المحتوى الرئيسى

إلى برشلونة: أوقفوا الأفراح.. وسدوا "الثغرة القاتلة" قبل الكلاسيكو!

04/07 19:04

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) صحيح أن برشلونة سحق منافسه الأوكراني شاختار في ذهاب دوري أبطال أوروبا بخماسية لهدف، لكن مع اقتراب مواجهة ريال مدريد لأربع مرات خلال 18 يوما، فإن هناك جبل جليدي في طريق العملاق الكاتالوني لا يظهر فوق السطح إلا رأسه. وفي الوقت الذي يرى الكثيرون من مشجعي برشلونة مباراة شاختار حلقة جديدة من حلقات الإعصار الكاتالوني المدمر، فإنها كذلك تعتبر جرس إنذار لما قد يعانيه برشلونة من أهوال أمام الريال المعدل. فبعيدا عن النتيجة والاستحواذ التام والمعتاد للاعبي برشلونة على الكرة، فإن شاختار استطاع أن يكشف ثغرات خطيرة للغاية في خط دفاع البرسا، وشكل خطورة بالغة على مرمى فالديز، لاسيما في النصف ساعة الأول من المباراة والتي أهدر خلالها شاختار أربعة أهداف محققة.   مثلث شاختار يكشف الثغرات وكشف المثلث الهجومي لشاختار ويلان ودوغلاس ولويز أدريانو عورات الدفاع الكاتالوني، خاصة على الجبهة الدفاعية اليمنى استغلال للمساحات الشاسعة خلف داني ألفيش وسيرخيو بوسكيتس، ولذلك كان اسم ويلان الجناح الأيسر المهاجم الأكثر ترددا في ذلك الوقت حيث أهدر ثلاثة أهداف مؤكدة بمفرده. ولولا سوء الإنهاء، وتألق فالديز لكانت النتيجة فادحة حتى مع الأهداف الخمسة التي أحرزها برشلونة، ولا ننسى الكرة التي أعادتها العارضة في الشوط الثاني وارتدت إلى هدف لمصلحة البرسا. لكن مباراة شاختار ليست الأولى التي تظهر فيها ثغرات الخط الخلفي للكاتالونيين، ففي مباراة فياريال حصل فريق الغواصة الصفراء على ثلاث فرصة مؤكدة للتهديف تعملق فيها فالديز، وكذلك في مباراة أشبيلية التي أهدر خلالها الفريق الأندلسي أهدافا بالجملة في الشوط الثاني، إضافة إلى مباراة آرسنال في كامب نو التي أحرز فيها المدفعجية هدفا دون أن يسدد كرة واحدة على المرمى، وكادوا أن يسجلون هدف الإقصاء في الثانية الأخيرة لولا التدخل الفدائي لخافيير ماسكيرانو. وفي تحليل سابق بعنوان "كعب برشلونة كابوس غوارديولا.. أمل فينغر.. حلم مورينيو"، بدا واضحا أن غوارديولا يعاني بشدة في ظل غياب مدافعه وقائده كارلس بويول، لاسيما وأن سيرخيو بوسكيتس ليس مدافعا في الأصل وإنما هو لاعب وسط مدافع، لكنه يشارك في مركز القلب الدفاع، فيخسر برشلونة لاعب ارتكاز رائع دون أن يحل أزمة الدفاع. ومع غياب الفرنسي أبيدال الظهير المساك - الذي يجيد اللعب على الطرف وفي قلب الدفاع - فإن أزمة البرسا تفاقمت وازدادت وضوحا للمحللين، حتى وإن غابت عن أعين الجماهير المنتشية بفعل الأهداف الوفيرة في شباك المنافسين.   حذاري من مورينيو لكن عندما يتعلق الأمر بريال مدريد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، فإن عدم الاهتمام بتلك الثغرة والارتكان على الخماسية التاريخية، قد يطيح بطموحات برشلونة، خاصة وأن ضيق الوقت بين الكلاسيكيات القادمة لن يسمح بتعديلات جذرية في التشكيل أو التكتيك. ولمن لا يتذكر أو يكن حاضرا، فإن برشلونة سحق ريال مدريد بخماسية أيضا عام 1994، لكن ريال مدريد لم يأخذ أكثر من عام واحد لرد الخماسية بواحدة مماثلة في 1995. وأمام مدرب مثل مورينيو لا يكرر أخطاءه، فإن عودة بويول إلى قلب الدفاع وبوسكيتس إلى الارتكاز السبيل الوحيد لاستمرار الأفراح والليالي الملاح في كاتالونيا. محمد سيف

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل