المحتوى الرئيسى

انتقاد ملاحقة قادة طالبان السابقين

04/07 16:17

وقالت الصحيفة إنه بينما دعت الولايات المتحدة إلى زيادة النشاط الدبلوماسي لحل النزاع، زادت الغارات الليلية التي توظف التنصت الإلكتروني ووحدات القوات الخاصة بشكل مثير، وكان أحد أهدافها الأخيرة هو الملا عبد السلام ضعيف، سفير طالبان السابق إلى إسلام آباد وأحد مؤيدي محادثات السلام، كما ينظر إليه باهتمام من قبل المجتمع الدولي، حيث رفع في العام الماضي حظر السفر الدولي عليه وتمكن من السفر إلى لندن.وكشفت الصحيفة أنه قبل 3 أسابيع هاجمت عناصر تابعة للقوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) وأفغانية منزله في وقت متأخر من الليل، لكنها لم تجده وحدثت مواجهة مسلحة بينها وبين حرسه الذي ينتمي إلى الأمن الأفغاني أيضا.وتوقفت الغارة بعدما وصفها المتحدث باسم الرئيس حامد كرزاي بأنها "تدخلات من قيادات الحكومة". وقال عبد الحكيم مجاهد، وهو مبعوث سابق لطالبان لدى الأمم المتحدة، أن قوات الأمن كانت تتعقب هدفا ذهب إلى منزل ضعيف، واشتكى من أن حكومة حامد كرزاي كانت "ضعيفة جدا" لوقف مثل هذه العمليات.وهذا الحادث واحد من سلسلة هجمات استهدفت قادة سابقين في حركة طالبان متورطين في الاتصال مع عناصر نشطة في الحركة بهدف إخراجهم منها وإعادتهم إلى الحياة المدنية.وقال مجاهد "دائما نتلقى اتصالات من أعضاء في المجلس الأعلى للسلام يشتكون من الإغارة على منازلهم"، وهذا المجلس شكله كرزاي لدعم عملية السلام وبه عدد من عناصر سابقة في طالبان.وأشارت الصحيفة إلى انتقاد مجاهد للقوات الدولية والمسؤولين الدبلوماسيين، حيث اتهمهم بعدم تنسيق جهودهم والتصرف بشكل خاطئ.ونقلت الصحيفة عن وزير التجارة السابق في حركة طالبان عبد الرزاق، وهو عضو في المجلس الأعلى للسلام، أيضا قوله إن مثل هذه الغارات تدمر عملية السلام، لأنها تبعث برسائل عدم ثقة إلى المسلحين.وأضاف "يقولون لنا، أنتم مع الحكومة الآن، لكن الإغارة على منازلنا لا تتوقف، فكيف نحقق السلام؟"، وقال عبد الرزاق إنه كان هدفا لغارة في مايو/أيار الماضي بينما كان يتحدث مع بعض رفاقه الذين كانوا معه في معتقل غوانتانامو، وأوضح أن الجنود الأميركيين قيدوا الرجال واحتجزوا النساء والأطفال ثم فتشوا البيت شبرا شبرا.وقالت الصحيفة إن القوات الدولية والأمن الأفغاني تراجعت عن غارة بدأتها على منزل وزير التربية السابق في حكومة طالبان وعضو البرلمان الحالي أرسالا رحماني الذي ينظر إليه الآن كونه يجسد أهمية مقابلة جميع الناس بحرية، حيث يقول "نستقبل الجميع، من يكره الحكومة أو يريد السلام، الجميع".وقالت الصحيفة إن رحماني وآخرين يؤيدون فكرة وجود مكتب لطالبان خارج أفغانستان، حيث تم اقتراح تركيا مكانا مناسبا، وهذا ليتمكن أعضاؤها من استقبال جميع الأطراف الأخرى دون خوف من تعرضهم للاعتقال.وأكد الناطق باسم القوة الدولية دعم عملية السلام وإعادة إدماج عناصر طالبان، ولكن عمليات القوة الدولية الكثيرة لاعتقال وقتل ناشطي طالبان تعقد هذه الجهود.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل