المحتوى الرئيسى

ثورات العرب تعقّد وضع إسرائيل

04/08 00:50

اهتمت الصحف الإسبانية بالأحداث في ليبيا وبموقف إسرائيل من الثورات العربية إضافة إلى الموقف العسكري الفرنسي وتحضير الاتحاد الأوروبي لتدخل بري أو بحري لأهداف إنسانية في ليبيا.ففي صحيفة ألباييس, رأى ألويس باسيت أنه إذا كانت الثورات العربية تمثل بالنسبة لإسرائيل "خللا وتشوها مقلقا", فإنها تمثل للعرب أنفسهم الأمل وملامح بداية عهد جديد. وانتقد جمود المواقف الإسرائيلية من السلام، معتبرا أنه في إسرائيل "هناك شيء ما ليس على ما يرام".ورأى ألويس باسيت، نائب مدير تحرير الصحيفة، في مقاله أن إسرائيل، وهي البلد الذي اعتاد أن يُعتبر مركز العالم، تجد نفسه حاليا غارقة في محيط من المستجدات الثورية لدرجة أن هذا البلد لا يشغل ولا حتى مكانا ثانويا في تعبئة العرب لكونه مكروها بشدة، معتبرا أن إسرائيل ستجد نفسها قريبا أمام وضع وقد بدأت فيه الموجات الارتدادية للزلزال الذي يهز المجتمعات العربية.تحول مهمويرى الكاتب أنه سيكون من الصعوبة بمكان أن تتمكن "الجزيرة الديمقراطية الصهيونية"، التي قاومت دوما عبر السلاح في محيط من الدكتاتوريات، من مواصلة البقاء كما كانت في مستقبل يكتشف فيه العرب ذواتهم بوصفهم مواطنين أحرارا، منتقدا كيف أن من يعارض حكومة إسرائيل يجد نفسه في مواجهة إسرائيل نفسها ومواجهة الصهيونية وحتى في مواجهة الهوية اليهودية لدرجة يتحول معها إلى معاد للسامية.ولا يستبعد باسيت أن يمثل اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة (حيث لا تتمتع واشنطن بحق النقض) بالدولة الفلسطينية تحولا مهما يتصاعد معه الضغط، منبها إلى إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك عن "تسونامي سياسي ودبلوماسي" في سبتمبر/أيلول القادم حين تضرب بقوة الموجات الارتدادية للزلزال العربي بالتزامن مع الموعد السنوي للأمم المتحدة في نيويورك. "الرئيس الفرنسي  فرض نفسه بوصفه متحدثا باسم المجتمع الدولي بإعلانه الحرب على معمر القذافي من باريس وذلك بأسلوب ظل إلى حد الساعة خاصا بالبيت الأبيض وليس بقصر الإليزيه"ساركوزي "زعيم حرب"صحيفة "ألبريوديكو" اعتبرت أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فرض نفسه بوصفه متحدثل باسم المجتمع الدولي بإعلانه الحرب على معمر القذافي من باريس، وذلك بأسلوب ظل إلى حد الساعة خاصا بالبيت الأبيض وليس بقصر الإليزيه. ورأت أن ساركوزي بتصدره الحرب على ثلاث جبهات (ليبيا وساحل العاج وأفغانستان) يتولى دور الولايات المتحدة وذلك أمام الدور العسكري المتناقص لأوباما.وترى الصحيفة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اختار إحداث قطيعة مع صورة الولايات المتحدة كشرطي العالم وتخلى عن دور "زعيم الحرب" إلى نظيره الفرنسي، رغم أن القوات الفرنسية –في الجبهات الثلاث- تعمل تحت غطاء الأمم المتحدة.لكن الصحيفة تنقل عن الخبير الفرنسي آلان بارلويه تحذيره من أن الجيش الفرنسي الذي خضعت ميزانيته لعدة اقتطاعات ليس جاهزا للتدخل في كل الاتجاهات، كما يحذر من عدم تسامح الرأي العام "إذا ما طال أمد الصراع"، مشيرا إلى أن الفرنسيين "حين يغضبون يحصل الكثير من الضوضاء".وترى الصحيفة أن مصداقية ساركوزي تعود إلى مدى قدرة الفرنسيين على النسيان خلال عام واحد, مذكرة بقول وزير الخارجية الفرنسي السابق برنارد كوشنر إن من الصعب تغيير الاتجاه 180 درجة عبرة "دعوة القذافي ثم قصفه".تدخل عسكري "إنساني"صحيفة لاراثون اهتمت بدراسة الأوروبيين إرسال قوات عسكرية لتوفير معبر إنساني إلى مصراتة، وتحدثت بهذا الخصوص إلى مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الإنسانية كريستالينا جيورجيفا التي عبرت عن انشغال بروكسل من منع عمال الإغاثة من دخول المناطق التي يسيطر عليها القذافي، معتبرة أنه إذا كانت القوة هي الطريق الوحيد للوصول إلى المدنيين فإنها مطروحة كخيار.وتشير الصحيفة إلى أن مدينة مصراتة تحولت إلى مصدر قلق للأوروبيين، وأن دول الاتحاد الأوروبي تحضر لمشاركة عسكرية في مهمة تحمل اسم "أوفور ليبيا" لدعم الأعمال الإنسانية بناء على اقتراح من كاترين أشتون. ووفق مصادر الصحيفة فإن الاتحاد يباشر اتصالات بحلف الناتو ومصر وتونس لكي يقرر ما إن كانت مشاركته ستكون برية أو بحرية.وتشير لاراثون إلى أن إقرار مبدأ هذه المهمة يظهر أن الصوت الأبرز هو للداعين إلى توسيع روح القرار 1973 الذي وضع أساس الشرعية للتدخل العسكري ضد القذافي. وترى الصحيفة أنه رغم نص القرار على عدم إحلال قوات احتلال على الأرض فإن الأكثر حماسا للتدخل يرون أن ذلك لا يعني حظر إرسال قوات برية كما سيحصل مع مهمة "أوفور ليبيا".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل