المحتوى الرئيسى

في الذكرى الثامنة لغزو وإحتلال العراق بقلم:محمد حسن الجبوري

04/08 17:45

في الذكرى الثامنة لغزو وإحتلال العراق تحت ذريعة إسمها " حرية العراق " والبحث عن أسلحة الدمار الشامل والمحافظة على أمن الجيران ، بل الأمن والسلم في العالم على حد زعمهم ، وفي التاسع عشرمن آذار عام 2003 شنت الإمبريالية العالمية بزعامة أمريكا ومعها حلفاءها من البريطانيين وغيرهم من المنضوين تحت خيمتها وبدفع من الصهيونية العالمية حربها القذرة والغادرة ضد العراق وشعبه المسالم والمحاصر وإندفعت جيوش الغزو والعدوان لتدخل بعد ثلاثة أسابيع الى بغداد عاصمة الرشيد في التاسع من نيسان عام 2003 . والآن وبعد مضي ثمان سنوات على إحتلال بلدنا أخذت تتضح وتتجسد أكثر فأكثر براهين ووقائع جديدة تدل على أن القوى الغازية المحتلة التي إفتعلت الحرب وأسبابها وأرادت لها أفضع النتائج وأسوأها ليس على العراق ‏وشعبه فحسب وإنما على المنطقة العربية بأسرها . فالصهيونية العالمية وأميركا ودول ‏الغرب الإستعمارية إضافة الى أنظمة الردة الرجعية العربية العميلة وإيران قد تضامنوا جميعاً في تخطيط ‏إستراتيجية الحرب ضد العراق وفي تنفيذها وقيادة وقائعها ومجرياتها كل حسب ما أنيط به من ‏دور مرسوم له بعناية كما هو واضح منذ بدايتها ، فان هذه القوى قد خططت لإنجاز جملة أهداف ‏أساسية وعملية من خلالها كفلت الإدارة الامريكية اليمينية المتصهينة البدء بها والإنتقال الى ‏مراحل أكثر تطوراً وخطورة ً تتمثل في السيطرة على النفط العراقي والإبادة والدمار الشامل ‏والتام للعراق وإنهاء الدولة العراقية بكل مؤسساتها السياسية والعسكرية والإقتصادية وحل الجيش ‏العراقي ، وزرع بذور الفتنة الطائفية والعرقية وخلخلة النسيج الإجتماعي والتهيئة للحرب الأهلية ‏ونشر الفوضى لتطال كل مفاصل الحياة . لقد إتسمت الحرب العدوانية منذ تفجر وقائعها بأسس ومنطلقات ‏فسرت وتفسر الآن إمتداداتها وكل التطورات اللاحقة التي أعقبتها والتي تحكم إستقراء حقيقة ‏أهدافها في الغزو والإحتلال ، لقد كان غزو العراق وإحتلاله إرادة صهيونية إمبريالية رجعية خططت لها بالتضامن كل القوى ‏الطامعة بثروات العراق والمعادية لمصالح الشعب العراقي والأمة العربية ، كما كانت أسباب الغزو والإحتلال حالة مفتعلة لا سند ولا أساس ولا شرعية دولية لها تبررها وكان ‏بالإمكان تجنبها عن طريق المفاوضات والبحث عن الحلول الدبلوماسية لولا تعنت الإدارة ‏الأمريكية التي أصرت على نهجها العدواني ضد العراق وتعطشها للسيطرة على مقدرات الشعوب ‏ونهب ثرواتها الوطنية مدفوعة ً بأفكار اليمين المتصهين المسيطر على مركز القرار فيها ، وكذلك بناء ً ‏على نصيحة عملائها من عرب الردة والتقارير المفبركة والكاذبة عن أسلحة الدمار الشامل التي ‏قدمها عملاؤها العراقيين والعرب وغيرها من الاباطيل والحجج الواهية ، والقوى التي نفذتها إنما أرادت إسـكات ‏النهوض العربي وكتم كل صوت يطالب بحل عادل لقضية العرب المركزية " قضية فلسطين " ‏‏. كانت الرجعية العربية ممثلة ببعض دول الخليج وعلى رأسها النظام الكويتي ودول عربية أخرى الأداة الرئيسية لإفتعالها وتنفيذها بما خلقته من إشكالات وإختلاطات بدعوى تهديد أمنها ‏وحدودها من قبل العراق وطلب الحماية من أميركا ودول أخرى للدفاع عن أراضيها التي ما لبثت ‏أن وضعتها في خدمة دول التحالف العدواني ضد العراق ، وقد جرى ذلك بالتنسيق بين هذه الدول ‏وأركان الإدارة الأميركية ، هدف آخر أيضاً هو إنهاء القدرة العسكرية العراقية بهدف إبعاد العراق عن الساحة الحقيقية ‏في مواجهة الإستغلال والنهب الإمبريالي والعدوان الصهيوني . لقد كان توقيت الغزو والإحتلال بالتزامن مع تحريك العملاء من الرجعية العربية مجسدة ً بنظم ‏الخليج كما أسلفنا وفي مقدمتها النظام الكويتي التي جسدت وكرست الإنقسام العربي عن طريق ‏إلاشتراك في الحرب وتقديم التسهيلات لجيوش الغزو إنما أعطى من الدلائل ما يكفي لمعرفة ‏أهدافها والذي يأتي في مقدمتها هدف ضرب قدرة العراق العسكرية وإخراجه من المعركة القومية ‏ضد العدو الصهيوني بغية إعطاء المبرر للأنظمة العربية المتخاذلة للبدء بالتطبيع مع الصهاينة . إذا كانت هذه هي المنطلقات والأسس التي بنت عليها الإدارة الأمريكية ومعها البريطانية ‏وإسرائيل خططها في غزو العراق وإحتلاله وأدت من خلال الوقائع والنتائج الى الوضع ‏المأساوي الخطير الذي وقع على الشعب العراقي والاضرار الناجمة عنه إنما أريد من خلاله ‏تحقيق العديد من الأهداف في مقدمتها : رهن المنطقة ” العراق والجزيرة العربية ودول الخليج ” بكل ما فيها من ثروات إقتصادية ‏لمصالح الاحتكارات النفطية العالمية من خلال السيطرة المباشرة على هذه المنطقة والتحكم ‏بعمليات إستثمار وتصنيع هذه الثروات وصولاً للتحكم بالحالة الإقتصادية لشعوب العالم أجمع من ‏خلال ذلك ،‏ وخلق المناخ السياسي والعملي الكفيل بتهيئة مؤامرة الاستسلام بمشاريعها وتفرعاتها بأصلها ‏الأمريكي ـ الصهيوني ونسختها العربية المصممة لهذا الغرض تحت غطاء وأدوات عراقية ‏وعربية وصولاً لإيجاد المبررات للأنظمة العربية الحاكمة للإنسحاب من تحمل المسؤولية القومية في مسألة ‏الصراع العربي الصهيوني وتوفيرالغطاء السياسي والعسكري المناسب لهذه الأنظمة ، الأمر الذي ‏يسهم في النهاية الى إضعاف وتفتيت الجهد القومي للشعب العربي بأجمعه ووضعه أمام خيارات ‏صعبة كما تخطط تلك الأنظمة لذلك وهي التي كانت تزاود وحتى وقت قصير بالقضية الفلسطينية ‏وترفع شعار العداء للإمبريالية وإسرائيل .‏ لقد بات واضحاً أن أهداف الغزو والاحتلال لا تقف بتشعباتها وخطورتها عند حد أو ‏مستوى معين والعنوان المركز لفهم مجمل أهدافه هو كون هذا الإحتلال مرحلة في المؤامرة ‏الكبرى على الأمة العربية وعلى المنطقة عامة تبتدئ بالعراق لتصنع منه نموذجاً لما تريده ‏الإمبريالية العالمية للمنطقة مستقبلاً .. ومن هنا فإن وقائع الغزو والإحتلال ونتائجه على الأرض ‏رصدت لتتطور وتصبح أكثر تعقيداً .. إن المرحلة الجديدة من نتائج الغزو والإحتلال تنصب في إطار تهيئة الفرص ‏والمبررات الكافية لتحرك الإمبريالية الأمريكية والصهيونية وإطلاق يدها في المنطقة وهو ما يفسر الآن السلوك العسكري والسياسي الأمريكي ‏الذي يدل بصورة واضحة على أن واشنطن قد أعدت العدة للإبقاء على قواتها وآلتها ‏العسكرية بصورة دائمة في المنطقة وهو ما يهدف الى السيطرة الثابته والانتقال بحالة ‏الوجود البحري لها عبر السفن والأساطيل والقواعد المتنقلة الى حالة الإحتلال المباشر على ‏الأرض وما تعنيه هذه الحالة وتسفر عنه من بناء للقواعد الجوية والمطارات وتشكيل ‏المواقع الأمنية الثابتة كما يجري الآن في العراق ودول الخليج العربية .‏ إضافة الى توسيع دائرة الدمار والخراب والافناء سياسياً واقتصادياً وبشرياً بحيث يشمل بالتأثير ‏والمدى ليس العراق فحسب وإنما كافة دول المنطقة وبحيث يصبح الحل لجملة المصالح ‏المتشابكة في العراق والمنطقة هو في إستبقاء القوات الأمريكية ‏والحليفة كما يدعونها ومنحها كافة الشروط التي تؤمن الغطاء ‏لوجود وإستمرار تلك القوات وبطلب من حكام المنطقة أنفسهم ، الأمر الذي يمنح الفرصة ‏التاريخية للإمبريالية الأمريكية لتنظيم سيطرتها على منطقة الخليج والى الأبد . ‏ثم بروز خطر مستقبلي كبير ومرسوم بعناية قبل بدء الغزو والإحتلال للعراق ومعدة ‏أدواته سلفاً بالتعاون الاستراتيجي والتكتيكي الوثيق بين جميع الجهات المستفيدة من الإحتلال ، ‏إنه خطر القضاء على العراق ككيان ونظام ودولة ومؤسسات وتفتيت كيانه وإنهاء وجوده عن ‏طريق العمل على تقسيم أرضه الى كيانات مصطنعة وإنشاء دول طائفية وعرقية لتكون بؤراً ‏جديدة تزرعها الإمبريالية في أرض العراق العربي وقد تجسد ذلك بطروحات بعض الأطراف ‏العراقية مع الأسف بالدعوة الى تبني الفيدرالية لتقسيم البلد الواحد تمشياً مع المخطط ‏الصهيوني ـ الأمريكي لتقسيم العراق والدول العربية الأخرى الى كانتونات وكيانات هزيلة ‏على أسس طائفية وعرقية بغيضة . إن أهداف الإحتلال أكبر مما نتصور وكل يوم يمر يظهر جزء من ‏مسلسلها الرهيب ، فامريكا وحلفاؤها يريدون السيطرة الكلية والمباشرة على منابع النفط ‏والثروة العراقية والعربية والصهاينة يريدون تحقيق أحلامهم التوراتية في توسيع دولتهم ‏وتوطين المزيد من المهاجرين اليهود ، والرجعية العربية وأنظمة العمالة تريد البقاء على ‏كراسي الحكم المهزوزة ولو على حساب الكرامة والشرف الذي أضاعوه ، والإيرانيون يريدون توسيع دولتهم واحتلال جزء من أراضيه ، أما العراقيون فيطالبون برحيل الإحتلال عن أرض العراق العربي الواحد الموحد ولا يرغبون بالحرية ‏والديمقراطية المستوردة التي وعدهم بها بوش وأركان نظامه لأنها جلبت لهم المصائب ‏والويلات والخراب الذي أدخل الخوف والرعب لبيوتهم وأغرق العراق ببحر من الدماء ، ‏القتل والخطف والتفجيرات والمفخخات التي تداهم المواطنين غفلة في عتمة الليل ووضح ‏النهاروالوضع المعاشي المتردي والمتفاقم لا يستطيعون السيطرة عليه أو تجاهله ، ونعمة ‏التحرير الذي يحتفل البعض بها هذه الأيام نتج عنها تدمير البشر والشجر ولوثت الماء والهواء ويتمت الاطفال ورملت النساء في ما يطلق عليه تسمية ‏العراق الجديد ... نعم انه غير العراق القديم الذي دمرت قدراته ونهبت ثرواته وسرقت ‏متاحفه وبيعت مصانعه وقحلت أرضه ويبست مزارعه وبساتينه ، العراق الجديد كما يريده ‏الأمريكيون وعملاؤهم المنتفعون نموذجاً يعممونه على المنطقة العربية وركيزة للبدء بتشكيل الشرق ‏الأوسط الكبير بعد أن يتم تنفيذ ورسم خرائط سايس بيكو جديدة لخدمة أطماعهم وتحقيق ‏حلم إسرائيل في إقامة دولتها الكبرى من الفرات الى النيل وتمكينها من التحكم بمقدرات ‏العرب أجمعين ، وبعد ذلك يأتي دور بقية الأقطارالعربية الأخرى . ما يجري في العراق الآن يمثل أعلى وأحدث مراحل الاستعمارالجديد ، فالغزاة الجدد بعد أن تمكنوا من احتلال العراق حاولوا جهد إمكانهم إيجاد وخلق احزاب وجماعات مؤيدة للاحتلال ومرحبة به ، وبغية إنجاز هذا الامر عملت آلة الحرب النفسية لتسويغ ما فعلته آلة الحرب العسكرية واخفاء نشاطها الاجرامي المتمثل في عمليات التدمير الشامل والقتل الجماعي حيث عمد المحتلون الى اخفائها والتعتيم الكامل عليها . لقد جاهد الاحتلال على خلق حالة من الاسترخاء النفسي العراقي ( والعربي ) لتدجين النفوس وانتزاع عوامل الكراهية فيها للامريكان وقد وصل الأمر بالبعض الى حد تجاهل عشرات الالاف من اطنان القنابل التي صبتها الالة العسكرية الامريكية والبريطانية على بغداد وكل المدن العراقية ، واختفاء عشرات القرى والمدن العراقية التي دمرها الغزاة على رؤوس ساكنيها ، هذه الفضائع والمجازر كلها ليست ذات أهمية بالنسبة لهؤلاء فالمهم هو اشغال الناس بالتفكير بكيفية املاء الفراغ الذي حدث بعد الاحتلال ، والمعروف أن الغاية من افتعال ضجة الانتخابات وكتابة الدستور وإجتثاث البعث الذي أصدره برايمر كانت لغرض صرف الانظار عن وجود الاحتلال الامريكي للبلد ، وكذلك تمرير من رشحهم الاحتلال لعضوية ما أسموه بالمجلس النيابي الذي سيعهد اليهم طبعا مهمة اكمال ما عجز المحتلون عن تنفيذه حتى الآن في العراق عن طريق تشريع القوانين وتمريرها كقانون الاقاليم سيء الصيت وما يعد الآن من قوانين لمصادرة الثروة العراقية ونهب المال العام وأحدها هو قانون النفط والغاز المزمع اقراره وتقديمه منحة للاحتلال ، وسير الاحداث بعد ثمان سنوات يؤكد ذلك ، حيث من المتوقع أن يوافق أولئك الذين قيمتهم القوى الوطنية العراقية هم من جاءوا على ظهور الدبابات الامريكية كممثلين للغزاة وصنائع لهم ، واجمعت غالبية الفعاليات السياسية العراقية الرافضة للاحتلال والمقاومة له على أن هؤلاء غير قادرين على التعبير عن المصالح الحقيقية الوطنية والقومية للعراق ولشعبه وأخذوا يعملون على تمزيق البلد وتقطيع أوصاله وتحولوا الى أداة للتآمر على شعبهم وإيذائه وتأجيج حملات العداء والفرقة والطائفية بين أبنائه ، ولم نسمع في التاريخ ان اشخاصا قد سهلوا مهمة المحتلين الغزاة يمكن ان يكونوا مؤهلين لقيادة البلد ، فبدلاً من تجسيد وحدة العراق شرعنوا الفيدرالية وأذكواالطائفية وبدلاً من دعم وابراز وجه العراق العربي عملوا على عزله عن محيطه العربي وبدلا ً من النضال ضد الغزاة المحتلين وتحرير الوطن من نيرالأحتلال وطرده والعمل على إستقلال البلاد نراهم يجهدون في تكبيله بقوانين ومشاريع تمكن القوات الغازية من البقاء جاثمة على أرض الوطن للأبد ، ويطالبون بعدم رحيلها وحتى بعدم جدولة انسحابه من العراق ونراهم قد فاقوا حتى على الأمريكيين أنفسهم في هذا المجال ، من يقودون العراق الآن ما هم إلا حفنة من المنتفعين والانتهازيين والعملاء واللصوص وسارقي ثروات الشعب إرتضوا أن يكونوا أدوات للاحتلال الامريكي كما يشكلون خطرا على العراق وشعب العراق ، وبقاؤهم يعني تعميق الطائفية وتهديد مستقبل الاتجاه الوطني القومي التقدمي في العراق وأمركة وصهينة هذا القطر العربي ، ويعني أيضاَ اشعال المزيد من الحروب الأهلية والطائفية في العراق . ها هو جنوب وفراته الأوسط وشماله ينتفض ويرد على دعاة الفيدرالية والطائفية والإنعزال وسارقي ثرواته بالمظاهرات والاحتجاجات الشعبية ضد ممارسات السلطة الطائفية ورجالاتها الأميين ومزوري الشهادات الذين تسلقوا للحكم بفضل المحتلين وأدواتهم من العملاء والمأجورين ، لكن شباب العراق وفتيان المقاومة أبطال المعاناة والحياة اليومية القاسية التي جلبها الاحتلال ، يدافعون ويحمون الاحياء والمناطق ، يحمون الازقة الشوارع والبيوت ، ويذودون عن الأهل والسكان بارواحهم ويبذلون ما استطاعوا من أجل عراقهم الواحد الموحد ، هؤلاء لابد لهم ان يكونوا نواة العمل الوطني المقاوم والرافض للإحتلال وأعوانه وهم الأمل المرجى لايقاف عجلة التردي العراقي وخطط المحتلين الغزاة . المقاومون المجاهدون هم الذين حجموا قوات الاحتلال وأذاقوها كأس الهزيمة والهوان واذلو اسلحته المهانة ، والمقاومون هم الذين سيعاقبون السياسيين المارقين المرتدين الذين باعوا أنفسهم للشيطان وإرتضوا لأنفسهم أن يكونوا مطايا وعبيد للغزو والإحتلال . إننا نرى الآن كل شباب العراق الشجعان وقد أخذوا يوحدون جهودهم في جبهة مقاومة عراقية واحدة لطرد الاحتلال واعوانه الذين جاءوا على ظهور دباباته ، فنحن على يقين من أن النصـر حليف الشعب والمقاومة وقد لا حت بوادره في الافق فالنصر ًللشـعوب ‏دومـاً والإندحار لقوى الغزو والإحتلال البغيض وإسقاط حكومته الخامسة . والنصر الأكيد للمقاومة العراقية البطلة وكل المجاهدين على أرض الرافدين والمجد والخلود للشهداء الابرار الذين جادوا بانفسهم من أجل الشعب والوطن . والخزي والعار لعملاء الاحتلال وخدمه بائعي الوطن والمفرطين بمصلحة الشعب . محمد حسن الجبوري

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل