المحتوى الرئيسى

من دوري أبطال آسيا وأوروبا

04/07 19:00

محمد حمادة - اعترف لي عاشق "هلالي" بأن فريقه كان دون مستواه برغم فوزه على الجزيرة 3-1 في الجولة الثالثة من دوري ابطال آسيا.. ومع ذلك لم يستسغ على الإطلاق قولاًُ لناقد في "المجلس" وصف فيه أداء الهلال بأنه "هزيل".. وأضاف: إذا ما صح القول بإنه "هزيل" فما الصفة التي يمكن أن توجد في القاموس والتي يمكن أن تُخلع على أداء الفريق الإماراتي الخاسر؟ - الزمن يمعن في صقل موهبة محمد الشلهوب.. هدفه في شباك الجزيرة يدفع المرء الى القول: “آه". - العبارة تتكرر منذ زمن طويل: مشاركة الفرق الإماراتية في الدوري الآسيوي أشبه بعجوز أكل الدهر عليها وشرب.. ففي 11 مباراة (هناك مباراة ثانية عشرة أجريت مساء أمس بين فريق الشباب السعودي وفريق الإمارات) خاضتها فرق الجزيرة والوحدة والعين والإمارات في الجولات الثلاث الأولى فإن الأخير وهو من الدرجة الثانية حقق الفوز اليتيم.. تحليل وتنظير بالطول والعرض خلال قبل المباريات وخلالها وبعدها، ولكن لا حياة لمن تنادي، والنقاد لم يعودوا يملكون مزيداً من المصطلحات. - من يميل الى النصر أكد أن الحكم الإماراتي محمد الزروني كان يجب أن يطرد مهاجم السد عبدالقادر كايتا لضربه بكوعه وجه حسين عبدالغني، ومن يميل الى السد أكد أن عبدالغني "كبّل" بذراعه وساقه كايتا وعندما اراد الأخير أن يتخلص من قيود منافسه ارتطمت ذراعه بوجهه.. الحكم أنذر كايتا ومادة النقاش دسمة. - ترجمت قبل ايام قليلة مقابلة مع أريغو ساكي قال فيها إن كرة القدم الإيطالية تندحر، وعدد الأسباب.. مثله مثل كل إيطالي تألم لأن الإنتر وحده تمكن من بلوغ ربع نهائي دوري أبطال اوروبا، وأخاله مثل كل إيطالي كان يتمنى لو لم يصل الإنتر الى هذا الدور.. حادي عشر الدوري الألماني وهو شالكه أنزل به هزيمة تاريخية 5-2 في استاد جوزيبي مياتزا.. ايام مورينيو كان الدفاع سلاح الإنتر الأول، ومن دون مورينيو لم يعد الفريق ينفع لا دفاعياً ولا هجومياً بغض النظر عن الهدف الرائع الذي سجله لاعب وسطه ستانكوفيتش من نحو 50 متراً وهو الذي سجل هدفاً مماثلاُ في 17 اكتوبر 2009 في شباك جنوى. - باستثناء راوول غونزاليس وشالكه فإن الجميع حسبوا أن راوول انتهى عندما ترك ريال مدريد الصيف الماضي، ولكن شيئاً من هذا لم حدث.. أحرز في شباك الإنتر هدفه الأوروبي الرقم 70 وبأسلوب راق يدفع رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز على عض أصابعه ندماً. - رقي مستوى كريستيانو رونالدو لا يحتاج الى شهادة من أحد.. ومع ذلك فإنه يهوى تعقيد كل حركة يقوم بها حتى يعرض مهارته مع "أن الزائد أخ الناقص".. وهذا هو الفارق الأساسي بين أدائه وأداء ليونيل ميسي.. وفي ترجمة واضحة ومستمرة لأنانيته فإنه سدد 15 كرة نحو مرمى توتنهام حتى يسجل هدفاً. - الغباء وليس التهور فقط يقف وراء بعض البطاقات الصفراء.. إثنتان لا طعم لهما لمهاجم توتنهام بيتر كراوتش فطرد في الدقيقة 16 ليفوز ريال مدريد بالأربعة في مباراته الأولى منذ 2004 في ربع نهائي دوري الأبطال (الطرد لا يفسر وحده أسباب الهزيمة الثقيلة).. وإثنتان مماثلتان للاعب السد الجزائري الدولي نذير بلحاح امام النصر فطرد في الدقيقة الأخيرة وحرم نفسه بنفسه من مباراة الإياب في الرياض في 19 ابريل علماً بأنه كان من نجوم مباراة الدوحة. * نقلاً عن "استاد الدوحة" القطرية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل