المحتوى الرئيسى

دفاعا عن التصوف الإسلامي ..بقلم:الخمالي بدرالدين

04/07 21:19

عمد بعض اللاهوتيين المسيحين و المستشرقين من دارسي التصوف الإسلامي ، إلى تشويه التصوف ، والادعاء عليه ، والتشنيع على أهله ، وقد انساق معهم للأسف بعض الدارسين المسلمين ، الذين لم يميزوا بين الغث و السمين ، والأصل و الانحراف في التراث والممارسة الصوفية الإسلامية عبر صيرورتها التاريخية ، والتي تأثرت خلاف ما يعتقد البعض ، بالصراعات المذهبية و الكلامية و التحولات الاجتماعية و السياسة. حتى ذهب البعض منهم إلى اعتبار أن التصوف دخيل على المنظومة الروحية والمعرفية الإسلامية ، ونسبوه إلى ثقافات وديانات أخرى . ومن بين الطروحات التي روج لها كثيراً من قبل المتحاملين على التصوف الإسلامي ما تم التعبير عنه باعتقاد تجاوز التصوف للدين وعدم انضباطه لتعاليمه وجعل هذه الرؤية عامة على سائر الأديان باعتبار التصوف من وجهة نظرهم ، ظاهرة فلسفية روحية إنسانية عالمية ، ولكن الخطير في هذا الرأي أن قائله لا يستقيه من دراسة عامة ومقارنة ، للظاهرة الروحية في بعدها الإنساني ، التي يتداخل في فهمها قطعا عدد من العناصر المشتركة على المستوى الكوني . بل يستقي هذا الطرح من دراسة التصوف الإسلامي بصفة خاصة وعلى سبيل المثال نذكر هنا كتاب التصوف الإسلامي (1) للقس المسيحي سهيل قاشا أستاذ مادة الإسلاميات في معهد القديس بولس للفلسفة واللاهوت في حريصا لبنان ، حيث يذهب فيه وتحت اسم مستعار ـ صهيب الرومي ـ إلى ما يلي : ( ولكن الذي لا مرية فيه أن التصوف طريقة شخصية بحتة يتعبد فيها الإنسان على غير ما مثال يحتذى به إلا قليلا ، ولا مذهبا يأخذ به إلا لماما، إذ أن لكل متصوف أسلوبا خاصا يزعم أنه يقترب به من الله ، إلا أن جميع المتصوفين متفقون على أن ظاهرة العبادة كالصلاة والصوم على الصورة التي أقرتها الأديان والمذاهب ليست ضرورية وإنما الضروري أن يجتهد المتصوف من الاقتراب من الله بطريقة يقتنع هو وحده بصحتها ) والواضح أن قائل هذا الكلام لا يفقه لا معنى الدين ولا معنى التصوف ولا معنى الطريقة ، ذلك لأن أصل الدين العبادات والتعاليم ، فمتى أسقطها أحدهم سقط انتماءه إلى الدين مهما يكن سلوكه وأخلاقه ، والأحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها تؤكد على أن تارك الصلاة خارج عن الملة ومن ذلك ما رواه جابر بن عبد الله عن النبي عليه الصلاة والسلام قال [‏إن بين الرجل وبين الشرك، والكفر، ترك الصلاة‏]‏‏. ‏رواه مسلم (2) كما جاء في حديث آخر ‏[‏العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر‏]‏‏.‏ ‏(‏رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه‏)‏‏.‏ (3) فلا يعقل أن إمرءاً مؤمنا مسلما يقول بإسقاط العبادة التي فرضها الله عليه وبأنها غير ضرورية والعبرة في العبادات هو تأكيد الإيمان القلبي بالممارسة العملية التي أصلها إتباع الوحي الإلهي ، فتوحيد الله عز وجل وتنزيهه عن الشريك لا يستقيم إلا بالصلاة والصوم والزكاة والحج عند الاستطاعة كما جاء في الحديث الشريف) بني الإسلام على خمس …، والتصوف هو ما أجمع المتصوفون على تعريفه بالإحسان لما جاء في الحديث الشريف الإحسان أن (تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) وفي شرح ابن حجر العسقلاني (4) يقول أن هذا هو منهج أهل التحقيق ، لذلك فإن أي ابتعاد عن الدين وتعاليمه هو ابتعاد عن التصوف أي الأخلاق والسلوك في مظهرها النبوي ، فالرأي السابق الذكر لا يمضي فقط في إتجاه فصل التصوف عن الدين ،بل ينحو نحو فصل الأخلاق والسلوك عن العقيدة وجعلهما غير خاضعين للتصورات الدينية مما يحيل في النهاية إلى الفكر اليوناني الذي يجعل من مبحث الأخلاق والسلوك فكراً إنسانيا صرفا مستقلا عن مبحث الميتافيزيقا ، نخلص بعدها إلى تاريخية الفكر الصوفي الإسلامي وجذوره اليونانية ، أو المسيحية ، كما ذهب إلى ذلك أسين بلاسيوس في مؤلفه عن تصوف ابن عربي (5)، والتصوف الأندلسي المشبع بالفلسفة الاشراقية . وهذا التعريف الغريب الذي ساقه سهيل قاشا أو ـ صهيب الرومي ـ خاصة عند قوله بأن المتصوفة متفقون على أن ظاهرة العبادة كالصلاة والصوم على الصورة التي أقرتها الأديان والمذاهب ليست ضرورية ، غير علمي ومفتقد للمصداقية لأننا لم نجده أبداً في كتب التصوف وأدب القوم ، ودوننا كتبهم التي لا تخلو من الحض على تطبيق الشريعة والتزام السنة ، ودونك سند طرق القوم التي تجعل من الصحابة والتابعين شيوخا ومن الرسول صلى الله عليه وسلم مصدراً للتلقي العرفاني و الاستمداد النوراني ٠ أما التلبيس المذكور في التعريف السابق ، فمرده إلى خلط الانحراف بالحق وعدم التمييز بين السليم والمعتل وكفكفت الجميع في سلة واحدة ، والخروج بمثل هذه الخلاصات الغير علمية ، حتى أن صاحب الكتاب يذهب عند تعداده للطرق الصوفية الإسلامية إلى اعتبار الإباحية طريقة صوفية واعتبار القديانية والبهائية كذلك من طرق الصوفية وهي أبعد ما تكون عن الدين والإيمان ، مما يبدي للقارئ عن مدى التخليط المقصود وأهدافه الغير بريئة في تناول قضايا التصوف الإسلامي . يجعل هذا النوع من الكتابة تصنف في خانة تشويه حقائق الدين ومهاجمة القيم والكتاب يفضح صاحبه، حين يكتشف القارئ الأهداف التي يقصدها وهو يهاجم الدين الإسلامي ويشكك في منظومته الأخلاقية والسلوكية وهذا النوع من الكتابات الموجهة لعدد من رجال الدين المسيحين الدارسين للتراث الإسلامي ، كان قد أفرد لها الدكتور عبد الرحمن بدوي كتابا خاصا سماه دفاعا عن القرآن الكريم ، كشف فيه تحامل وزيف إدعاءات هذه الفئة على كل ما هو إسلامي خدمة لأهدافهم التبشيرية و الإيديولوجية ثم نجده في باب الطرق الصوفية يعرف الطريقة على أنها هي الأسلوب الخاص الذي يعيش الصوفي بمقتضاه في ظل جماعة من جماعات الصوفية تابعة لأحد كبار المشايخ ، أو هي مجموعة من التعاليم والآداب والتقاليد التي تختص بها جماعة من هذه الجماعات ، أو هي أيضا الحياة الروحية التي يحياها السالك إلى الله أيا كان سواء كان منتسبا إلى فرقة من فرق الصوفية أم غير منتسب ، وتابعا لشيخ من شيوخ الطرق أم غير تابع ... فالطريقة بهذا المعنى فردية ، إذ لكل سالك إلى الله حياته الفردية الخاصة وعالمه الروحي الذي يعيش فيه وحده ، وقديما قال بعض العارفين إن الطرق إلى الله بعدد السالكين ) ص 93ـ94 أنظر التصوف الإسلامي ـ صهيب الرومي ـ وإذا كانت هناك من فكرة يمكن الخروج بها من هكذا تعريفات ، هو تبين الالتباس الحاصل لدى عينة من المترامين على حقل التصوف وعدم قدرتهم على التمييز بين البعد الفردي والجماعي في التصوف الإسلامي وعدم قدرتهم على فهم ميكنزم التفاعل الاجتماعي مع المحيط والطبيعة التربوية لقيام الطريقة التي استدعت تسمية الشيخ بالمربي والمتعلم بالمريد ـ للتربية الروحية ـ تحت بند عريض هو التزكية والرقي بالعبادة من نطاقها الخاص إلى العام لتصير كل مناحي التصرفات الإنسانية مشمولة بنظرة العبادة. وإن أهم رد يمكن أن نسوقه هنا للبرهنة على خطأ مثل هذا التصور هو رأي محي الدين ابن عربي في رسالته العلوم الإلهية والأسرار الربانية(6) حيث يعرف الطريقة بقوله فاعلم أن الطريق إلى الله الذي سلكت عليه الخاصة من المؤمنين الطالبين نجاتهم دون العامة الذين شغلوا أنفسهم في غير ما خلقوا له ، أنه على أربع شعب بواعث ودواعي وحقائق ، وأخلاق ، والذي دعاهم إلى هذه الدواعي والبواعث والأخلاق والحقائق ، ثلاثة حقوق تعرضت عليهم ، حق الله ، وحق للخلق ، وحق لأنفسهم ، فالحق الذي لله تعالى عليهم ، أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً ، والحق الذي للخلق عليهم كف الأذى كله عنهم ، ما لم يأمر به الشرع من إقامة حد وصنائع معروف معهم ، على الاستطاعة والإيثار ، ما لم ينه عنه الشرع ، فإنه لا سبيل إلى موافقة الغرض إلا بلسان الشرع ، والحق الذي لأنفسهم عليهم أن لا يسلكوا بها من الطرق إلا الطريق الذي فيه سعادتها ونجاتها ، وإن أبت فالجهل قام بها ، أو سوء طبع ، فإن النفس الأبية إنما يحملها على إتيان الأخلاق الفاضلة دين أو مروءة ، فالجهل يضاد الدين ، فإن الدين علم من العلوم ، وسوء الطبع يضاد المروءة ...) فعلى الرغم مما قيل عن تصوف إبن عربي و نظريته في وحدة الوجود ، فإننا نجد هنا رأيه واضحا في مسألة إتباع الشرع بقوله ، فإنه لا سبيل إلى موافقة الغرض إلا بلسان الشرع ـ وبالتالي لا يصح التصوف إلا إذا كان نابعا من القرآن والسنة كما لا يصح إطلاق لفظ المتصوف على من لا يلتزم بحدود الشرع ويقيم العبادات كما أوجبها الباري عز وجل على عباده وبينها النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا يظهر بالملموس فساد رأي القس الذي أراد أن يجعل من التصوف مذهبا لا دينيا بالمعنى المفهوم للدين ولكن ، اختراع إنساني صرف ، فلسفي إن صح التعبير لأنه يروم إدراك الحقيقة الإلهية من غير واسطة الوحي ، وهذه ليست بالجديدة فالطالما رأى خصوم التصوف في مقولة العلم اللدني والذوق كمصدر للمعرفة تجاوزاً للمصادر الأصلية للمعرفة الدينية وهما بالنسبة للإسلام الوحيين القرآن والسنة ، ولكن الذي غاب عن مدعي مثل هذا الرأي أن مثل هذا العلم مقرر بنصوص القرآن كما توجد الأحاديث الكثيرة التي توضح أن قلب المؤمن يحدثه بالحق وأن الرؤيا الصالحة علم يفتح به الله على من يشاء من عباده ، مما يدخل في بنية التعالي المميزة للخطاب الديني والكشف عن المجالات الغير حسية ، الغيبي والوجداني . وعلى الرغم من الأخطاء التي شابت التأويلات العديدة لكلام القوم في شأن العلم اللدني والذوق إلا أن الإجماع على الانصياع لضوابط الشرع كان عاما حتى بالنسبة لأكثر الصوفية شطحا مع الأخذ بعين الاعتبار ما شاب سيرهم من تضخيم وتهويل وأسطرة أخرجت بعضهم عن صحيح الدين والاعتقاد . وفي المغرب نجد نفس التوجه يسلكه الشيخ احمد بن محمد بن عجيبة الحسني أحد كبار صوفية الشاذلية ، حيث يوضح بما لا تأويل فيه تكامل السلوك والاعتقاد والانضباط لحدود الشرع مع العلم اللدني وعدم وجود أي تعارض بين الباطن والظاهر بالنسبة للصوفي الذي اشتغل على تزكية نفسه حتى إستوى عنده المجالين ، وذلك كله بتجاوز مجموعة من العقبات يحصرها في ستة ، أولها فطم الجوارح عن المخالفات الشرعية يقول سيدي بن عجيبة في شرح الحكم العطائية(7) (اعلم أنك لا تصل إلى منازل القربات، حتى تقطع ست عقبات، العقبة الأولى فطم الجوارح عن المخالفات الشرعية، العقبة الثانية فطم النفس عن المألوفات العادية، العقبة الثالثة فطم القلب عن الرعونات البشرية، العقبة الرابعة فطم النفس عن الكدورات الطبيعية، العقبة الخامسة فطم الروح عن البخورات الحسية، العقبة السادسة فطم العقل عن الخيالات الوهمية، فتشرف من العقبة الأولى على ينابيع الحكم القلبية وتطلع من العقبة الثانية على أسرار العلوم اللدنية وتلوح لك في العقبة الثالثة أعلام المناجاة الملكوتية ويلمع لك في العقبة الرابعة أنوار المنازلات القربية وتطلع لك في العقبة الخامسة أنوار المشاهدات الحبية وتهبط من العقبة السادسة على رياض الحضرة القدسية فهنالك تغيب بما تشاهده من اللطائف الإنسية عن الكثائف الحسية ) كتاب إيقاظ الهمم شرح متن الحكم إن عدم القدرة على التمييز بين ظاهرة الزهد والتصوف و بين التصوف الفردي والجماعي ، أنتج لدى أغلب الدارسين خاصة المتحاملين على التصوف الإسلامي ومن هم من خارج المنظومة الإسلامية كالمستشرقين ، اختلالا واضحا على مستوى المفاهيم خصوصا في فهم معنى الطريقة والزاوية وجينيالوجية التصوف الإسلامي تاريخيا ، وإعطاء تأويلات فاسدة وأراء غير علمية بالمرة ، خاصة وأنه لدينا بحر من الكتابات من الصعب الغوص فيها والتقاط لآلئها إذا كان الدارس معبئا برؤى محددة وأهداف مسبقة تدفعه نحو البحث في التصوف ، فغرابة المجال في جانبه الأدبي تكمن في قابلية بنيته اللغوية للتأويل المتعدد النتائج ولكن كذلك في غرضه الواضح الذي لا يحتمل التأويل وهو الرغبة في الرقي الروحي للفرد والجماعة بفهم المقاصد العميقة للشرع. وقد تعرض الشيخ محمد بن عبد الكبير الكتاني الإدريسي المغربي الشهيد سنة 1327هجرية ، إلى إشكال التأويل في فهم اصطلاحات الصوفية ، إبان مناظرة كلامية جمعته ببعض المعارضين للتصوف (8) بقوله ولا يكفي المعترض على الصوفية معرفة هذا القدر ـ أي من علومهم ـ بل لابد من زيادة منازل عندهم يعرفها، وبعد ذلك ربما إن علمها ، تراه أول قائل بما قالوا ، فيتوافقان وتنقلب عين جهله علما ، والنكرة معرفة أو إيمان ، يصير كل ذلك عنده رأي عين. معتبرا أن أصل الاعتراض ، الجهل بعلوم القوم ، حيث يقول فأول ما يحق على المنكر حتى يسوغ له الانكار على أقوالهم و أفعالهم و أحوالهم ، أن يعرف سبعين أمرا جعل أهمها ثلاثة أمور كالتالي 1 ـ إطلاعه على تفسير القرآن خلفا وسلفا ليعرف أسرار الكتاب والسنة ومنازع الأئمة المجتهدين، ويعرف لغات العرب في مجازاتها و استعاراتها حتى يبلغ الغاية. 2 ـ كثرة الاطلاع على مقامات السلف و الخلف في معاني آيات الصفات وأخبارها ، ومن أخذ بالظاهر ومن أوَّل. 3 ـ وأهمها معرفة اصطلاح القوم فيما عبروا عنه من التجلي الذاتي و الصوري وما هو الذات وذات الذات ، ومعرفة حضرات الأسماء و الصفات ، والفرق بين الحضرات ، والفرق بين الأحدية و الواحدية ، ومعرفة الظهور و البطون ، و الأزل و الأبد ، وعالم الكون و الشهادة ، وعالم الماهية و الهوية ، والسكر و المحبة . ثم يقول ، فمن لم يعرف مرادهم كيف يحل كلامهم أو ينكر عليهم بما ليس مرادهم إن الصوفي حقيقة ، في نظر الشيخ الكتاني هو عالم يعمل بعلمه على وجه الإخلاص ، وكل من رمى ميزان الشريعة عن ملاحظته زمنا ما ، فهو ممكور به ممقوت ، لا قدم له عند القوم ، ولا هو منهم ، بل هو غالط ، لعبت به أيدي الهوى ، كما قال الشيخ الكتاني ، ليتبين للذين يطعنون على التصوف من جهة رميهم بالقول بإسقاط التكاليف الشرعية عنهم ، أنه اتهام باطل لا أساس له مطلقا في منهاج أهل التحقيق الصوفية الأخيار . أنظر 1 ـ التصوف الإسلامي ـ صهيب الرومي ـ سهيل قاشا ـ دار بيسان ـ بيروت ط2007 2 ـ رواه مسلم في صحيحه برقم (256) عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة. أخرجه مسلم في الصحيح، وفي مسند أحمد وفي السنن الأربع بإسنادٍ صحيح 3 ـ خرجه الإمام أحمد ، وأهل السنن بإسناد صحيح ، عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه ، وخرج مسلم في صحيحه ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة 4 ـ فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر العسقلاني ـ المحقق : عبد العزيز بن عبد الله بن باز ومحب الدين الخطيب ، رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه وذكر أطرافها ، محمد فؤاد عبد الباقي الناشر : دار الفكر 5 ـ ابن عربي حياته ومذهبه لأسين بلاسيوس، ترجمة عبد الرحمن بدوي، وكالة المطبوعات ـ دار القلم، الكويت ـ بيروت 1979، 6 ـ العلوم الإلهية والأسرار الربانية ـ رسالة الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي سلسلة إحياء التراث الإسلامي ـ بدوي طه علام ـ مطبعة الحسين الجديدة ط 1977 7 ـ إيقاظ الهمم شرح متن الحكم ـ احمد بن محمد بن عجيبة الحسني ـ شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، ط 1 ـ مصر : 1961 8 ـ البحر المسجور في الرد على من أنكر فضل الله بالمأثور ـ الشيخ محمد بن عبد الكبير الكتاني ، تحقيق الدكتور إسماعيل المساوي ـ دار الكتب العلمية ط 2005

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل