المحتوى الرئيسى

تفاؤل بمستقبل أفضل للثقافة بمصر

04/07 16:17

بدر محمد بدر-القاهرةأعرب مثقفون وخبراء وتربويون عن تفاؤلهم بمستقبل ثقافي أفضل في مصر، يستلهم روح "ثورة التحرير"، ويسعى إلى بناء أسس الإصلاح الشامل والمستمر، بمختلف المجالات العلمية والمعرفية، بعد نحو 60 عاما من سياسة الإقصاء والتغييب المتعمد للثقافة والهوية.وناقش المشاركون في مؤتمر "مستقبل الثقافة في مصر بعد ثورة 25 يناير.. رؤية استشرافية"، الذي أقامته رابطة أدباء وفناني الثورة بمقر نقابة الصحفيين أمس الأربعاء، عدة محاور منها: كيفية تحقيق الإصلاح الشامل بمختلف النظم التربوية والإعلامية والاجتماعية والسياسية، ودور الأزهر الشريف ومؤسسات التنشئة الاجتماعية في دفع مسيرة الثقافة، بما يحافظ على الثورة ومقوماتها.جدل قديم ونبه عمارة إلى أن حديث الساعة الآن مشابه، حيث العمل على التخويف من المرجعية الإسلامية والإسلاميين، مشيرا إلى أن البعض طرح علمنة الإسلام وإهالة التراب على الخلافة الإسلامية، رغم أنها نموذج حي إلى الآن، يحقق التكامل والوحدة وتطبيق الشريعة، وتعميق الروابط بين الدول الإسلامية بلا عوائق.من جانبه أكد المنسق العام الشاعر محمد جودة أن المؤتمر يناقش دور الثورة في خلق الوعي وبناء ثقافة جديدة، تبدأ بمراجعة الماضي لاستشراف المستقبل، وكذلك مقومات البناء الثقافي والمجتمعي، وأزمة التربية والتعليم ودور المثقف الحر في إثراء الحياة الثقافية.تحول كبير ونبه الأستاذ بكلية آداب المنوفية ومقرر المؤتمر خالد فهمي إلى ضرورة إعادة النظر في ثقافتنا، لأن أول صدع ظهر فيها هو التحريض على العبث بالثقافة الإسلامية، ومحاولة محو وتغيير الهوية الواجب استعادتها بكل طاقتنا.وقال فهمي للجزيرة نت إن "النظام السابق نجح في حصار الفكر المقاوم والمعارض، خاصة من الإسلاميين، لكنه فشل في محاصرة الفكرة الإسلامية نفسها، ورغم الإقصاء لازال الإنتاج الثقافي الإسلامي غزيرا، رغم الحرمان من الاهتمام والتكريم والجوائز".وبدوره أكد أستاذ الفكر الإسلامي والنظرية السياسية بجامعة القاهرة سيف الدين عبد الفتاح أن الإصلاح السياسي والثقافي متلازمان، في إطار منظومة كلية تشمل كل مجالات النهوض الحضاري الشامل، ولكن يجب أن تكون البداية بالإصلاح الثقافي، لأنه يشكل العقول وعالم الأفكار.روح الثورة ومن جانبه شدد رئيس جمعية تعريب العلوم الأستاذ بجامعة الأزهر محمد يونس الحملاوي على أهمية دور الأستاذ الجامعي كقدوة لتربية الشباب، حيث يتخرج في مصر ثلاثة ملايين طالب كل أربع سنوات، وهو رقم كبير ومؤثر إذا نجحنا في تنشئته على الجادة. وطالب الحملاوي باسترداد الدور المفقود لأستاذ الجامعة وإعادة هيكلة الجامعات، والاهتمام باللغة العربية مكونا رئيسا للهوية.ومن جهته طالب الشيخ حسام شوشة باسترداد الأزهر الشريف لدوره ومكانته بين المسلمين في العالم، بوصفه أقدم جامعة عالمية تخدم البشرية كلها، كما طالب باستقلالية مؤسسة الأزهر الشريف والدعوة الإسلامية في مصر، وانفصالها عن سلطان الحكومة. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل