المحتوى الرئيسى

وتارا يواجه تحديا رئيسيا يتمثل في احلال الامن

04/08 16:18

ابيدجان (ا ف ب) - يواجه رئيس ساحل العاج الحسن وتارا الذي اعترف به المجتمع الدولي الجمعة تحديا رئيسيا يتمثل في احلال الامن في البلاد ولا سيما في ابيدجان حيث يبقى الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو متحصنا في مقر اقامته الرئاسي.ودعا الحسن وتارا مساء الخميس الى المصالحة الوطنية في كلمة رسمية الى الامة، معلنا فرض حصار على خصمه لوران غباغبو الذي لا يزال يرفض الاستسلام.واعلن توسان الان احد مستشاري غباغبو الجمعة ان الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو "جالس في كرسيه الرئاسي" ولن يغادر لانه لا يريد "التخلي عن شعبه".واكد المستشار ان معسكر غباغبو يعتبر ان دعوة الحسن وتارا الى المصالحة الوطنية الخميس هي خطاب "مخادع". وقال "ان مصالحته نوع من الاستدراج. وتارا غير مؤهل لتوجيه نداء الى المصالحة. انه مخادع".وفي غرب البلاد الذي بات بين ايدي القوات الموالية لوتارا، عثر محققون من الامم المتحدة على اكثر من 100 جثة في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة.وقال متحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان في جنيف "تم العثور على اكثر من 100 جثة في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة في ثلاثة اماكن في الغرب" وهي دويكويه وبلوليكان وغيغلو، موضحا ان عمليات القتل هذه يبدو ان وراءها اسبابا "اتنية". وقال روبرت كولفيل "لقد حصل تصعيد في الاسبوعين الاخيرين"، محذرا من انه ينبغي التحلي "بالحذر في لحظة تحديد المسؤوليات".وفي خطابه المتلفز الاخير منذ تفاقم ازمة ما بعد الانتخابات الرئاسية في الاسابيع الاخيرة، وعد الحسن وتارا مساء الخميس "بكشف ملابسات كل المجازر" و"معاقبة" منفذيها.وفي ابيدجان، هدأ الوضع صباح الجمعة في محيط القصر الرئاسي وقرب مقر الاقامة الرئاسي. وذكر احد سكان حي كوكودي (شمال) حيث يقع مقر الاقامة الرئاسي "نسمع فقط بين الحين والاخر بعض رشقات الاسلحة الفردية لكننا لا نسمع شيئا شبيها بمعارك".واعلن الحسن وتارا الخميس انه تم فرض حصار في محيط مقر الاقامة حيث يتحصن غباغبو "مع اسلحة ثقيلة ومرتزقة".وصباح الجمعة، قالت احدى القاطنات قرب القصر الرئاسي في حي بلاتو وسط ابيدجان انها لم تسمع اطلاق عيارات نارية. واعلنت هذه المراة ان "الوضع هادىء، لكن مشكلة المياه مستمرة. لقد ارسلت بناتي يبحثن عن المياه في مبنى لا يزال ينعم بالامدادات، الامر يصبح اكثر تعقيدا يوما بعد يوم".وبعد المأزق السياسي الناجم من الانتخابات الرئاسية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر والوقوع في الحرب العسكرية، تواجه ابيدجان المتروكة للصوص حالة انسانية طارئة مع انهيار النظام الصحي وانقطاع المياه والكهرباء في غالب الاحيان وشح المخزونات الغذائية.وطلب الحسن وتارا من المسؤولين عن قواته "اتخاذ كل التدابير لضمان المحافظة على النظام وسلامة الاملاك" اضافة الى حرية الحركة في البلاد. ومع اعلانه تخفيفا قريبا في حظر التجول بهدف السماح "بعودة تدريجية الى الوضع الطبيعي"، دعا ايضا شعبه الى الوحدة لتحريك اعادة اعمار البلاد والى "استئناف النشاط الاقتصادي.وقال وتارا "طلبت رفع العقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي على مرفأي ابيدجان وسان بدرو وعلى بعض الكيانات العامة بفعل النظام غير الشرعي للوران غباغبو".ويفرض الاتحاد الاوروبي حصارا على المرفأين للضغط على لوران غباغبو. ومرفأ سان بدرو (جنوب غرب) هو اكبر مرفأ تصدير للكاكاو في العالم.واعلن المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي مايكل مان لوكالة فرانس برس الجمعة "لقد تلقينا طلبا من الرئيس وتارا يرمي الى سحب بعض الكيانات من لائحة عقوبات" الاتحاد الاوروبي. واضاف "نامل ان نتمكن قريبا من البدء بتليين العقوبات".وبحسب مصدر دبلوماسي، فان الدول الاوروبية تعمل ايضا على رفع العقوبات المفروضة على شركات تنشط في مجال تصدير الكاكاو. وقد يتخذ قرار الثلاثاء بمناسبة اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين في لوكسمبورغ. وطلبت وكالات الامم المتحدة فتح ممرات انسانية في البلاد لمساعدة الضحايا الذين يفرون من اعمال العنف. واعلنت ايضا انها وزعت مواد غذائية لمدة ستة ايام في دويكويه حيث لجأ الاف الاشخاص الى بعثة كاثوليكية. ويتكدس في مقر هذه البعثة حوالى 30 الف شخص يبقون احيانا لايام من دون طعام، هربا من اعمال العنف في هذه المدينة التي سيطرت عليها قوات وتارا في 29 اذارؤ/مارس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل