المحتوى الرئيسى

خالد أبوالنجا: سجلت روح الثورة فى 17 ساعة

04/08 11:50

حوار : وليد أبو السعود -  خالد أبو النجا في مسيرة البرادعي Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  آمن الفنان خالد أبو النجا منذ فترة طويلة بالتغيير وحلم به ولم يتردد ولو للحظة واحدة فى تسجيله واختار أن يكون واحدا ممن وثقوا للثورة من خلال الصورة وبرغم كونه احد الخاسرين ماديا وفنيا منها لعدم حصول فيلمه ميكروفون على فرصة عرض كاملة إلا أنه ليس نادما على شىء وهو فى هذا الحوار يتحدث عن مشروعه الجديد ومدى علاقته بالبرادعى.●أنت مؤيد جدا للبرادعى منذ اللحظة الأولى فهل نتوقع منك أن تكون ضمن فريقه الخاص بانتخابات الرئاسة؟ـ مبدئيا انا لم أرشحه لشخصه هو بل أؤمن بسياساته ومبادئه، وللعلم هناك كثيرون يعتقدون اننى عضو بالجمعية المصرية للتغيير ولكننى لست عضوا فيها انا وقعت فقط مثلى مثل مليون شخص على بيانها وأنا أشبهه بالحجر الذى تم إلقاؤه فى مياه السياسة المصرية الراكدة ولولا دوره لما حدث الحراك، هو صاغ الأمل المصرى فى بدايته وتعرض بسبب موقفه الجرىء للعديد من المواقف المحرجة والمضايقات.●لكن البعض لديه الكثير من التحفظات على مواقفه عندما كان فى الوكالة الذرية ويشير لضرب العراق فى عهده؟ـ هذه اشياء عارية من الصحة واشعر بقلبى يعتصر من الأسى على هذا فقد نال جائزة نوبل فى السلام لأنه حاول أن يمنع هذه الحرب وهو ظلم بين وانا ادعمه لانه حركنا واعطانا املا فى التغيير.●البعض تعجب من قيامك بتنظيم عرض خاص لفيلمك ميكروفون يوم 25 يناير ليلا؟ـ كان عرض فيلمنا الأسبوع الذى يليه لكن التوزيع قرر تغيير الموعد وجعله يوم 26 وقتها قلت موافق وعندما طالبنى المنتج بتنظيم عرض خاص يوم 25 قلت له لن يصلح فى يوم 25 لدينا ثورة دعنا نجعلها فى يوم آخر لكنه اصر وتحدثت مع أحمد عبد الله المخرج واتفقنا على تقسيم أنفسنا وهو ما حدث وذهبت بكاميرتى للتحرير وقمت بتصوير فيلم تسجيلى عن الثورة مدته 7 دقائق ووضعته على اليو تيوب قبل أن يتم قطع الإنترنت بيومين. ●نعرف انك صورت عددا كبيرا من الساعات فما هو مصيرها؟ـ أنا صورتها كى نستطيع توثيق روح ما حدث وفى لحظة التصوير كنت ارغب فى التوثيق فقط صورت 16 ساعة وأنا بصدد عمل مشروع توثيقى حاليا ربما يكون يوميات ميدان التحرير.●لو صنعت فيلما طويلا عن الثورة اى دور ستقدمه؟ـ لم اصل بعد لتصور منطقى ولو اردنا صنع فيلم يبقى ويعيش فيجب أن نصنعه ونقدمه بعد 5 سنوات على الأقل. وخصوصا اننا ولمرة واحدة امتلكنا بلدنا وعرفناها عن حق. ●اليست مصادفة أن يكون ميكروفون الفيلم الاكثر تضررا من الثورة وهو الذى شارك جميع صناعه فيها؟ـ انا اتذكر اننى كنت اقول للمنتج محمد حفظى دوما أن فيلمنا سيصنع ثورة وعندما حدثت الثورة اتصل بى وقال الفيلم صنع ثورة وضحكنا معا وللعلم الفيلم بدايته غريبة جدا حيث كان المخرج احمد عبد الله فى اسكندرية وشاهد جدار مكتوبا عليه «من هنا تبدأ الثورة» والتقى فتاة صغيرة كانت هى من تكتب هذا بالجرافيتى وكانت قد كتبت ايضا «حدد مصيرك وخذ قرارك» ومن هنا بدأت القصة وبدا أحمد عبد الله يبحث فى اسكندرية عن مثل هذه الاشياء واخر مشهد فى الفيلم كان يقول لنا انه وضع لا يمكن أن يستمر فهو يحكى حال مصر قبل يوم من الثورة وتم عرضه يوم الثورة وهو عاد للعرض فى السينمات والفيلم يوثق مصر قبل يوم من الثورة.●متى عرفت انها قد تكون ثورة ناجحة؟ـ سأخبرك بقصة حقيقية حدثت معى يومها طفل صغير يبيع مناديل ورقية قال لى بالحرف: «نهايتهم قربت» وهو ما تحقق بالفعل ويومها كانت اول مرة أشاهد مثل هذه الأشياء بعينى حيث اننى كنت دوما اشاهدها على الإنترنت وموقع اليو تيوب ويومها تأكدت أن النظام قد انتهى وكنا كلنا نعرف هدفنا وماذا نريد. وبدات الطبقة المتوسطة فى الغليان وخصوصا مع خروج أبنائهم للمظاهرات بداوا التفكير ويوم 28 ومع كل العدد الضخم الذى خرج أدركت انها ثورة. وهنا قررت أن دورنا هو توثيق ما يحدث. ●هل حاولت أن تستغل منصبك كسفير فى الأمم المتحدة لإيصال هذه التسجيلات للعالم لتكشف له حقيقة ما كان يحدث فى مصر خلال هذه الايام العصيبة؟ـ للأسف كانت كل الوسائل مقطوعة فلم أتمكن من ايصال أى شىء لهم كل ما استطعت فعله هو وضع فيلم قصير مدته 7 دقائق. والواقع كان الموقف غير مفهوم وحالة ضبابية والمعلومات التى كانت تذهب لهم من الحكومة انها اعمال شغب وبلطجة وكانوا يرهبون السفارات الاجنبية وهم كانوا يحاولون اختطاف مصر بنفس طريقتهم خلال 30 عاما ولكن فى خلال 3 أيام وهو ما كان مكشوفا لنا جميعا.●لفتت مشاركة الفنانين فى هذه الثورة وحجمها انظار الجميع والبعض اعتبرها مغامرة بمستقبلهم ألم تشعروا بالخوف؟ـ نحن كسرنا حاجز الخوف ولو لم نعبر عن رأينا كنا سنشعر بالخجل من انفسنا والنظام كان يجعلنا نشعر جميعا بالخوف من انفسنا مسلمين ومسيحيين وما حدث جعلنا نشعر أن هذا بلدنا وتوحدنا كلنا كمصريين ونحن كفنانين كنا فى قلب الميدان لأننا واحد وكان احساسنا اننا استعدنا السلطة مرة اخرى والشعب كله انضم للجميع وحضارتنا ظهرت وعادت من فترة تعطيل طويلة استمرت 30 سنة.●كيف ترى الفترة المقبلة؟ـ الناس وصلت لمرحلة من الغضب والفهم والشعب اصبح يعرف تماما انه ليس مصدر الفوضى واية متاعب تحدث اصبح الناس يعرفونها انها من فلول النظام السابق. ونحن الآن فى عملية مراجعة شاملة لكل شىء وهذا هو المهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل