المحتوى الرئيسى

أووووووووووووفر

04/08 08:19

■ حيث إن الأعمال متوقفة اليومين دول.. والمعلنين منسحبين من الساحة ومدورين مكتب.. زى ما يكونوا محوشين بضاعتهم فى المخازن وقاعدين ياكلوها لوحدهم.. وعجلة الإنتاج السينمائى بعيد عن السامعين فضت هوا وبلفها وقع.. وعملية التوزيع الوحيدة الجارية حالياً هى توزيع التهم على خلق الله.. فقد قررت بدل القعدة عالحيطة وسماع الزيطة.. وسيراً على مبدأ الإيد البطالة نجسة.. أن أرشح نفسى رئيساً للجمهورية.. معرفش ينفع أقول رئيسة للجمهورية ولاَّ كده الجماعات إياها تقوم علىَّ تقطعنى.. هو أنا أقل من مين يعنى؟؟؟.. ده نص الشعب مرشح نفسه.. جت علىَّ أنا؟؟؟؟؟.. أهو الواحد يخبطله أربع سنين فى الزهزهة.. وعينه عالألفين جنيه معاش. ■ نعيش حالياً حالة من الذعر.. فيلم رعب رخيص.. وذلك من كثرة ما نرى ونسمع من جرائم قتل وتعديات وبلطجة وخطف وسرقة.. وكأن مجرمى البلد خرجوا روخرين فى مظاهرة فئوية.. يعلنون بقوة عن وجودهم فى المجتمع.. ناقص يلبسوا فانلات مخططة ويحطوا عصابات على عيونهم ويمسكوا أدوات إجرامهم فى إيديهم.. ويرفعوا لافتات تطالب برحيل المجلس العسكرى والداخلية.. المجرمون.. يريدون.. إسقاط الأمان. ■ ولكن.. ورغم كل هذا الرعب.. يرجع الواحد يقول.. عظيمة يا مصر.. بشعبك وناسك.. فرغم كل هذه الفوضى.. فإنها فى النهاية.. وبالقياس لتعدادنا ومساحة بلدنا.. محكومة. لو كان هذا الشعب بربرياً.. فوضوياً.. حقيراً.. لكانت البلد ولعت فى أقل من أربعة وعشرين ساعة.. أيام الضلمة وقطع وسائل الاتصال.. وفيلم أميتاب باتشان الهندى بتاع أمن الدولة مثلاً.. ولا يرجع الفضل فقط لشباب الميادين أصحاب الثورة الإلكترونية المثقفة.. ولكن للأحياء التى طالما ظلمناها بلفظ العشوائيات.. فهذه الأحياء العشوائية تزخر بكنوز مصرية وإن كانت فقيرة.. وكما عشنا وهم الفزاعة عشنا أيضا وهم ثورة الجياع.. وكنا نحلم بكوابيس خروج ثورة الجياع من حزامها الذى يحيط بالقاهرة لتأكل الأخضر واليابس.. ولكنى فى النهاية أقول مصر يحميها ربنا.. وبركة أوليائها الصالحين.. أصحاب الأضرحة التى تقوم الفزاعة الجديدة بهدمها. ■ أما بخصوص الفزاعة الجديدة موديل 2011.. نقول للإخوة السلفيين.. إيه بقى؟؟.. إيه يا إخوانَّا؟؟.. مش تصلوا بينا عالنبى كده؟؟.. هى كات ناقصاكو؟؟؟؟؟؟؟؟.. نسمع بعضاً من قياداتكم نقول والله ناس عاقلة ورزينة وهادية.. نشوف عمايلكم وعمايل بعض دعاتكم يركبنا ستين عفريت.. طب إيه القول بدل المجهود البدنى المبذول فى قطع الودان وهد الأضرحة والجو الهيتشكوكى ده.. تستلموا ملف واحد مثلاً وتورونا فيه كرامة؟؟.. الفشل الكلوى مثلا.. ولاَّ هو برضه كارت رعب وبيتشد علينا والسلام؟؟.. ولاَّ سيم عشان نقول نارهم ولا جنتكو؟؟.. طب لا انتو ولا هما بقى.. ده إيه الخنقة وكتمة النفس دى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ■ على ذكر عجلة الإنتاج المتوقفة.. أرى أن تبدأ كل مدينة أو محافظة متميزة بنشاط ما.. أن تبدأ فى إدارة نفسها بنفسها.. ما تستناش حد.. وأتوجه لمدينة مثل الأقصر.. التى طالما أعجبت بشعبها لأنه فى مجمله.. وبفعل أنه يعيش فى حضن الحضارة الفرعونية العظيمة.. يقدر معنى السياحة ويحترمها.. ويدرك تماما أنها تستطيع وحدها أن تجعل من مصر بلدا ثريا.. ويعلم أن الآثار الموجودة بها وحدها تضرب أى بلد آخر يدعى أن لديه سياحة آثار على عينه.. وأطلب من كبار رجالها أن يجتمعوا لينظفوا بلدهم من أى شوائب.. بلطجة كانت أو حرامية آثار أو عصابات جبل أو اللى هو.. ويجعلوا منه نموذجا يحتذى به.. وقدوة للمحافظات والمدن الأخرى المحيطة لكى تقف على قدميها وتصحى للون.. وكذلك شرم الشيخ.. وهى كبداية أعلم أن باقى المدن حاتتسرسب واحدة واحدة وراها.. أما دورنا احنا فالمساعدة فى عمل حملات دعاية وتقديم جهودنا فى فتح قنوات الاتصال مع الهيئات الخارجية لإعادة السياحة مرة أخرى.. وللحديث بقية. ■ مع شديد احترامى لثورة الإعلاميين فى مبنى التليفزيون.. ثوروا كما تشاءون.. واطردوا جميع رموز الفساد.. حتى يتطهر المبنى تماما.. واحتلوا المكاتب والمناصب والشاشات.. واحصلوا على المرتبات والبدلات وكل الحركات.. ولكن اعلموا أن الحقوق تتبعها واجبات.. وأنكم تحملون على أكتافكم إعلام بلد.. أكبر بلد.. أهم بلد فى المنطقة بأكملها.. إعلام يستطيع أن ينقذه من ويلات كثيرة.. بالتوعية التى تأتى من وعى مقدمها وثقافته ولباقته وتحضره ولغته ومظهره.. بالخبر الصادق.. بالبعد عن الإثارة.. ولكن أيضا بالسعى لاحتلال المكانة التى يستحقها.. وبالتاريخ الثقافى لهذا البلد.. بالفنون والآداب والرياضة على جميع أشكالها.. وبالعلوم والتقدم التكنولوجى.. بالحصول على أكبر نسب مشاهدة.. بتنشيط الإعلان.. بالدخول فى المنافسة مع كل الإعلام المحيط بنا.. والتفوق عليه.. ■ سوف يعطيكم الشعب مهلة.. فأنتم تديرون ما يملك.. فإذا خسرتم الرهان وتفوق عليكم أى إعلام منافس أو مجاور.. انشالله بمشاهد واحد.. يبقى باى باى كمبورة. ■ باتت مصر مفزوعة على الصغيرة التى اختطفت.. وانشق قلب كل أب وكل أم.. فالمسألة لم تكن عفت السادات بصفته من العائلة الكبيرة أو بمركزه الاجتماعى.. ولكن لأنه لو كانت الجريمة اكتملت.. لأصبحت موضة.. ومش شرط يكون حد فى مركز السادات.. لكن كان كل مخبول من دول حايطمع فى أى حد إيده طايلة.. أى صبى حايطمع فى المعلم بتاعه.. وأى عاطل مقطوع فى أى صاحب دكانة غلبان. ■ لذلك.. تعظيم سلام للداخلية الجديدة.. أيوه كده.. حسسونا إن ف ضهرنا رجالة.. بيقفوا وقفة رجالة.. الدور والباقى على المحاكمة العسكرية السريعة والعقاب العلنى.. فى هذه الحالات.. التشنيق فى الميادين العامة.. وااااااااااااااااااااااااااجب. ■ مفتاح قراءة أى أحداث اليومين دول.. كلمة واحدة.. أووووووووووفر. zahqanin@gmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل