المحتوى الرئيسى

نشطاء سويديون: فخورون بالثورة المصرية.. والصوت العربي أصبح عاليًا

04/08 15:15

كتب - نور قسيم:"لم أسمع من قبل صوتا أعلى من صوت الشباب العربي المطالب بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان"..هكذا  قالت وزيرة التنمية والتعاون الدولي في السويد  في اشاره الي تغير نظره العالم الغربي  الي الشباب العربي  وانبهاره ثورة 25 يناير والثورات العربية لافتة إلى أن الإعلام لعب دورا هاما في إمداد الناس بالمعلومات وحشدهم.وأضافت ،خلال مشاركتها في جلسه حوار مفتوح بين نشطاء مصريين وسويديين نظمها المعهد السويدي واستضافتها مكتبه الاسكندرية، أن الكرامة هي الكلمة التي تحتضن كافة القيم التي نادى بها الشباب العرب. ووجهت رسالة إلى العالم العربي مؤكدة فيها أن كرامة العرب من كرامة أوروبا، كما أن الجانبين يجمعهما تاريخ مشترك ومصير واحد، وأن مستقبل العالم العربي يشكل مستقبل أوروبا.وتناقش ورشه العمل التي تختم اليوم دور الشباب في الحياة السياسية، من خلال بحث عدد من الموضوعات؛ مثل: تنمية القدرات في الحياة السياسية والحزبية، وتطوير الفكر الحزبي، وطرق توصيل الأفكار والرسالة السياسية، والقدرة الإدارية، وتمثيل الجندر في الحياة السياسية، ومهارات التفاوض، وغيرها.ومن جانبها أشارت السفيرة هاجر الإسلامبولي، ؛ رئيس قطاع العلاقات الخارجية ، إلى أن الشباب المصري هو الذي أشعل ثورة 25 يناير التي جمعت كافة أطياف الشعب، مضيفة أنه يتعين التركيز على الخطوة القادمة من حيث بناء نظام سياسي جديد وتعزيز دولة القانون ووضع دستور جديد، وهو ما لن يتم سوى بمشاركة الشباب الفاعلة في الحياة السياسية.وتبادل الشباب المصري والسويده خبراتهم   والتي اتفقوا فيها علي ضرورة وضع دستور جديد يجسد آمال الثورة فشدد الناشط المصري  أحمد نجيب في مداخلته على أن ثورة 25 يناير بيّنت بشكل جلي أن شخصا واحدا يمكنه أن يحدث تأثيرا، وهو ما حدث معه على الصعيد الشخصي؛ حيث شارك في مظاهرة يوم 28 يناير بدأت من مدينة نصر بخمسة أفراد وانتهت في ميدان التحرير بما يقرب من 30 ألف شخص.وقال إن المصريين استعادوا بلدهم وكرامتهم وإنسانيتهم بعد الثورة، منوّها إلى أننا في مرحلة إعادة اكتشاف أنفسنا. ونوّه في هذا الإطار إلى أن التعدد في الائتلافات والحركات والأحزاب الناشئة ليس سلبيا، مناديا باستثمار لحظة التغيير الراهنة، وفتح القنوات أمام الشباب للمشاركة بعد أن كانوا يحجمون عن ذلك لأسباب عديدة منها قمع أجهزة الأمن.وأوضح أنه ينبغي ممارسة الديمقراطية في المنزل والمدرسة والجامعة وكافة المؤسسات ومختلف نواحي الحياة، وأن المرحلة الحالية تتطلب حوارا وطنيا يتبعه دستور جديد يكون بمثابة عقد اجتماعي.وأعرب الناشط فيليب فيستباي  الناشط السويدي، عن فخره بثورة 25 يناير، مشيرا إلى أن انطباعه الذي لمسه أثناء وجوده في مصر هو اعتزاز المصريين بالثورة وبثقافتهم وشعورهم باستعادة كرامتهم. وألمح إلى أنه وهو في طريقه إلى الإسكندرية شاهد مقهى يحمل اسم شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، والتي كان لها دور كبير أثناء الثورة كمصدر للمعلومات ووسيلة لحشد المتظاهرين.وشدد على أهمية تنظيم الشباب لأنفسهم خلال الفترة القادمة في أطر سياسية تمهيدا للانتخابات القادمة والحياة السياسية عموما، خاصة أن فترة الستة أشهر الباقية على الانتخابات البرلمانية تعد قليلة. ونبّه إلى أن أي ثورة ناجحة يجب أن يتبعها صياغة دستور جديد يتلاءم مع الواقع السياسي والمجتمعي الجديد.ولفت إلى أن الأحزاب السياسية في السويد تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي في الحملات الانتخابية كمصادر للمعلومات، إلا أنهم يتبعون إستراتيجية الاتصال المباشر مع الجمهور لإقناعهم بالتصويت لهم.وفي سياق متصل، قالت الناشطة خلود سعيد إن ثقافة المشاركة كانت ضعيفة قبل ثورة 25 يناير لأن الشباب كانوا يشعرون أنهم منفصلون عن الدولة، إلا أنهم استعادوا أنفسهم عقب الثورة، مشيرة إلى أن السياسة جزء من العمل العام الذي يمكن القيام به من خلال المبادرات أو الائتلافات أو الأحزاب أو جماعات الضغط التي تجمع أفرادا يؤيدون قضايا معينة.وأضافت أن الأمية السياسية هي المعركة الحالية التي يتعين على الشباب خوضها. وألمحت في هذا السياق إلى نشأة العديد من الحملات والمبادرات في الإسكندرية للتوعية السياسية لمختلف الفئات العمرية وفي أماكن مثل مكتبة الإسكندرية وصولا إلى المقاهي الشعبية، موضحة أنه يتم العمل على التنسيق بين كافة تلك المبادرات للوصول إلى أفضل النتائج.وأشار الناشط السويدي أندرياس تشيلندر إلى أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي في السويد نشأ على يد شباب عام 1881 في ظروف مشابهة كتلك التي تشهدها مصر حاليا؛ حيث كان عمر أصغر المؤسسين 18 عاما وأكبرهم 40 عاما.وأوضح أن العمل السياسي يتطلب الصبر والتفاوض والمساومة والوصول إلى اتفاقات، مشددا على أهمية تنظيم المصريين لأنفسهم قبل الانتخابات البرلمانية القادمة من أجل إحداث التأثير المطلوب، والذي يتطلب التواصل المباشر والذهاب من بيت إلى آخر، وهو ما يقومون به في السويد.وأكدت الناشطة منار الجمّال على أهمية اتباع منهج الحركية خلال الفترة القادمة في التوعية السياسية من خلال الخروج بالـ"فيس بوك" إلى الشارع والذهاب إلى الأماكن النائية في مختلف المحافظات المصرية واستخدام تقنيات تلك الأماكن في التواصل من أجل إحداث التأثير. كما ألمحت إلى ضرورة أن يتم بالتوازي مع مبادرات التوعية السياسية إقامة مشروعات تنموية مستدامة في الأماكن المحرومة، منوّهة إلى أنها شاركت في ثورة 25 يناير من أجل حرية الاختيار وحرية الرأي وحياة أفضل.واقتبس الناشط باسم سمير، من جانبه، شعار أحد هواتف المحمول مسقطا إياه على الوضع في مصر الثورة قائلا إن الميادين تربط الناس بعضهم بعضا، وهو ما حدث بالفعل في مختلف المحافظات. ونوّه إلى أن مفهوم الشباب خلال النظام السابق كان ملتبسا؛ إذ إن الرئيس كان في الثمانينات من عمره، وبالتالي فإن من هم في الخمسينات مثلا كانوا يعتبروا شبابا، مضيفا أن السياسة كانت آنذاك سيئة السمعة.وركز باسم سمير على كون الديمقراطية حياة وليست مجرد تصويت في انتخابات، وأن المشاركة هي التي تحدد مدى مصرية المواطنين، وليس هويتهم الرسمية المتمثلة في بطاقة الرقم القومي، لافتا إلى أننا نواجه عقودا من الاستبداد وتكريس الممارسات السلبية وقمع الرأي الآخر. وأشار إلى إمكانية تطوير ألعاب على الحاسب الآلي تدعم التوعية السياسية لدى النشء والشباب.اقرأ أيضًا:اتحاد العمال المستقل: احتفالية عيد العمال فى ميدان التحرير

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل