام قبضتها على تدفق المعلومات.وكشف مسح حالة حقوق الانسان في 194 دولة عدا الولايات المتحدة ثلاثة اتجاهات.. زيادة كبيرة في عدد جماعات حقوق الانسان التي تشجع الحقوق وأهمية متنامية لشبكات الاتصالات العالمية وتزايد العنف والتمييز ضد الاقليات العنصرية والدينية والعرقية المستضعفة.ولم يعالج التقرير الذي يغطي عام 2010 بالتفصيل الثورتين الشعبيتين اللتين أطاحتا برئيسي تونس ومصر وما تلاهما من صراعات في البحرين وليبيا واليمن وبلدان عربية أخرى.وقالت وزارة الخارجية الامريكية في مقدمة تقريرها السنوي عن وضع وممارسات حقوق الانسان في دول العالم عام 2010 "لا نستطيع في هذه اللحظة أن نتنبأ بنتيجة هذه التغيرات ولن نعرف الاثار المستمرة لسنوات قادمة."وأضافت في مقدمة التقرير "ستستمر الولايات المتحدة في مراقبة الوضع في هذه الدول عن كثب لمعرفتها بأن الانتقال الى الديمقراطية ليس تلقائيا وسيتطلب وقتا واهتماما دقيقا."وفوجئت ادارة أوباما وكثير من العالم بسرعة الانتفاضات التي أشعلها تونسي أشعل النار في نفسه احتجاجا على اساءة معاملته على أيدي السلطات المحلية.ونوه التقرير الى أن المجلس العسكري الذي تولى السلطة في مصر في فبراير شباط الماضي لم ينه بعد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ اغتيال الرئيس الاسبق أنور السادات في عام 1981 .وقال التقرير "انتظرنا انهاء حالة الطوارئ" مشيرا الى أن المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحاكم وعد بانهاء حالة الطوارئ قبل الانتخابات البرلمانية المقررة حاليا في سبتمبر أيلول القادم.وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان كثيرا من البلدان تسرع جهودها كي تسيطر على جماعات غير حكومية تضغط من أجل الحريات المدنية مشيرة الى قانون جديد في اثيوبيا يقلل هذه الجماعات الى 1655 جماعة بدلا من 3522 جماعة.وأشارت أيضا الى جهود حكومية للسيطرة على تدفق المعلومات من خلال الانترنت قائلة ان السعودية فرضت قيودا على حرية الوصول وانتهكت خصوصية مواطنيها في استخدام الانترنت وأن الصين "فرضت رقابة صارمة على المحتوي وحرية الوصول الى" الانترنت واعتقلت من ينتقدون الحكومة.من أرشد محمد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل