المحتوى الرئيسى

أطباء بلا حدود: تزايد المخاوف في مستشفيات البحرين

04/07 15:01

دبي (رويترز) - قالت منظمة أطباء بلا حدود التي تتخذ من باريس مقرا ان المستشفيات في البحرين التي قمعت فيها الحكومة احتجاجات وفرضت الاحكام العرفية أصبحت أماكن مثيرة للخوف حيث يمكن أن تكون الجروح داعيا لالقاء القبض على أصحابها. وشهدت البحرين أسوأ اشتباكات طائفية منذ التسعينات بين الاغلبية الشيعية وقوات الامن التابعة للحكومة التي يهيمن عليها السنة بعد انطلاق محتجين أغلبهم من الشيعة الى الشوارع في فبراير شباط الماضي مستلهمين الانتفاضات في كل من تونس ومصر. ولقي 13 محتجا على الاقل وأربعة من رجال الشرطة حتفهم كما ألقت السلطات القبض على نشطاء وشيعة ومدونين واستدعت قوات من دول مجاورة منها المملكة العربية السعودية للمساعدة على اخماد الاحتجاجات. وقالت لطيفة ايادة المنسقة الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود "يجري استغلال الجروح خاصة تلك التي نجمت عما يظهر بوضوح انها نيران من الشرطة والجيش في التعرف على هوية الناس لالقاء القبض عليهم وتستغل السلطات البحرينية مسألة الحرمان من الرعاية الطبية في ردع الناس عن الاحتجاج." وأضافت في بيان "تستخدم المنشآت الصحية كطعم لتحديد الهوية والقاء القبض على من يقبلون على طلب العلاج." وقالت الجماعة ان المستشفيات في البحرين "لم تعد تخدم الاحتياجات الطبية لكل السكان." وأصبح مستشفى السلمانية وهو المستشفى العام الوحيد في البحرين شبه خال عندما زارته المنظمة. وقالت ان قوات الامن احتلت المستشفى وهو أكبر مستشفى في البلاد أيضا. وتابعت "أبلغ المصابون الذين نقلوا الى السلمانية أطباء بلا حدود كيف أن أفرادا من الجيش ضربوهم بما في ذلك على مواضع الجروح." وتابعت "ألقي القبض على مصابين اخرين داخل المنشات الطبية لدى اكتشاف أن جروحهم لها صلة بالاحتجاجات. مخاطر التوجه الى المستشفيات أو المراكز الطبية تعني أن المرضى كثيرا ما يحجمون عن طلب العلاج." ويقول مسؤولون حكوميون ان نشطاء سياسيين مناهضين للحكومة احتلوا المستشفى. وقالت ان منع الدخول للمستشفى كان لمدة ساعة واحدة فقط وان جيش البحرين لم يدخل المستشفى قط. وقال كريستوفر ستوكس المدير العام لاطباء بلا حدود "ما قام به الجيش من اعلان أن المستشفى هدف عسكري مشروع واستخدام الجهاز الامني للقطاع الصحي كأداة يتجاهل تماما ويقوض فكرة أن من حق كل المرضى العلاج في بيئة امنة."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل