المحتوى الرئيسى

البشير وسلفاكير يقران اتفاقا أمنيا بأبيي

04/08 06:17

ناقش اجتماع ضم الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت في جوبا عددا من الموضوعات العالقة بين الشمال والجنوب. وأقرا البدء في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن الوضع الأمني في منطقة أبيي المتنازع عليها اعتبارا من اليوم الجمعة.وخلص الاجتماع الرئاسي الذي انعقد بحضور الوسيط الأفريقي ثابو مبيكي، إلى ضرورة تفعيل الاتفاقيات السابقة. وذكرت وكالة السودان للأنباء أن الطرفين اتفقا على البدء بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن الوضع الأمني في أبيي اعتبارا من اليوم الجمعة، خاصة في ما يتصل بسحب قوات الجيش الشعبي التابع للجنوب من المنطقة وفتح مسارات العرب الرحل.وقال مبيكي بعد الاجتماع إن الجانبين اتفقا على مواصلة الحوار الذي سيتواصل في اجتماع السبت المقبل في أديس أبابا لمناقشة القضايا الأمنية، وفي اجتماع آخر في واشنطن لمناقشة القضايا الاقتصادية وديون السودان.وأضاف أن اجتماع جوبا يأتي في إطار ما تم الاتفاق عليه بين البشير وسلفاكير على عقد اجتماعات بصورة دورية كل أسبوعين بالتناوب في كل من الخرطوم وجوبا.والنزاع بشأن أبيي من أكثر الملفات التي من المرجح أن تشعل من جديد صراعا استمر عقودا بين شمال السودان وجنوبه.ومن المقرر أن يصبح جنوب السودان دولة مستقلة في يوليو/تموز المقبل بعد الاستفتاء الذي جرى في يناير/كانون الثاني الماضي وفقا لاتفاق السلام الشامل لعام 2005 وجاءت نتائجه بغالبية كبيرة لصالح انفصال الجنوب.حشودوكانت تقارير لمؤسسة إيناف بروجكت المتابعة للأوضاع في السودان أشارت الخميس إلى أن الجيش السوداني حشد أسلحة ثقيلة ومروحيات هجومية ودبابات قرب الحدود مع أبيي. واعتبر المدير التنفيذي للمؤسسة جون برادشو أن "قيام القوات المسلحة السودانية بتعزيز قدرة القوات الجوية والأرضية يمثل تراكما كبيرا لقوة النيران في منطقة متوترة"، ويمثل تصعيدا كبيرا من جانب القوات السودانية.من جهته نفى المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد وجود قوات للجيش داخل أبيي، مؤكدا أن الجيش حر في نشر قواته طبقا لما يراه مناسبا في القاعدة ما دامت تقع في الشطر الشمالي.ويقول نشطاء ومسؤولون بالأمم المتحدة إن الشمال والجنوب يقومان بحشد القوات في المنطقة وتزويدها بالسلاح مثل القذائف الصاروخية والمدافع الرشاشة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل