المحتوى الرئيسى

> قيادي الجماعة كمال الهلباوي في أول حوار بعد غياب 23 عاماً: الإخوان سيحكمون مصر قريبًا.. ومبهور بالنظام الإيراني

04/07 21:19

بعد 23 عامًا من المنفي الاختياري عاد إلي مصر واستقبلته قريته كفر البتانون بمركز شبين الكوم منوفية بالولائم والعزايم والأفراح احتفالاً بعودة د.كمال الهلباوي القيادي الإخواني الدولي والمتحدث باسم الجماعة في الغرب الذي خرج من مصر عام 1988 إلي أفغانستان وباكستان ولندن وغيرها وعمل خلالها في نشر الفكر الإخواني في مختلف الدول. «روزاليوسف» ذهبت إلي كفر البتانون وأجرت مع الهلباوي أول حوار صحفي بعد العودة تحدث فيه عن سبب خروجه من مصر والتعنت الذي كان يواجهه عند عودته. كما تحدث عن التنظيم الدولي للإخوان الذي اعتبره تنسيقًا وليس تنظيمًا، وتطرقنا معه إلي علاقته بإيران والشيعة، فقال: إنه مبهور بالنظام الإسلامي الإيراني، ورفض الحديث عن علاقة الجماعة بالجماعات المسلحة أو عن الانشقاقات الموجودة بها مؤكدًا أن الإخوان سوف يصلون إلي الحكم في مصر في يوم من الأيام. < بداية.. كيف خرجت من مصر عام 1988.. الأسباب والتداعيات؟ ــ تعرفون أن الإخوان المسلمين قد فرغوا الشهيد كمال السنانيري لقضية أفغانستان، وعندما عاد بعد عدة زيارات كان يعمل فيها علي التوفيق بين المجاهدين هناك عام 1981 قبض عليه وقتل داخل السجن، ولأن الأفغان كانوا في احتياج للإخوان أرسلت إليهم الجماعة وفودًا كبيرة من أجل تقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والزراعية ومساعدتهم في عمليات التنمية ومن بين تلك الوفود أحمد الملط نائب المرشد السابق ود.عبدالمنعم أبوالفتوح. ووقتها قرر مصطفي مشهور نائب المرشد السابق أنني سوف أزور باكستان وأفغانستان لأتابع العمل والدعوة هناك، وسافرت مع أسرتي إلي باكستان ولنا مكتب في إسلام آباد وآخر في بيشاور، وكنت أتعاون مع صديق لي يدعي د.خورشيد أحمد وهو نائب رئيس الجماعة الإسلامية في أفغانستان وعينت مستشارًا لمعهد دراسة السياسات، وبدأت في الاتصال بإخواني من القادة الذين أعرفهم من قبل والتعاون معهم. < ولماذا تقرر سفرك إلي أفغانستان بالتحديد؟ ــ الإمام حسن البنا كان يتحدث عن العالم الإسلامي بما فيه أفغانستان وتاريخه وكان للسفير الأفغاني في القاهرة الشيخ محمد صادق المجدوي وقتها في الثلاثينيات 3 أولاد هم هارون وهاشم وعبيدالله وكان يبحث عن شخص يربيهم تربية إسلامية صحيحة فدله الناس علي الإمام البنا، ولذلك فهم تربوا مع الإخوان حتي أن هارون المجدوي أصبح عضوًا في مكتب الإرشاد رغم أنه أفغاني. وكان عبدرب الرسول سياف زعيم الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان قد طلب من مصطفي مشهور سفري إلي أفغانستان. < تقصد أنك منذ عام 1988 كلفت بالمهمة في أفغانستان؟ ــ منذ ذلك التاريخ أصبحت مسئولاً مباشرة عن ملف الإخوان في أفغانستان وكانت أيامًا صعبة في مصر، ورأي من ذهب لأفغانستان من العرب حجم الحرية التي وصلت إلي حد الفوضي، ورأوا العاديين وهم يحملون البنادق والكلاشينكوف خاصة قرب الحدود، حيث لم تسيطر الحكومة الباكستانية علي الحدود طبقًا لاتفاقيات خاصة أبرمتها مع البريطانيين. < ماذا كان دورك بالتحديد ومهمتك في أفغانستان؟ ــ كنت أتحدث عن دور الإخوان والإسلام الوسطي.. وأن العمل العسكري في مفهوم الإخوان لا يقتصر علي الجهاد فقط، ولكن الجهاد في جميع مناحي الحياة حيث يندرج العمل العسكري عند الإخوان تحت آيتين قرآنيتين هما: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل» و«وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين». < هل كنت ممنوعًا طوال الـ23 سنة الماضية من دخول مصر؟ ــ لم أكن ممنوعًا من دخول مصر، ولكنني واجهت تعنتًا شديدًا في إجراءات دخولي مصر من قبل أمن الدولة، حيث كنت أواجه استجوابات لساعات طويلة بمجرد وصولي مطار القاهرة. < هل يعتبر ذلك سببًا مقنعًا لعدم حضورك إلي مصر طوال السنوات الماضية؟ ــ عام 1993 صدر قانون مصري اسمه «العائدون من أفغانستان» يشبه العائدين من ألبانيا الذي يحاكم به الآن محمد الظواهري، وتم تصفية عدد من المجاهدين مثل عبدالله عزام القيادي الإخواني في أفغانستان، ولذلك كتبت مقالاً وقتها رجوت فيه ألا نعيش في هذا النظام العفن.. وأصبح الإخوان يتعاملون في مصر وكأنهم في جنوب إفريقيا لا يستطيع أحد منهم الانتقال بين المحافظات المختلفة إلا بموجب تصريح رسمي، ولذلك أصبح من الصعب عودتي إلي مصر لأنني سأصبح عبئًا علي الدعوة في الوقت الذي كنت حرًا في الحركة في الخارج وأوضح عيوب النظام الديكتاتوري. < ننتقل إلي جزء آخر.. ماذا عن دورك في الدفاع عن الإخوان في محاكمات عام 1995 ومحاولتك إرسال محامين أجانب للدفاع عنهم؟ ــ وقتها بعثت محامين من أمريكا وكندا ولندن وأرسلت لجنة العمل الإسلامي محامين آخرين ومنعتهم السلطات المصرية من الدفاع عن الإخوان في المحاكم العسكرية أو الإطلاع علي الملفات وتفنيدها.. وتوجهت إليهم نفس التهم المعروفة التي وجهت إليهم في سنوات سابقة أعوام 1948، 1954، 1967، 1981، 1995، 2005 وهي تهم قلب نظام الحكم والتنظيم الدولي للإخوان. < إذن بم تفسر لجوء الرئيس المصري السابق حسني مبارك إلي محامٍ إنجليزي للدفاع عنه ومنع المحامين الأجانب من الدفاع عنكم سابقًا؟ ــ هذا دليل علي أنه لا يوجد في مصر محامٍ واحد يرضي أن يدافع عن الفساد، وأطالب من يري بأنه مظلوم أن يدافع عنه، والله لو أعرف إن مبارك مظلوم لبعثت له محامين من بريطانيا وأمريكا وكندا للدفاع عنه ولكنني أعرف أنه شارك في اشتعال الأحداث الأخيرة، وإصدار أوامره للحرس الجمهوري والقوات المسلحة لفض ثورة الشعب المصري في التحرير بالقوة ولكن الجيش لم يوافق علي هذا. < وما الدور الذي كنت تقوم به في لندن بالتحديد؟ ــ أنشأت المركز العالمي للإخوان في لندن عام 1995 بعد أن أغلقت كل الأبواب في وجه الإخوان بالداخل، وعينت متحدثًا رسميًا باسم الإخوان المسلمين في الغرب، وكنت أدافع عن مظالم الشعب المصري وإخواني بالداخل. < ما دور التنظيم الدولي للإخوان في الوصول برغبة الجماعة في السيطرة علي السياسة بالداخل؟ ــ أتمني أن يتحقق حلم التنظيم الدولي للإخوان، فدعوتهم مثل الهواء تصل إلي أي أحد، وأفكارهم عابرة للقارات قبل وجود الإنترنت والفيس بوك، وانتقل منهجهم وفلسفتهم إلي العالم كله إلا أنهم موجودون في 80 دولة في شكل تنظيمات، ولم يتحقق حلم التنظيم الدولي للإخوان علي مدار التاريخ. < إذن بم تفسر الحديث عن وجود تنظيم دولي قائم بالفعل؟ ــ هو ليس تنظيمًا ولكن هناك تنسيقًا دوليا والفارق بينهما كبير فالتنظيم تكون له سياسة واضحة وأوامر تنفذ، ولكن التنسيق هو محاولة الجمع بين السياسات الخارجية في إطار دعوة الإخوان، ولا أظن أن الإخوان إذا اعتدي أحد علي أرض مصر سوف يرحبون بالمعتدي، فهم لن يسمحوا بذلك وأن يتدخل الأجنبي بسبب ديكتاتور مثل حسني مبارك، ولابد أن نضحي ونحرر أنفسنا. < ما الذي يجمع بينكم إذن في حالة عدم وجود التنظيم الدولي؟ ـ لدينا مجالات أخري يمكن أن نعمل فيها كالتربية، وأسافر إلي أفغانستان أو ماليزيا أو غيرهما لأشرح للناس دعوة الإخوان ولكن لا أستطيع الاعتراض في حالة مشاركتهم في الحكومات في أي دولة ولن أستطيع إلزام أحد الإخوان الموجودين في السلطة بعدم وضع يده في يد أي محتل، وهذا يعني أننا كنا سنلزمه في حالة وجود تنظيم دولي. < هذا يعني أن الإخوان المسلمين ليسوا علي درجة واحدة في التوجهات السياسية؟ ــ فعلاً فهم ليسوا علي نفس الدرجة في التربية أو التوجهات السياسية، فهناك إخوان في فلسطين والعراق والخليج وضعوا يدهم في يد الأمريكان ضد صدام حسين، وأنا لا أقبل هذا التوجه، ولا أقبل ظلم أمريكا في أي مكان. < وماذا يضمن لنا لو تدخلت أمريكا في مصر أن يحدث كما حدث في العراق أو أفغانستان؟ < لا يسمح الإخوان المسلمون لأمريكا أن تحتل مصر ونتمني أن يكون هذا موقف الإخوان في العالم، ومحمد مهدي عاكف المرشد العام السابق أوضح هذا، وعندما قال إن أي مسلم يحكم حتي ولو كان ماليزيًا أساء الإعلام فهم ذلك في ظل النظام الفاسد، وعندما قال «طظ في مصر» كان عندًا في نظام فاسد وكان يفضل أن تتعاون كل الدول العربية مع مصر في وجه الاستعمار، وألا تقف مصر وحدها، ولكن تناسي الإعلام مضمون ذلك. < ماذا تعني لك 22 دولة عربية؟ ــ أن هؤلاء الحكام الموجودين بها هم حراس لاتفاقية «سايكس بيكو» ومن النفاق والكذب أن ينادي أحد في مصر بالقومية العربية ولا يسعي لإزالة هذه الحدود. < القوميون ضد الحدود، وعندما احتلت العراق الكويت قالوا بأنها ضد النهضة؟ ــ هذا حقيقي، وذلك ما كان يعنيه المرشد العام السابق محمد مهدي عاكف بقضية الحدود ويعني أن الأمة تحكم الشعب. < لكن مصر أمرها مختلف فهي تقود وكما قال سيدنا أبوبكر في اجتماع السقيفة إن العرب لا تخضع إلا لهذا الحي من قريش «فمصر أيضًا لا يحكمها ماليزي أو أفغاني»؟ ــ عاكف قال هذا الكلام في عهد أبوبكر أم عهد أبوالديكتاتورية، لو كنا في بلد حر وديمقراطي يطبق فيه الإسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان وليست فيه محاكم عسكرية لم يكن لعاكف أن يقول هذا ولو كنا أمة واحدة من تختاره الأمة فليحكم سواءً كان ماليزيًا أم هنديًا. < بالعودة إلي التنظيم الدولي إذا كنت نفيت وجود تنظيم دولي مؤسسي من الناحية السياسية فماذا عن التنظيم الدولي من الناحية الاقتصادية الذي ندين بسببه شخصيات مثل يوسف ندا صاحب بنك التقوي وعمليات غسيل الأموال في جزر البهاما؟ ــ مجلس الأمن برأ يوسف ندا وأيضًا برأته محاكمات سويسرا وأمريكا لأنه لم يثبت أنه يدعم الإرهاب أو الإخوان في مصر، وتمويل الجماعة يتم من جيوب أبنائها ويوسف ندا كشخص هو مستثمر لديه شركات وبنوك وقد يستثمر أموال بعض الإخوان فيها وقد يكون كإخواني قد ساهم مع الجماعة. < إذا كان الأمر كذلك فلماذا تفجرت هذه القضايا؟ ــ لأن هناك أناسًا مغرضين ويعملون لصالح أمريكا وإسرائيل ومبارك هدفه إضاقة الشعوب والغرب بين الإخوان المسلمين كما دأب مبارك علي ذلك ومثله القذافي وعلي عبدالله صالح الآن، لذا أرجو من الإعلام ألا يسمع من جانب واحد. < ماذا قدم الإخوان للداخل حتي لا نخاف منهم؟ ــ اسأل دكتور بديع لأني كنت أعيش في الخارج لكن سأعطيك مثالين مما أعرفه الأول أن الإخوان يربون الأفراد علي القيم الإسلامية والفرد هو لبنة المجتمع وطريق للإصلاح. والثاني: عندما سيطر الإخوان عن اختيار علي أغلب النقابات في مصر مثل الأطباء والمحامين والمهندسين والعلميين قد توقف الفساد فيها وارتقت كل مهنة بشخصها.. لكن بعد ذلك تم استبعادهم من النقابات ومطاردتهم وصار مصيرهم لا يرضي عدواً أو حبيباً. < لكن النقابات المذكورة تشهد صراعات شديدة في السنوات الماضية؟ ــ حدث هذا بعد أن عاد النظام السابق إليها حاول السيطرة عليها مرة أخري. < من الأمور المرتبطة بكمال الهلباوي توافقه مع النظام الإيراني فماذا عن هذا الأمر؟ ــ أولاً أن علاقتي بإيران مثل علاقتي بأي نظام آخر من النصح والإرشاد والاستفادة من نشر القيم والمبادئ، وذلك عن قناعة ولا أتقاضي عن ذلك مليمًا واحدًا، وكنت في بريطانيا أدرس في جامعاتها ولا أحصل علي أي مقابل حتي لا يقول أحد إن كمال الهلباوي تقاضي مقابلاً من أي دولة ورفضت اللجوء السياسي إليها. وثانيًا: أنا مبهور جدًا بما حققه النظام الإسلامي الإيراني في جميع المجالات والأصعدة خذ مثلاً: أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإيرانية رجل بسيط وحسابه في البنك 250 دولارًا ومازال يعيش في شقته الخاصة به والتي يمتلكها قبل الرئاسة، أيضًا أنا سعيد بنظام إسلامي يحرر بلاده من الظلم الاجتماعي الذي وقع عليه من شاه إيران ومن جهاز السافاك «أمن الدولة» وذلك دون أن يستعين بجندي أجنبي واحد وقد فعل ذلك الإمام الخميني رحمه الله. < لكن مصر فعلت ذلك أيضًا.. في ثورتها الشعبية الأخيرة؟ ــ نعم لذلك أنا سعيد بثورة مصر وشبابها وأطالبهم الآن بأن يحرروا مصر من التخلف الاقتصادي والتقني والعلمي، فمصر للأسف ليست فيها جامعة واحدة من بين أهم 500 جامعة في العالم في حين أن إسرائيل بها جامعتان ضمن هذه الجامعات، كذلك أنا سعيد لأن إيران استطاعت بناء برنامج نووي لم تستطع مصر بناء واحد مثله حتي الآن. < لكن إيران أيضًا ساعدت أمريكا علي دخول العراق ولديها مشروع صفوي شيعي طائفي معادٍ للعروبة، والعربية لغة القرآن الكريم، وهناك مرجعيات إسلامية مثل القرضاوي هاجم الموقف الإيراني؟ ــ أنا ضد كل عدوان علي الآخر مهما كان مصدره وضد كل تعاون مع الأجنبي لاحتلال أي أرض إسلامية أو غير إسلامية، وكنت أدافع عن نيلسون مانديلا، وهو غير عربي وغير مسلم لذلك أنا أدافع عن حماس وحزب الله وأي حركة مقاومة أخري. نأتي إلي المشروع الإيراني أنا أسأل الذين يهاجمون هذا المشروع من السنة أين مشروعكم لنشر المذهب السني وتقويته فالشيعة تفوقوا لأن علماءهم مستقلون عن السلطة، وخامنئي يأمر أحمدي نجاد فيطاع ونحن نعين شيخ الأزهر، أما علماء السنة الذين أشرت إليهم فتذكرك بموقفهم المؤيد لدخول الاحتلال الأمريكي العراق وذلك في مؤتمر مكة عام 1990، بما في ذلك القرضاوي الذي قال أنا مع الاحتلال الأمريكي حتي يطرد صدام وبعدها يرحل الأمريكان. القرضاوي شيخي وأستاذي ولكن أرفض موقفه من إيران، ولم ألمس خطورة ما صوره في نشر التشيع، وأنا أمين عام منتدي الوحدة الإسلامية الذي يدعو للتقارب بين السنة والشيعة، وأسألكم عما يقوله السلفيون من الذين يتعاونون مع الاحتلال أو التتار الجدد هل هو أحمدي نجاد الذي يقف ضد أمريكا أم رئيس دولة يقف معهم ومع اليهود، فأنا سلفي بفهمي أكثر من السلفيين، وتسير إيران وفق المذهب السلفي رغم أنهم ينتمون للمذهب الاثني عشرية الشيعي. < نحن لم نسكت عن أهل السنة الذين وقفوا في السعودية وأعلنوا موافقتهم علي دخول أمريكا للعراق، ولكنك قلت بنفسك إن ذلك تم بالضغط عليهم، ولم يكن برغبتهم ومساعدتهم كما هو الحال مع إيران؟ ــ إذا كانت إيران وافقت علي احتلال العراق أو ساعدت علي ذلك فقد وقع منها ظلم علي الأمة الإسلامية ويجب أن تتبرأ من هذا وليس عندي دليل علي ذلك. < ما علاقتكم كإخوان بالجماعات الإسلامية المسلحة؟ ــ يسأل في ذلك الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين لأنني اتحدث باسمي وليس باسم الجماعة رغم أنني عضو فيها. < ما رأيك في التصريحات التي تقول إن الإخوان ركبوا الموجة بعد ثورة 25 يناير؟ ــ هذا غير صحيح علي الإطلاق لأن الإخوان يضحون منذ 83 سنة. < هل سيصل الإخوان للسلطة في رأيك؟ ومتي؟ ــ سوف يصلون إليها في يوم من الأيام وإن كان هذا ليس همهم الأول فهم يختلفون عن باقي الأحزاب السياسية الموجودة علي الساحة. < إذن بم تفسر وجود انشقاقات إخوانية في الفترة الأخيرة؟ ـــ أرجو سؤال الدكتور محمد بديع في ذلك. < هل لديك طموح في تولي منصب المرشد العام للإخوان المسلمين؟ ــ لي نظرية أعلنتها مرارًا وتكرارًا وهي أن من يصل عمره 65 عامًا لا ينبغي أن يشغل عملاً إداريًا في الإخوان وعليه الانتقال إلي الميدان وهو الدعوة، وأتمني أن أجد أخًا كبيرًا من الإخوان يجلس علي القهوة ليشرح للناس دعوة الجماعة كما يحدث في المساجد والأندية والتجمعات الكبري، وأنا الآن عمري 73 عامًا ولا أطمح في منصب المرشد ولا مكتب الإرشاد ولا شوري الإخوان. < لكن ما ميولك الشخصية لتولي هذا المنصب؟ ــ ميولي الشخصية سوف تذوب في توجهات وقرار الإخوان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل