المحتوى الرئيسى

البرادعي: على القوى السياسية التوحد.. وسكوبي: العالم معجب بشباب التحرير

04/07 23:30

كتب – مصطفى علي: قالت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، مارجريت سكوبي، أن العالم كان ينظر بإعجاب إلى الأنماط البطولية في التحرير، وأن الثورة أظهرت قيادة جديدة ، مشيدةً بدور الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من المجتمع والذي اخذ بزمام المبادرة، وبدون أن يستخدم العنف، حتى عندما وجه إليهم العنف.جاء ذلك أثناء افتتاحها المؤتمر السنوي السابع لبرنامج إعداد وتنمية القادة (LEAD) ، والذي يركز على رفع مستوى الوعي السياسي وتشجيع المشاركة السياسية بين الشباب في مصر، بمقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة، والذي حضرته ليسا أندرسون، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، التي اعتبرت أن دور الشباب لابد وأن يوجه إلى بناء مصر جديدة، بعدما التفتوا إلى جهود الثورة.وشدد جيمس بيفير، مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على طلبة المؤتمر الذين يمثلون جميع المحافظات بجمهورية مصر العربية، بعدم التقليل من التغيير الذي قام به كل شاب وشابة في مصر، والذي غير العالم وليس مصر فحسب.وأعرب بيفر عن استعداد بلاده لتقديم الدعم لمصر خلال الفترة الانتقالية قائلا '' أننا لنا هنا لنفرض نفنا على مصر في هذه المرحلة الانتقالية، لكننا مستعدون لتقديم الدعم الكامل لكم، خصوصا بعد الثورة حيث هناك العديد من الفرص للتعاون وتقديم الجهود''.وعرض طلبة المؤتمر فيلما قصيرا، يحاكي التباين بين اهتمامات الشباب، قبل وبعد الثورة، ومدى اختلاف استخدام الفيسبوك، الذي كان مجرد اداة للتواصل، إلى أداة لحشد الشباب، والتوعية السياسية، وأكد كريم الشرنوبي رئيس المؤتمر على أن كان الهدف من المؤتمر كما هو كان مقرر قبل الثورة التوعية السياسية، معتبرا أن هذا الهدف زادت اهميته بعد الثورة.وأنتقد محمد ياسين رئيس اللجنة الأكاديمية بالمؤتمر، الذي يحمل عنوان ''مصر طلعت أمي''، وذلك بعد الثورة، السياسيين وبعض الجماهير التي كانت تطالب بالتغيير دون أن تعمل من أجل تحقيق هذا الهدف، وطرح ياسين المحاور الرئيسية للمؤتمر الذي سيركز على التعريف بالمنافذ السياسية المطروحة، والعمل من أجل أنشاء تجمع شبابي يضم شبابا من مختلف المحافظات تحت عنوان اتحاد شباب مصر، يكون دوره هو قيادة المجتمع.واستضاف المؤتمر الذي يستمر لثلاثة ايام، في الجلسة الثانية منه، الدكتور محمد البرادعي الذي دعى المجلس العسكري لتشكيل مجلس استشاري، يعين المجلس الأعلى للقوات المسلحة في اتخاذ القرارات، بدلا من تشكيل مجلسا رئاسيا، يدير البلاد.وقال البرادعي في كلمته، أنه لا يعتقد أنه سيكون هناك خلاف على شخصيات هذا المجلس الذي ربما يصل عدد اعضاءه إلى الخمسين، وسيكون دوره هو تقديم الخبرة، لأن الدولة تحتاج إلى أهل الخبرة، خصوصا وأن الرؤية لازالت غير واضحة لدى الناس.ووصف البرادعي الحوار الوطني بأنه لم يصل إلى مرتبة الحوار، لأنه لم يكن له هدف، أو أجندة، وصدر بعد الإعلان الدستوري، بدلا من أن يسبقه لتكون مواده على اتفاق وطني، وأن هناك العديد من الاسئلة التي يجب أن تطرح على الحوار، كي نسير على الطريق السليم، معتبرا أن الطريق السليم يجب أن يبدأ بالدستور وليس شيئا آخر.وناشد البرادعي بتوحد القوى الوطنية على مبادئ واحدة تكون حاكمة، وليكون لدينا اساسيات تقوم عليه البلاد، والدستور هو الوسيلة الوحيدة التي ستمكننا من العيش معا، معتبرا أن الاختلاف في الرأي هو شيء صحي، لكن هناك ضرورة في هذه المرحلة للوفاق الوطني، وأنه لا يجوز تنحية أي فصيل الآن.اقرأ أيضا:حقوقيون يطالبون بالقائمة النسبية والتصويت الإلكتروني في الانتخابات 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل