المحتوى الرئيسى

محتجون سوريون يحرقون مقرا لحزب البعث ويحطمون تمثالا لشقيق الرئيس

04/08 19:19

البديل- وكالات:قال شهود عيان إن المحتجين في مدينة درعا السورية الجنوبية أحرقوا اليوم الجمعة مقرا لحزب البعث وحطموا تمثالا حجريا لباسل الأسد الشقيق الراحل للرئيس بشار الأسد. وقال شاهد لرويترز عبر الهاتف من درعا “تمثال باسل الأسد مجرد كومة من الأحجار.” وأضاف “أضرم المحتجون النار في مقر لحزب البعث في منطقة المحطة.” وتهز اضطرابات غير مسبوقة بشأن عقود من الحكم الصارم لحزب البعث سوريا منذ أكثر من أسبوعين مستلهمة انتفاضات في أنحاء العالم العربي. وفي الغضون قال نشطاء أكراد إن احتجاجات تفجرت ضد حكم حزب البعث في عدد من المناطق الكردية بشرق سوريا يوم الجمعة بعد يوم من عرض الرئيس بشار الأسد منح بعض الأكراد الجنسية السورية. وردد المتظاهرون شعارات تطالب بالحرية وتؤكد على الوحدة الوطنية. حيث ينظر إلى منح الجنسية لعدد غير محدد من الأكراد كجزء من محاولة الحكومة لتهدئة الاستياء من حكم حزب البعث المستمر منذ خمسة عقود ولإنهاء الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية.وقال حسن كامل وهو عضو بارز بالحزب الديمقراطي الكردي لرويترز “لفتة المواطنة لم تؤد إلا لإشعال الشارع. القضية الكردية قضية ديمقراطية وحرية وهوية ثقافية.” وقال نشطاء وشهود إن آلاف الأكراد ومعظمهم من الشباب قاموا بمسيرة إلى مدينة القامشلي في شمال شرق البلاد اليوم ورددوا هتافات “لا كردي ولا عربي … الشعب السوري واحد.”ورددوا أيضا هتافات “نحيي شهداء درعا” في إشارة الى المدينة العربية السنية التي اندلعت فيها الاحتجاجات ضد حكم الأسد منذ ثلاثة أسابيع قبل أن تنتشر في كل أرجاء سوريا. وطالب المتظاهرون أيضا بالإفراج عن آلاف السجناء السياسيين وكثير منهم أكراد. وقال مسعود أكو وهو ناشط كردي في المنفى بالنرويج “الأكراد جزء من الشعب السوري. ولن يتوقفوا عن النضال مع إخوانهم العرب ضد النظام لرفع قانون الطوارئ. لن ينخدعوا بما يسمى قانون الإرهاب.” وقال أكو إن الشارع الكردي لن يهدأ حتى تنعم سوريا كلها بكامل حرية التعبير والتجمع وينتهي احتكار حزب البعث للسلطة. وقال نشطاء إن احتجاجات اندلعت أيضا في عامودا قرب القامشلي وفي دير عباسية على الحدود التركية. وقال محمد اسماعيل وهو شخصية كردية بارزة لرويترز من القامشلي إن اجتماعا بين الرئيس السوري الأسد وأعضاء قبائل كردية هذا الأسبوع ساعد في إذكاء الاحتجاجات. وقال اسماعيل “تحاول السلطات تقليص الأمة الكردية إلى مجموعة من القبائل. استجابة الشارع مدوية (لا”) في إشارة إلى شعار المتظاهرون “القبائل لا تمثل الحركة الكردية”.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل