المحتوى الرئيسى

«الزمر» يعلن «الأمان» للسائحين ..والجماعة الإسلامية: الأقباط شركاء في الوطن

04/08 14:20

أعلنت الجماعة الإسلامية طي صفحة الماضي وفتح «صفحة جديدة للعلاقة مع الأقباط والسياح والشرطة». ورحبت الجماعة ، في مؤتمرها الأول بميدان أبو الحجاج وساحة معبد الأقصر الفرعوني في مدينة الأقصر، بضيوف مصر من سياح العالم ، مؤكدة أن الاعتداء على السياح ليس من الإسلام. كما أعلن عبود الزمر عضو مجلس شورى الجماعة في كلمة القاها عبر الهاتف أنه لا عودة للوراء ولا استهداف للسائحين أو الأقباط، مؤكدا على نبذ الجماعة للعنف. وأعلنت الجماعة «أن الاعتداء على الأقباط وممتلكاتهم وكنائسهم ليس من الإسلام »، مطالبة الأقباط بالتعاون من أجل إعادة بناء الوطن. ووصفت الجماعة «الأقباط بأنهم شركاء في الوطن وأخوة في الإنسانية»، نافية طرحها «لإقامة الحدود». وقال الدكتور ناجح إبراهيم القيادي في الجماعة ، خلال مشاركته في المؤتمر الذي عقد مساء الخميس وشهد حضورا حاشدا واستمر حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، مخاطبا شباب الجماعة الإسلامية إنه «ليس من الإسلام أن نعتدي على من لا يدينون بدين الإسلام وعلينا أن نتغير مع المتغيرات ونثبت مع الثوابت وألا ننشغل بالاختلاف حول الفرعيات وعلينا ألا نحول الصغائر إلى كبائر وعلينا أن نعف لساننا في الدعوة إلى الله وألا نفسق أو نسيء إلى هذا أو هذا أو نكفر هذا». وأضاف:«لا تكفروا مسلما حاكما أو محكوما فانتم دعاة ولستم قضاة وانتم دعاة ولستم ولاة ولا حق لكم في إقامة الحد على العصاة واعلموا أن تعميم الأحكام ليس من الإسلام». وتابع:«يجب أن نكون أشد رفقا وعدلا وأن نكون عادلين حتى مع من ظلمنا ومع المسلمين وغير المسلمين ومع الصالحين وغير الصالحين ولا يجوز البغي على من يدين بديننا». وأشاد الدكتور ناجح إبراهيم القيادي في الجماعة بفضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر واصفا إياه بـ«الشريف العفيف الذي أغلق أبوابا كانت ستأتي له ولمن حوله بالملايين ولذلك يريدون خلع شيخ الأزهر لأنه أغلق أبوب الحرام». وطالب الدكتور ناجح إبراهيم التيارات الإسلامية بتحسين علاقتهم بالأزهر لأنه «الحصن الحصين للإسلام بوسطيته وتعدديته الفكرية والفقهية» كما طالب الأزهر بالا يحاول «إقصاء الحركة الإسلامية لأنها سند له». من جانبه ، قال الشيخ عصام دربالة القيادي في الجماعة الإسلامية إن «الصدامات الطائفية بين الشركاء في الوطن الواحد تهدد بتمزيق البلاد». وطالب الأقباط بالتعاون لبناء الوطن «كونهم شركاء وإخوة في الإنسانية»، ووصف أقباط مصر بـ«الطيبين المسالمين»، متهما أقباط المهجر بـ«تعكير صفو الوحدة بين مسلمي وأقباط مصر بمطالبتهم بإقامة دولة مسيحية ومطالبتهم بتدخل أجنبي في شئون مصر بدعوى القضاء على اضطهاد الأقباط». وطالب القساوسة بان يقاوموا «الخلل داخل الجسد المسيحي والمشايخ بان يقاوموا الخلل داخل الجسد الإسلامي وأن على الكنيسة أن توضح موقفها لنا في بعض القضايا لطمأنتنا كما طمأناهم». ووصف دربالة الإعتصامات والإضرابات الفئوية بأنها «تهدد الاقتصاد المصري وستطيح بمكتسبات ثورة 25 يناير ، مطالبا بمساندة الشرطة للقيام بواجبها الوطني». وقال الشيخ عاصم عبد الماجد القيادي في الجماعة الإسلامية المصرية إن مصر لن تكون تركيا جديدة ولن تكون علمانية وأن التيارات الإسلامية وشعب مصر لن يسمح بالمساس بالمادة الثانية من الدستور أو الإضافة إليها أو الانتقاص منها. وطالب بإقالة الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء المصري احتجاجا على تصريحاته بشأن المادة الثانية من الدستور. وأكد أن الأقباط لن يجدوا الأمن الا بجوار المسلمين ، مؤكدا أن الإسلاميين لا يريدون احتكار السلطة. وقال الشيخ عبود الزمر في كلمة وجهها إلى المؤتمر عبر الهاتف إنه لا عودة إلى الوراء ولا مساس بالسياح أو الأقباط وأن الجماعة أعلنت نبذ العنف منذ عام 1997 وإنها أدانت حادثة الدير البحري التي جرت في عام 1997 في الأقصر. كما طلب المجلس العسكرى الحاكم بالعمل على إعادة الدكتور عمر عبد الرحمن إلى البلاد. وكان مؤتمر الجماعة الإسلامية الذي عقد على بعد أمتار قليلة من معبد الأقصر الفرعوني شهد حضور عدد من السياح كما شهد تعليق لافتات باللغة الانجليزية ترحب فيها الجماعة بالسائحين على أرض مصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل