المحتوى الرئيسى

الاتحاد الإنجليزي خيب ظن جرهام بول في قضية روني

04/08 11:49

طالب الحكم الدولي الإنجليزي السابق "جرهام بول" بمعاقبة مهاجم نادي مانشستر يونايتد "واين روني" بالإيقاف ثلاث مباريات محلية بسبب الألفاظ النابية التي تفوه بها أثناء احتفاله بالهدف الثالث في مرمى ويستهام يونايتد يوم السبت الماضي في اللقاء المنتهي بفوز اليونايتد 4/2 على ملعب أبتون بارك، ورغم مطالباته تلك إلا أنه استبعد في الوقت ذاته قيام الاتحاد الإنجليزي بالانصات لتحليلاته التي نشرها على صحيفة ديلي ميل البريطانية، لكن لجنة الانضباط وغم استماعها لمُبررات واين روني قامت بمعاقبة اللاعب بالإيقاف مباراتين وليس ثلاث كما طالب بول.الأولى ضد فولهام في الدوري الإنجليزي والثانية ضد مانشستر سيتي في نصف نهائي كأس الاتحاد على ملعب ويمبلي، وهو الأمر الذي خَيب ظن جرهام بول وجاء عكس توقعاته بأن اتحاد بلاده سيعفي اليونايتد هذه المرة بعدما عاقب المدرب فيرجسون بالإيقاف خمس مباريات محلية مع غرامة مالية.وقال جرهام بول في عموده التحليلي: "يجب على الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن يتخذ قرارات حاسمة بإيقاف مهاجم الشياطين الحمر لمدة 3 مباريات محلية، لإرسال رسالة واضحة بعدم التهاون مع ذلك النوع من السلوكيات وخاصة أننا في وقت حرج الآن من نهاية الموسم"وأكد: "لا يجب أن نتهاون في التعامل مع لغة السب والشتائم والسلوك غير اللائق".وأضاف: "اتحاد الكرة عاد ليصبح تحت أعين الجماهير والرأي العام وذلك بفضل سبورتس ميل والتي تسلط الأضواء على سلوك اللاعب داخل الملعب، وعلى الرغم من أن الجولة 31 لم تشهد العديد من الأخطاء السلوكية، إلا أن حادثة روني فتحت الجرح من جديد ويجب أن يُعاقب فهذا اللاعب كغيره من اللاعبين نستمتع بمشاهدتهم أثناء وقت الغداء في غرف معيشتنا، فلا يمكن على الإطلاق أن يتعامل بالسب والشتائم وإلقاء الكلمات والألفاظ القبيحة والتصرفات العدوانية بهذه الطريقة".وتابع: "من الآن وحتى نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب ويمبلي، ومع مرور كل لحظة الغضب والحدة والعدوانية ستتزايد مع كل مباراة، فبالتالي التعامل بشكل مناسب وصحيح مع سوء سلوك روني سيوضح للجميع أنهم معرضين للعقاب في حالة حدوث مثل تلك الحالات، وسيكون عقابا كبيراً وليس متهاوناً، فواجب على اللاعبين أن يسيطروا على أعصابهم ويدركوا تماماً بأن لديهم العديد من المسئوليات".وتساءل: "فأين كانت سيطرة روني على أعصابه على ملعب الأبتون بارك؟، وتصرفه بكل هذا الغضب والعنف لم يكن مقابل قرار صعب على فريقه بل بالعكس كان بسبب إحرازه لهدف فماذا سيفعل إذا كان قراراً سلبياً ضد فريقه؟ الانضباط الذي تعامل به لاعبي اليونايتد بعد قرار ضربتي الجزاء لصالح ويستهام يونايتد كان جديراً بالثناء، ولكن موقف روني العصبي والعدواني جاء كرد فعل على احتفاله بتسجيله لثلاثة أهداف!  ما الذي كان يستدعي كل هذا الغضب؟!".وذكر موقف حدث مع أحد أصدقائه قائلاً: "لديّ صديق كان يشاهد تلك المباراة مع إبنه صاحب الـ 6 سنوات فقط، وقال له إبنه بعد تصرف روني: "أبي لماذا روني أطلق هذه الألفاظ"؟ بالتأكيد هذا ما لم يكن يتوقعه الأب أن يلحظ تلك الألفاظ في يوم السبت وقت الغداء".وقلل من الاتحاد الإنجليزي بقوله: "فلماذا يجب علينا تحمل ذلك الغذو والاقتحام على غرف معيشتنا وتحمل تلك الألفاظ من لاعبي الكرة؟ على الرغم من ذلك فمن الممكن أن تمر تلك الحادثة مرور الكرام ولن يجد له رادع ولا عقاب، اللاعبون كما نعلم يحظون بالحماية الكاملة ويحصلون على أموال كثيرة وذلك على الرغم من العديد من سلوكياتهم السيئة، ولكنهم مع ذلك يحظون بشعبية جارفة ويمثلون المثل الأعلى للعديد من طلاب المدارس في انحاء البلاد، فشبكات التليفزيون لم تتعامل مع تلك الحادثة بكل فخر، وسكاي سبورتس اعتذرت سريعاً، ولكن محاور القناة بعد المباراة "جيف شيريفز" فشل في سؤال روني أو السير أليكس فيرجسون للتعرف منهما عن أسباب ذلك الغضب وذلك التصرف من اللاعب، ولكن كان يجب علينا انتظار بياناً من روني عن طريق اليونايتد لاحقاً للاعتذار عن الحادثة، ولكن أو لم يجب أن يسأل محاور قناة سكاي هذه الأسئلة وخاصة لأنهم بثوا ما حدث في المقام الأول؟ ثم وبشكل غريب، برنامج مباراة اليوم أعاد اللقطة كاملة مرة أخرى، ولكن لحسن الحظ أن تمت إزالتها في إعادة يوم الأحد".وأردف في عموده قائلاً: "بالتأكيد لم تكن رؤية تلك الحادثة شيئا ممتعا وخاصة أن البلاد تحتفل بعيد الأم، ولكن على الرغم من أنهم غطوا فمه في الإعادة، إلا أن الأنصار الذين شاهدوا المباراة مباشرة على الهواء لم يستطعوا الهرب من سماع تلك السباب، ولا ننسى الحملة التسويقية العالية للدوري الممتاز في جميع أنحاء العالم حيث يشاهده ما يزيد عن 200 دولة حول العالم، أنا أعلم روني كشخص جيداً، لقد تعاملت معه من قبل، فقد حاولت تهدئته ذات مرة عندما كان اللاعبين المنافسين الصغار يحاولون الضغط عليه، وكنت أتمنى أن أتصرف بشكل أفضل".وإختتم: "كان سلوك روني في تلك المباراة يستحق بطاقة حمراء، ولكن إذا ما رآه الحكم، وهذا ما كان سيجلب له عقوبة الإيقاف لثلاثة مباريات، وبالتالي إذا طبقت نفس فترة الإيقاف من قبل الاتحاد الإنجليزي سيكون بالتأكيد القرار الصحيح، فالمادة رقم 12 في القانون الخاص بالأخطاء وسوء السلوك تغطي تلك الحالة في البند الـ 6 وتنص على أن اللاعب يجب أن يتم طرده إذا ما حدثت أيا منهما ونصها على النحو التالي: "يجب طرد اللاعب وإظهار البطاقة الحمراء له إذا كان يستخدم لغة مسيئة أو اهانات أو ألفاظ نابية أو إيماءات بذلك!! فكرة القدم هي مليئة بالمشاعر، ولكن عندما يتعمد لاعب أن يصل إلى كاميرات التليفزيون ليسمع الجميع لغته الكريهة، بالتأكيد يجب أن تتبع معه إجراءات حاسمة".جرهام بول أنهى تحليله بخيبة أمل قائلاً: "لكن ذلك لن يحدث، وربما سيكون رد الاتحاد الإنجليزي أن يرسل بياناً لروني ليذكره فيه بمسئولياته كلاعب، والشتائم والسباب و الاهانات ستمر مرور الكرام وستتم مواصلته، فأين بذلك الاحترام هناك".لكن الاتحاد الإنجليزي رد بمعاقبة اللاعب بمباراتين لخيب هذا كل ظنون جرهام بول التي كتبها في عموده الأسبوعي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل