المحتوى الرئيسى

سؤال اليوم مع جول: هل ينجح الفاشلون في إجبار زاهر وأعوانه على إلغاء الهبوط في صفقة مشبوهة؟

04/07 14:45

سؤال اليوم فقرة جديدة يقدمها جول لأصدقائه لتكون نافذه يستطيعوا من خلالها التعبير عن أرائهم بكل حرية، فالمتعارف عليه أن القارئ يكون هو المتلقي لوجهات نظر وأراء الإعلام.. ولكن يجب أن يكون له دور من الآن في إبداء الرأي، وجول يتيح ذلك للجميع دون أي تحفظ، لذلك نتمنى المشاركة بإيجابية وروح رياضية..سؤال اليوم..بعد القرار الأول الخاص بإستئناف النشاط الكروي في مصر وعودة الحياة إلى مسابقة الدوري عقب توقف تعدى الشهرين بسبب أحداث ثورة 25 يناير.. إعترضت بعض الأندية على ذلك القرار وطالبت بإلغاء المسابقة، وبالطبع بالنظر إلى ترتيب الأندية في جدول المسابقة قبل التوقف سنجد أنها تحتل المراكز الأخيرة ومهددة بالهبوط، فلم يعترض أي نادي من خارج دائرة الخطر، وإشترطت تلك الأندية المعترضة على إلغاء الهبوط هذا الموسم وكانت حجتها أن التوقف أثر كثيراً عليها رغم أن التوقف طال جميع الأندية سواء كانت في المقدمة أو المؤخرة ولكن تم اتخاذ قرار بعودة المسابقة بنظامها ولوائحها التي بدأت به.ولكن حاولت تلك الأندية إستغلال الحدث الذي شهده لقاء الزمالك والأفريقي أسوأ إستغلال وطالبت مجدداً بإلغاء المسابقة بدعوى الحفاظ على الأمن وفي الحقيقة هو حفاظ على تواجدهم في الممتاز وعدم الهبوط.. وبعد أن إستقرت الجهات الحكومية المتمثلة في المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئاسة الوزراء على إستئناف مسابقة الدوري في الموعد الذي كان قد أعلنه الاتحاد المصري في 13 إبريل الحالي، عاد هؤلاء الفشلة من جديد ليطالبوا بإلغاء الهبوط مرة أخرى وإلا سيرفضون المشاركة، بل وصل الأمر أن يعلن بعضهم بعدم تحمل ناديه مسئولية أي شغب قد يحدث في لغة تهديد وتحريض.وهنا بدأت الأقاويل تتردد عن وجود نية داخل الاتحاد المصري لإلغاء الهبوط هذا الموسم في صفقة "مشبوهة" لتفادي تهديدات الأندية بسحب الثقة من مجلس إدارة الاتحاد وكشف الفساد داخل أروقته، وقابل ذلك إعتراض كبير من أندية القمة بقيادة الأهلي رغم عدم تصدره للمسابقة، لكنه هدد بعدم المشاركة والانسحاب في حال تنفيذ ذلك القرار.والسؤال هنا: هل تنجح إدارات هذه الأندية التي فشلت في إحتلال مراكز متقدمة أو حتى متوسطة باللعب والإجتهاد داخل الملعب حتى تنجو من شبح الهبوط في الضغط على زاهر وأعوانه ويتم تنفيذ مخططهم وينجحون في البقاء داخل دوري الأضواء والشهرة ولكن بوسيلة بعيدة عن شعار الفيفا "اللعب النظيف"؟.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل