المحتوى الرئيسى

روني يكشف عورة أنشيلوتي مع تشيلسي في 7 ثوان

04/08 16:18

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) سبع ثوان فقط استغرقتها هجمة مانشستر يونايتد لتسكن شباك تشيلسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنها كشفت كل عورات المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي وخطاياه مع البلوز! وتسببت خطايا أنشيلوتي في خسارة البلوز على ملعبهم وأمام جماهيرهم أمام الشياطين الحمر للمرة الأولى منذ 9 سنوات، كما أضعفت حظوظهم بقوة في الخروج من الموسم الحالي بأي لقب، لاسيما مع ابتعادهم عن المنافسة على الدوري. وارتكب المدرب الإنكليزي العديد من الأخطاء في اختيار التشكيل أبرزها الإبقاء على نيكولاس أنليكا هداف الفريق في دوري الأبطال حبيس البدلاء لحساب "العقيم" فرناندو توريس، إضافة إلى الاستغناء عن الجناح الفرنسي فلوران مالودا والدفع بالروسي يوري زيركوف بدلا منه. ولعب أنشيلوتي بطريقة 4-4-2 بدلا من 4-3-3 المفضلة والفعالة مع تشيلسي وذلك للاستفادة من الثنائي دروغبا وتوريس في الهجوم والضغط على دفاع مانشستر الذي افتقد المدافع الصلب ريو فرديناند. لكن الثواني السبع كشفت معظم الأخطاء التكتيكية التي وقع فيها المدرب الإيطالي في المباراة، فكانت كالتالي: قبل الثواني السبع التي استغرقتها تمريرتا الهدف، كانت الكرة مع مانشستر يونايتد في صورة ركلة ركنية، تراجع لها جميع لاعبي تشيلسي بمن فيهم توريس ودروغبا بوصفهما يتميزان بضربات الرأس. لكن التراجع لحدود منطقة الجزاء وتشتيت دروغبا "المهاجم" أمام منطقة جزائه كانت خطأ تكتيكيا ومساهما في الهدف، إضافة إلى أنه كان من الممكن أن يتسبب في الهدف بشكل أسهل لو وصلت الكرة لأحد لاعبي مانشستر وسددها مباشرة. تسبب تراجع لاعبي تشيلسي إلى الدفاع العميق في إعطاء أكثر من ثلثي الملعب لفريق مانشستر يونايتد، ما تسبب في زيادة لاعبي الأخير في الثلث الدفاع للزرق والضغط هجوميا بقوة. وبذلك حصل لاعبو مانشستر على فرصة ذهبية لتنظيم صفوفهم الهجومية واتخاذ مواقع متميز في محاصرة لاعبي تشيلسي المنكمشين على أنفسهم. وتأتي اللقطة الأولى في الثواني السبع لتكشف "الخطايا الأنشيلوتية"، حيث يتضح سيطرة مايكل كاريك على وسط الملعب تماما مع بارك جي سونغ وريان غيغز على حساب فرانك لامبارد وراميريس ومايكل إيسيان. وتسبب عدم وجود ضغط من قبل زيركوف وايسيان على كاريك في أن يلعب كرة طولية متقنة تجاه الجناح الخبير ريان غيغز. ويثبت جوزيه بوسينغوا الظهير الأيمن لتشيلسي أنه "تروماي" آخر اشتراه الزرق، فمرت الكرة من فوق رأسه بغرابة نظرا لتمركزه الضيق أمام غيغز الذي اتخذ مكانه في أقصى اليسار ليوسع الملعب بأقصى ما يمكن، وتسلم الجناح الويلزي الكرة خلف بوسينغوا الذي خرج تماما من اللعب بتمركزه. استمر وضوح الأخطاء التكتيكية لتشيلسي مع اللقطة التالية، فغيغز الذي اقتحم منطقة الجزاء من الجهة اليسرى، كان من السهل عليه تماما أن يرى روني واقفا وحده على حدود منطقة الجزاء، نظرا لأن تمركز راميريس لم يكن كلاعب ارتكاز وإنما لاعب وسط يساند الجبهة اليمنى، فيما كان إيسيان لاعب وسط مساند للجبهة اليسرى. والنتيجة أن روني الذي يلعب عادة كمهاجم متأخر - يأتي من وسط الملعب - لم يجد من يراقبه من لاعبي خط الوسط، ودخل منطقة جزاء تشيلسي وكأنه يتنزه في باحة منزله! وأخيرا فإن سوء تمركز رباعي خط دفاع تشيلسي كان له البصمة الأخيرة في الهدف، حيث خرج بوسينغوا من اللعب مبكرا كما قلنا سلفا فتحول الموقف إلى مهاجمين من مانشستر على 3 مدافعين من تشيلسي. لكن الربط الدفاعي بين إيفانوفيتش وتيري وآشلي كول كان سيئا للغاية، حيث تمركز ثنائي قلب الدفاع بشكل متقارب للغاية من غيغز، مقابل تأخر كول في الربط بينهما، فظهر ثغرة ضخمة بين المدافعين والظهير الأيسر، استغلها روني للتسديد بكل راحة ودقة في أقصى الزاوية اليسرى لبيتر تشيك. وهكذا استحق تشيلسي أن تتلقى شباكه هدفا، لأنه من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن يرتكب فريق ما كل هذا الكم من الأخطاء في هجمة واحدة دون أن تنتهي بكارثة.. أما لماذا لم يسجل تشيلسي؟ فإشراك توريس وتغيير دروغبا بأنيلكا يجيب على أي سؤال بخصوص العقم الهجومي للبلوز. وأخيرا فقبل أن يصرخ أنشيلوتي طالبا المدد من رومان أبراموفيتش مالك تشيلسي من أجل البقاء، عليه أولا أن يسد الثغرات في دفاعاته المنيعة سابقا. محمد سيف

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل