المحتوى الرئيسى

من الواقع - مصر صاحبة حق تاريخي في منصب الأمين العام للجامعة العربية

04/08 15:20

لم تتقدم مصر حتي الآن بمرشح لها ليكون أمينا عاماً لجامعة الدول العربية خلفاً للسيد عمرو موسي الأمين الحالي الذي تنتهي فترته في شهر مايو القادم.ولست أدري السر في ذلك.. هل مازلنا نبحث عن مرشح يكون له قبول لدي الدول العربية فيتم التوافق عليه دون خلاف؟! وهل هذا أمر صعب لهذه الدرجة؟! فمصر زاخرة بالشخصيات السياسية والدبلوماسية التي تستطيع اثراء العمل العربي بالفكر الراقي والتحرك الإيجابي.. والعمل علي تجميع الصفوف ونبذ الفرقة والالتئام حول مستقبل واعد للأمة في حقبة تاريخية مهمة نحن مقبلون عليها الآن بعد التغيرات السياسية والاجتماعية التي تشهدها العديد من الدول العربية.أم أن السبب يتمثل في وجود اتصالات بين القيادة المصرية والزعماء العرب لجس النبض والتمهيد لطرح مرشح مصري كمبدأ أولاً ثم التفكير بعد ذلك في الاسم الذي سيتم طرحه ليكون أميناً عاماً للجامعة.لقد تقدمت دولة قطر الشقيقة بمرشح لتولي هذا المنصب هو الأمين العام السابق لمجلس التعاون الخليجي السيد عبدالرحمن بن حمد العطية.. ونحن نحترم الشقيقة قطر ونحترم رغبتها وتطلعها لأن يكون لها دور فاعل علي المستوي العربي والإقليمي.. ونحترم السيد عبدالرحمن العطية كرجل له قبول وخبرة لا يستهان بها في مجال العمل العربي.. لكننا ننأي بقطر أن تخرج علي الأعراف والثوابت التي أعطت هذا الحق لمصر علي مدي تاريخ هذه المؤسسة العريقة التي سبقت تأسيس منظمة الأمم المتحدة.. وأصبح اسم الجامعة العربية مرتبطاً بالشقيقة الكبري مصر مقراً وأميناً عاماً.. ومازلنا نثق في الشهامة التي يتمتع بها شعب قطر الشقيق والقيادة التي نعتز بها والتي وضعت اسم قطر علي الخريطة الإقليمية بقوة بأدوارها الفاعلة في حل المشكلات التي تطرأ علي الساحة.. اقول مازلنا نثق أن قطر سوف تستجيب لهذه الثوابت وتؤيد المرشح الذي ستتقدم به مصر.وعلي الإدارة المصرية ممثلة في الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء أن تبادر بترشيح شخصية مصرية مناسبة من غير الوجوه التي اساءت للبلد والعرب في فترة النظام السابق وأن يكون له من الخبرة والحنكة السياسية ما يليق بهذا المنصب.نرجو ألا يشغلنا الانغماس في المشاكل الداخلية عن أخذ هذا الأمر بالجدية اللازمة.. فالأمر يتعلق بمصر تاريخاً وقدراً ومكانة إقليمية وعالمية.***الكبير.. كبير:قدم الكاتب الصحفي الأستاذ علي هاشم رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر السابق كشف حساب عن فترة عمله في هذا المنصب التي لم تتجاوز 18 شهراً.. قدم هذا الكشف باحترام شديد لكل من ساهم في ارساء حجر في بناء هذه المؤسسة من القيادات السابقة.. لم يغمز ولم يلمز ولم ينسب لنفسه بطولات زائفة.. بل وجه الشكر لكل من تعاون معه باخلاص واحترام.أقول بكل صدق إن علي هاشم الذي ترك منصبه طواعية قدم الكثير لهذه المؤسسة وكان دائماً مشغولاً بمستقبلها ومستقبل أبنائها العمال والإداريين والصحفيين ووضع الأساس الأول في صيانة المطابع التي كادت تتوقف عن العمل وحرص علي الحفاظ للعاملين بكل المزايا التي قررت لهم.ويكفي علي هاشم براءة الذمة وطهارة اليد.. الكبير كبير يا علي.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل