المحتوى الرئيسى

"تضامن الشعوب الأفريقية والآسيوية": ثورة 25 يناير نموذج يتطلع إليه شباب العالم

04/08 16:51

أكد أحمد الحمروش، رئيس منظمة الشعوب الأفريقية والآسيوية أن المنظمة منذ نشأتها عام 1957، وهى تقف إلى جانب الشعوب فى نضالها من أجل التحرر والديمقراطية وهى الآن تقف بكل قوة إلى جانب ثورات الشعوب العربية. وأضاف الحمروش أن ثورة تونس بدأت بعد انتحار الشاب محمد بوعزيزى احتجاجا على تدهور الأحوال المعيشية وقضت على النظام الاستبدادى لبن على وتخلصت من فساد السلطة كما ألهمت كل الشعوب العربية. وعن الثورة المصرية ثورة 25 يناير بالفعل قادها شباب وأصبحت النموذج الذى يتطلع إليه الكثيرون من شباب العالم وأصبح ميدان التحرير مزارًا وقبلة لكل قادم إلى أرض الكنانة. وقال الحمروش، خلال مؤتمر "مجتمعات ما بعد الثورة"، الذى عقدته المنظمة بالتنسيق مع منبر الحرية إنه بعد مضى أكثر من شهرين على الثورة المصرية نحتاج إلى أن نتدارس اليوم ماذا بعد النهوض الثورى. ويجب أن يكون هناك آليات محددة لعبور المرحلة الانتقالية إلى الديمقراطية وإلى الحكم المدنى الذى يوفر الاستقرار والازدهار. وأشار الحمروش إلى أن هذا المؤتمر يعكس نشاطًا مشتركا بين منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية ومنبر الحرية وهو نموذج لما يمكن أن يتحقق من أعمال مشتركة تقدم للشعوب العربية وشعوب الجنوب رؤى تعكس خبرات جديدة ومواجهة لتحديات تعانى منها تلك البلدان وهى تعيش زمن العولمة وما يحيط بها من إيجابيات وسلبيات، لافتا إلى أن هناك الكثير من الحوار يدور حاليا حول المستقبل وكيفية الإعداد له وصنعه. وأضاف أنه من الضرورى أن يتم تشكيل لجنة للحوار تدير نقاشا حول قواعد المرحلة الانتقالية وإعداد دستور للبلاد، يحدد ذلك العقد الاجتماعى التاريخى بين فئات الشعب المصرى وبدأت تترسخ الثورة وتتحول من شعارات إلى نظام يحمل على عاتقه أفاق المستقبل. من جانبه أكد سعيد هندام فى كلمته، التى ألقاها نيابة عن الوزير الخارجية نبيل العربى، أن الهدف الآن هو كيفية الحفاظ على الثورة المصرية البيضاء والتى استطاعت أن تفرض إرادتها على الحكام وأوضح أن أهم الدروس من الثورة المصرية الحراك السياسى الموجود فى مصر حاليا سيجعل أى حاك قادم يعمل كخادم للبلاد لأن الشعب لم يعد تحت حكم السلطة بعد الآن. وأضاف هندام أنه يجب الحفاظ على تداول السلطة ضمانا لعدم الاستبداد، بالإضافة إلى إرساء المساواة وسيدة القانون والعمل على أعمال الآليات الرقابية وأن تكون إدارة الأجهزة الرقابية فى يد السلطة التشريعية وليست التنفيذية. فى حين أكد نوح الهمروزى، رئيس تحرير موقع منبر الحرية، أن العالم كله ينظر باهتمام إلى الثوارات العربية، لافتا إلى أن ما يجب تطبيقه الآن الديمقراطية الليبرالية وليست الديمقراطية فقط، لأنه فى حالة أن يتم تطبيق حكم ديمقراطى سيتم الاستجابة لرأى الأغلبية دون الاهتمام بالأقليات. أما الديمقراطية الليبرالية فتعنى إعطاء الحقوق الأغلبية مع المحافظة على حقوق الأقلية فى الوقت نفسه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل