المحتوى الرئيسى

عدوان جديد ..وغياب الاستخلاصات بقلم:وفيق زنداح

04/07 22:48

عدوان جديد ... وغياب الاستخلاصات الكاتب / وفيق زنداح يستمر العدوان الإسرائيلي الإجرامي بصورة متصاعدة لسفك المزيد من الدماء الفلسطينية... وإشعال وإشغال المنطقة بملف العدوان الإجرامي الإسرائيلي بما هوا قائم على مدار هذا اليوم من كم التهديدات بشن حرب جديدة ضد قطاع غزة وما يجري على واقع الأرض من عدوان باستخدام كافة أنواع الأسلحة الإسرائيلية ومحاولة إيهام العالم بأن لدى قوى المقاومة الفلسطينية ما يهدد الأمن الإسرائيلي وحتى تتمكن حكومة نتنياهو العنصرية من الحصول على الإذن المسبق والمكرر سابقا حول حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها وخداع العالم وحتى تكون هناك الفرصة السانحة والمساحة الأوسع لاستخدام القوى المفرطة والدخول لبعض المناطق الفلسطينية تحت مبررات وحجج واهية ومزاعم مكشوفة لم تعد تنطلي على أحد. عدوان إسرائيلي مستمر ومتصاعد في ظل الحراك السياسي الفلسطيني لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام في ظل قمة مصرية فلسطينية من أولى أولوياتها إحداث الاختراق في ملف المصالحة وإنهاء الانقسام الداخلي استعدادا لمعركة دبلوماسية لا زالت قائمة ومتواصلة من أجل نيل الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية مستقلة بحدود الرابع من حزيران 67 من خلال القرار المنتظر للأمم المتحدة والمتوقع بشهر سبتمبر القادم... والذي سيضع حكومة نتنياهو أمام مواجهة المجتمع الدولي بأسره . إسرائيل وإذ تتحرك من خلال حكومتها اليمينية العنصرية بتصعيد العدوان على شعبنا بقطاع غزة إنما تؤكد عن نيتها المبيتة لقطع الطريق على إتمام المصالحة الفلسطينية واستغلالا للحالة العربية والدولية ... وإمعانا إسرائيليا بترجمة سياساتها وأهدافها من خلال الطائرات والمدافع والقوة العسكرية المتغطرسة لفرض أجندة الاحتلال وسياساته على شعبنا وقواه السياسية وقيادتنا الفلسطينية وهذا ما تخطئ فيه حكومة نتنياهو وما سيضعها أمام المزيد من المصاعب والتحديات الدولية بانتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان الفلسطيني وحق شعبنا بالدفاع عن نفسه وكرامته وحريته كما هو حقه في بناء دولته المستقلة بعاصمتها القدس ... باعتبارها الحقيقة السياسية التي تحاول إسرائيل تغييبها من خلال عدوانها وفوهات بنادقها وقوة تفجير صواريخها ... والتي لم ولن تستطيع عبر هذا العدوان القائم وما سبقه من جرائم وسفك دماء واحتلال لا زال جاثما على مدار عقود طويلة . إن إسرائيل وعبر حكوماتها المتعاقبة لا زالت تتجاهل استيعاب الدروس والعبر واستخلاص نتائج الصراع ... والتي مفادها أن إرادة الشعوب لا بد أن تنتصر طال الزمن أم قصر . الكاتب / وفيق زنداح Wafeq_zendah@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل