المحتوى الرئيسى

الاوروبيون يباشرون العمل على خطة انقاذ البرتغال

04/08 14:49

غودولو (ا ف ب) - حذر وزراء المالية الاوروبيون الجمعة من ان خطة مساعدة البرتغال التي قد تتراوح قيمتها بين 80 و85 مليار يورو، ينبغي ان تترافق مع اجراءات تقشف صارمة، محاولين تبديد المخاوف من انتقال العدوى الى دول اخرى مثل اسبانيا.واعلن المفوض الاوروبي للشؤون المالية اولي رين لدى وصوله الى اجتماع لكبار المسؤولين الماليين الاوروبيين في غودولو على مسافة 30 كلم من بودابست ان البرتغال ارسلت مساء الخميس طلبها الرسمي للحصول على "مساعدة مالية من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي".واضاف "احيي هذه الخطوة المسؤولة من اجل الاستقرار المالي في اوروبا ولمساعدة البرتغال على مواجهة صعوباتها الاقتصادية" مضيفا "اننا مستعدون لبدء المفاوضات من اجل برنامج كامل لتصحيح الاوضاع" المالية.وقال وزير المالية البرتغالي فرناندو تيكسيرا دوس سانتوس انه سيجري "تبادلا اوليا لوجهات النظر" مع زملائه، محذرا على غرار عدد من الوزراء الاخرين من انه "ما زال من المبكر طرح ارقام" اذ ما زال يجري تقييم حاجات البلد. واوضح انه "بناء على هذا التقييم، وعلى عمل فني، سيترتب تحديد مبالغ" خطة المساعدة.غير ان وزير المالية البلجيكي ديدييه ريندرز اعتبر ان مبلغا يتراوح بين 80 و85 مليار يورو سيكون "من الحجم المنطقي". وكان رئيس مجموعة اليورو وزير لوكسمبورغ جان كلون يونكر ذكر في نهاية اذار/مارس مبلغا قدره 75 مليار يورو. وقال ريندرز "الان سنتحقق بصورة خاصة مع المفوضية الاوروبية من المبلغ الضروري ومن الاجراءات التي يمكن اتخاذها في البرتغال لتحسين وضع الميزانية".وكان الوزراء حذروا من انه لن يتم صرف المساعدة المالية للبرتغال الا لقاء اجراءات تقشف صارمة. ولفت ريندرز الى انه سيتم فرض "شروط صارمة جدا".وحذر نظيره الفنلندي يوركي كاتينن من ان حزمة التدابير "ستكون اكثر تشددا من الحزمة التي رفضها البرلمان البرتغالي" في اذار/مارس، اذ لن تقتصر على تدابير اقتصادية للحد من العجز، بل ستتضمن ايضا اصلاحات اقتصادية.وقالت وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاغارد "طلبنا من البرتغال اقرار اصلاحات بنيوية لم نر بوادرها"، معتبرة ان "الوقت حان" حتى تعرضها لشبونة.من جهة اخرى استبعد الوزراء خطر انتقال ازمة الديون الى دول اخرى من منطقة اليورو وخصوصا اسبانيا التي يرتبط اقتصادها بشكل وثيق بالاقتصاد البرتغالي وتعتبرها الاسواق مرشحة محتملة للمساعدة في المستقبل.واكدت وزيرة المالية الاسبانية ايلينا سالغادو ان البرتغال هي "بالطبع" اخر دولة بحاجة الى اموال خارجية. واضافت ان لجوء اسبانيا الى مثل هذه المساعدة "غير مطروح اطلاقا". واوضحت "اقتصادنا اكبر بكثير" من اقتصاد البرتغال مضيفة "قدمنا تعهدا قويا للحد من عجزنا المالي، وقد حققنا ذلك".واثنى اولي رين على جهود اسبانيا مؤكدا "ثقته" بانها لن تحتاج الى مساعدة. وقال وزير المالية السويدي اندرس بورغ "اذا تمكنا من الحصول على قرار واضح من لشبونة وهنا (في غودولو)، اعتقد ان الوضع يمكن ان يهدأ" في منطقة اليورو.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل