المحتوى الرئيسى

وليد كساب يكتب: ثورة الشك

04/07 16:20

.. وفى لحظة صعبه .. تستدعى كل عناصر الشك والريبه .. وفى حاله من إنعدام الوزن والتردى بين جدران من الخوف والإشفاق ..  خوف من المستقبل وإشفاق على الثوره .. أعود الى الخلف وأتذكر تداعيات ماحدث .. وكيف كان ماكان .. وأتصفح بعض الصور على جدران الذاكره .. صاحب أسوأ كرافته فى مصر وأخيب ربطة عنق قاطبه .. أحمد عز ..والزملكاوى الوحيد الذى لن أخجل من التصريح بكراهيتى له .. زكريا عزمى .. وصورة كل هؤلاء الفاسدين وأرقام ماسرقوه من أموال .. فيما سميت صورة منتخب الفاسدين .. ثم أجمل ماغنته الثوره .. فى كل شارع فى بلادى .. صوت الحريه بينادى .. هذه الأغنيه الرائعه والتى تتخللها كلمات للخال الأبنودى .. صحى الجتيل م الجتل .. وأغنية حدوته مصريه لمنير ..مع أداء ولا أروع لمجموعه من شباب الثوار فى ميدان التحرير .. ويخطف البصر فيهم هذا الشاب الملتحى المتحمس .. والبنت الأموره فى منتصف الصوره .. وهى تنفعل مع الأغنيه وتصرخ .. ياناس ياناس يامكبوته .. وتستخفها الحماسه وهى تصفق منتشيه .. هى دى الحدوته .. حدوته مصريه .. حدوته مصريه ..وأتمنمى من كل قلبى أن يعود الزمن للوراء .. لأرابط فى الميدان ولا أترك أرضه الطاهره ولو لحظه واحده .. حتى أقابل كل هذه النماذج وأجلس مع كل منهم .. وأتمتع بكل لحظات أروع ثوره فى كل التواريخ ..وتأخذنى رجفه خوف .. وإرتعادة أسى .. ماذا يحدث الآن ولماذا هذه الضبابيه ؟؟ .. وهل تنجح مجهودات عصام شرف ؟ وطنطاوى هل يستجيب لنبض الشارع ؟ وهل يريح هذه النفوس الحائره والخائفه على ثورتها ؟؟ وهل ينفذ سيف العداله فى كل قلوب الفساد ؟ وهل وهل ...وهل تستمر مليونيات التحرير ضاغطه على كل النفوس الضعيفه ؟ ومحركه للدماء الثوريه فى شرايين المجلس العسكرى.. حتى تندفع للدماغ فتفور وتثور ضد أى إعتبارات قديمه .. ولاتبقى سوى إعتبارات ثورة مصر وآمالها ؟؟وأنفض عن دماغى المجهده كل أفكار اليأس والإحباط .. وأعود لجماليات الثوره .. أسامه سرايا والقط الممتاز مشيوا ... الله على ثورتك يامصر .. أخيرا سأشترى أخبار اليوم من تانى .. وأسعى لأهرام يوم الجمعه مرة أخرى .. فيه أمل برضه إن كل الدنيا تنضف تانى .. ناقص بس دنيا الكوره .. ويرحل زاهر وعبد الغنى والهوارى ومعاهم حسن شحاته والطقم بتاعه .. لتختفى كل علامات ومعالم النظام البائد تماما .. ولا نرى مايمكن أن يذكرنا بأيامه السودا الله لايرجعها ..ولست ضد التسامح ولا أنا مع قطع رقبة من كانوا يمالئون ويمسحون الجوخ والجزم .. ولكن توجد أشكال ووجوه لا يمكنك تخيلها فى دور آخر .. هم كذلك ولن يتغيروا ولن تراهم سوى فى قوالب المنافقين والآفاقين .. خلقتهم كده ومايعرفوش غير كده ..  يعنى ناس زى مدحت شلبى أو تامر أمين أو سيد على أو هناء سمرى .. مثلا يعنى .. هل ممكن تتخيلهم فى صوره أو وضع غير إللى عرفتهم بيه ؟! أعتقد الاجابه لأ .. دول على طول مع الملك ودوما فى خدمة النظام .. ومن على شاكلتهم الكثيرين .. ونحن بإنتظار لحظة وداعهم قريبا ..بصراحه زهقنا جدا منهم ومن طريقتهم وأسلوبهم الممجوج .. وبرضه هم من علامات وعلائم النظام اليائد .. كفايه بقى .. يرتاحوا ويريحونا من وجوههم الكريمه .. ( بالميم وليس بالهاء ) .. وأستمر فى إجترارى للذكريات القريبه .. فرحة يوم الاستفتاء والمشاركه الرائعه لبنى وطنى .. كل من أعرفهم وكل من قابلتهم وكل من تواصلت معهم على الفيس بوك .. كلهم قالوا لأ .. ومع ذلك النتيجه مخزيه لأصحاب لأ !!! .. لم أغضب كثيرا ولكننى تعجبت .. 4 مليون فقط لأ .. وهل فلول الوطنى والأخوان والسلفيين وأنصاف وأرباع المتعلمين بهذه الكثافه وهذا التنظيم ؟! .. وتعود موجات القلق والخوف لتستعمر نفسى وتعيث فسادا فى روحى .. هل يمكن ان تسرق الثوره ؟ وهل تنجح مخططات الإجهاض والإجهاد فى إفسادها ؟ .. وهل يكتب لميدان الثوره الشهير بالتحرير أن يظل على المحك وفى صدارة المشهد لفتره أخرى ؟؟ وهل يحقق الله آمالى فأعود ثانية للميدان .. وأفترش أرضه وألتحف سمائه .. أحب ذلك وإن كنت لا أحبذه ولم أكن أفضل اللجوء للضغط ثانية .. فالضغط اليوم سيكون على جيشنا وعلى مجلس عسكرى نحبه ونحترمه وهتفنا أنهم ونحن يد واحده .. وتختلط الصور وتتداخل العلامات وتهتز الإشارات فى ميدان الذاكره وتظلم شاشة خيالى ... هل إنتهى العرض ؟ أم إنقطع تيار كهرباء الإلهام ؟ ونضب معين شحن عواطف الآمال ؟؟ .. وأعود للأغنيه الماستر ... فى كل شارع فى بلادى .. صوت الحريه بينادى ... وأنا أسمعه .. وأنتم تسمعونه .. إنه صوت الحريه يناديكم .. هل تلبون النداء ؟!ّ

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل