المحتوى الرئيسى

"ويكيليكس" : إسرائيل تتهم تركيا بمساعدة إيران نوويا

04/08 10:20

القدس المحتلة: بدأت صحيفتا "هآرتس" و"يديعوت أحرونوت" بنشر وثائق أمريكية سرية سربها موقع "ويكيليكس" الالكتروني تتعلق بإسرائيل.وكشفت برقية تم إرسالها من السفارة الأمريكية في تل أبيب إلى واشنطن أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية اللواء عاموس يدلين قال خلال لقاء مع السفير الأمريكي في تل أبيب جيمس كانينغهام في 13 حزيران/ يونيو 2007 إن تقديراته تفيد بأن نظام الأسد لن يصمد في حرب أمام إسرائيل وسيسقط.وأضاف يدلين في اللقاء ذاته إن غزة تحتل المرتبة الرابعة من ناحية التهديدات على إسرائيل وأن المراتب التي تسبقها هي إيران وسورية وحزب الله.وقال إن شعبة الاستخبارات قدرت أنه ستكون هناك مواجهة بين حركتي حماس وفتح في غزة منذ أن فازت حماس بانتخابات العام 2006 ورأى أن قوة حماس أكبر من قوة فتح في غزة وأنه كان بإمكان حماس السيطرة على الحكم في أي وقت أرادته بعد الانتخابات وأن فتح حافظت على قوتها في الضفة الغربية.وعبر يدلين في اللقاء مع السفير الأمريكي عن رأي مفاده أن "إسرائيل ستكون مسرورة إذا سيطرت حماس على الحكم في غزة لأنه في هذه الحالة سيتمكن الجيش الإسرائيلي من الإعلان عن غزة على أنها دولة معادية".ويشار إلى أن هذه المحادثة بين يدلين وكانينغهام جاءت قبل يوم واحد من انقلاب حماس وسيطرتها على قطاع غزة.وكشفت وثيقة نشرتها "هآرتس" الجمعة أنه في تشرين الثاني/ نوفمبر العام 2009 عقدت جلسات حوار إستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وأن المندوبين الإسرائيليين واجهوا حرجا بعد أن تسلم الأمريكيون مذكرة من فرنسا تنسب لمسئولين إسرائيليين قولهم لنظرائهم الفرنسيين بأن تركيا "تزود ايران بمواد لبرنامجها النووي".ويعتبر هذا الاتهام خطيرا لتركيا كونها عضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو" وإذا كان صحيحا فإن تركيا تخرق متعمدة العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران ويحظر تزويدها بعتاد ومواد وتقنيات وخبرات لبرنامجها النووي.وتم نسب هذا الاتهام لتركيا إلى نمرود بركان رئيس مركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، وهو وحدة استخبارات تابعة للوزارة.وبعد علم بركان بالمذكرة الفرنسية سارع إلى تمرير "بلاغ تصحيح" إلى السفير الأمركي في تل أبيب جيمس كانينغهام، وجاء في برقية بعثتها السفارة الأمريكية إلى وزارة الخارجية في واشنطن في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 إن بركان أوضح أن المذكرة الفرنسية غير دقيقة وأنه أبلغ الفرنسيين بأن "تركيا تحولت إلى رافعة تساعد إيران على التهرب من العقوبات" وخصوصا في المجال المالي وأن "إيران تنقل أسلحة إلى سوريا عن طريق تركيا وبعلم أنقرة".لكن هذا التوضيح لم يقلل من شدة الانتقادات التي عبر عنها الإسرائيليون أمام الأمريكيين وهاجموا خلالها تركيا ورئيس حكومتها رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الذي يرأسه.وشارك في الحوار الإستراتيجي عن الجانب الإسرائيلي رئيس مجلس الأمن القومي في حينه عوزي أراد ومندوبون عن الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية ووزارة الخارجية.وتنقل الوثيقة المسربة لـ"ويكيليكس" عن بركان قوله إن "تركيا تخرق العقوبات وتسمح لبنك ملة الإيراني باستخدام العملة التركية في تجارته وتفتح الموانئ التركية أمام البضائع الإيرانية المصدرة إلى أوروبا وفي موازاة ذلك يتواصل تزويد شحنات الأسلحة من إيران، وبالأساس بالقطارات عن طريق تركيا إلى سوريا ومن هناك إلى حزب الله".وتحدث أحد المندوبين الإسرائيليين خلال الحوار الإستراتيجي عن تقرب تركيا من إيران فيما طالب بركان من الأمريكيين بأن يمارسوا ضغوطا على تركيا وأوضح مندوب الموساد أن "الأتراك يستمعون للولايات المتحدة أكثر من إسرائيل".ويشار إلى أنه في هذه الفترة كانت العلاقات التركية الإسرائيلية متوترة في أعقاب الحرب على غزة.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الجمعة , 8 - 4 - 2011 الساعة : 9:5 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الجمعة , 8 - 4 - 2011 الساعة : 12:5 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل