المحتوى الرئيسى

مظاهرات في المدن السورية للمطالبة بالحرية والإصلاح

04/08 14:15

دمشق: افادت مصادر اخبارية بخروج مظاهرات عقب صلاة الجمعة في عدد من المدن السورية للمطالبة بالحرية ولتحيي ضحايا المواجهات الأخيرة بين الأمن والمحتجين.وذكرت قناة "الجزيرة" ان المظاهرات خرجت في درعا جنوب سوريا وفي حمص واللاذقية وفي عدد من البلدات في ريف دمشق .وأكد المتظاهرون على أن الإصلاحات التي قدمها النظام السياسي الرسمي غير كافية وجاءت متأخرة، مشيرين الى أن النظام يحاول احتواء المظاهرات والاحتجاجات بزعم أن هذه التحركات الشعبية بدافع من عملاء مأجورين من الخارج.من جهة اخرى ، قال نشط كردي ان احتجاجات حاشدة تفجرت ضد حكم حزب البعث في عدد من المناطق الكردية بشرق سوريا اليوم الجمعة، بعد يوم من عرض الرئيس بشار الاسد منح الاكراد الجنسية السورية.وقال حسن كامل وهو عضو بارز بالحزب الديمقراطي الكردي لوكالة "رويترز" للانباء "لفتة المواطنة لم تؤد الا لاشعال الشارع. القضية الكردية قضية ديمقراطية وحرية وهوية ثقافية".وكان من المتوقع أن يتظاهر عشرات الآلاف من السوريين الجمعة في ما اسموه "جمعة الصمود"، مطالبين بإلغاء حال الطوارئ وفسح المجال لحرية التعبير، والإفراج عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وتحرير الشعب من سطوة قوات الأمن والمخابرات، وتحسين المستوى المعيشي للشعب.وتأتي التظاهرات رغم وعود حكومية بالإصلاح، لكن المعارضة تشكك في أهمية تلك الوعود وتعتبر الحديث عنها في هذا الوقت محاولة من السلطات لكسب الوقت.هذا، وقد دعت ثلاثة أحزاب كردية سكان مدينة القامشلي والمدن ذات الغالبية الكردية الأخرى إلى المشاركة في تظاهرة حاشدة اليوم، وذلك في أول إعلان من نوعه لهذه الأحزاب التي التزمت الصمت منذ بداية حركة الاحتجاجات في سوريا منتصف الشهر الماضي.وأعلنت أحزاب "يكيتيي" و"الوفاق الديموقراطي"، و"الاتحاد الديموقراطي"، مشاركتها في التظاهرات المزمع تنظيمها اليوم، ودعت إليها عبر صفحة "ثورة الشباب الكردي" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".وأجمعت الأحزاب الكردية الثلاثة في بيانات مستقلة على الطابع السلمي للتظاهرات، وطالبت قوات الأمن والجيش بعدم التعرض للمتظاهرين، مشددة على ضرورة ترديد هتافات "سوريا وطنية".وتعتبر مصادر مستقلة أن مشاركة الكرد بشكل رسمي في التظاهرات التي تجتاح سوريا بأنها أقوى ضغط يمكن أن يتعرض له النظام، فالمعروف أن الأكراد نسبة لا يستهان بها داخل سوريا، وهو ما برر الاهتمام الحكومي بمناسبة عيد النوروز هذا العام، إلى جانب إصدار مرسومين رئاسيين يهدف الأول إلى حل قضية الإحصاء الاستثنائي الذي جرد بموجبه 120 ألف كردي من الجنسية عام 1962، والثاني تعديل فقرات في المرسوم 49 الذي تم بموجبه تقييد التداولات العقارية في مناطق التواجد الحدودي الكردي بموافقات أمنية وعسكرية.وفي اول تصريحات له منذ بدء الاحتجاجات الشعبية الغير مسبوقة التي يشهدها نظام الرئيس بشار الأسد ، أعلن نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام الخميس انه واثق من أن الرئيس السوري سيتنحى عن الحكم.وقال في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل إن الرئيس السوري "سيتنحى، والشعب السوري سيحقق أهدافه ليس لدي شك في ذلك"، معتبرا أن "الشعب سئم الحكم الاستبدادي".وتعليقا على الإصلاحات التي أعلنت عنها القيادة السورية، قال خدام إن "المشكلة ليست في أن يصدر هذا المرسوم أو ذاك، المشكلة في طبيعة النظام"، مضيفا "اعرف تركيبة النظام، هذه الأنظمة غير قابلة للإصلاح (...) وزمن هذه الأنظمة ولى".وتابع: "واعتبر أن "الإصلاح الذي تتحدث عنه السلطات السورية لن يؤدي الى تغيير (...) ان النظام يلغي قوانين الطوارئ ويأتي بقوانين الإرهاب الأشد قسوة".تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الجمعة , 8 - 4 - 2011 الساعة : 1:5 مساءًتوقيت مكة المكرمة :  الجمعة , 8 - 4 - 2011 الساعة : 4:5 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل