المحتوى الرئيسى

عودة النشاط الكشفي بالبحيرة وسط إقبال كبير

04/07 13:30

البحيرة- شريف عبد الرحمن: في أول أيام عودة النشاط الكشفي بمحافظة البحيرة بعد انكسار القيد الأمني الذي فُرِضَ على الجمعية المصرية للكشافة الجوية، وتجفيف المنابع المتعمَّد؛ لتهميش دورها البنَّاء في المجتمع المصري، انطلقت مساء أمس الأربعاء دورة إعداد مساعد قائد وحدة كشفية بمركز شباب النصر بمدينة دمنهور، وسط حضور شبابي كبير، بلغ أكثر من 80 متدربًا اكتظت بهم قاعة التدريب.   الدورة التي نظَّمتها لجنة العلاقات العامة والإعلام والتسويق الكشفي التابعة لجمعية الكشافة الجوية المصرية، بحضور عدد من القادة الكشفيين، بدأت بتدريب الحاضرين على طابور الكشافة، وقواعد العمل الكشفي ميدانيًّا قُبَيل حفل الافتتاح، والذي عُقد بمقرِّ قاعة المحاضرات بساحة النصر الشعبية.   وفي كلمته رحَّب محمود تمام، قائد الدورة، بالحضور والاهتمام غير المتوقَّع من الشباب، وأوضح أن أهداف الدورة تتلخَّص في تأهيل مساعد قائد وحدة، من خلال التعرُّف على الحركة الكشفية، ودور قائد الوحدة، وكيفية إدارة الوحدة الكشفية وتكوينها، ووضع خطط العمل لها، من خلال اتصالات فعالة وتنمية للموارد.   من جانبه، أكد م. حسني عمر، أحد قيادات الإخوان بالبحيرة، الذي حضر اللقاء ضيفًا باعتباره قائد كشافة سابقًا، سعادته بعودة النشاط الذي وصفه بمصنع الرجال، وحثَّ الشباب على حبِّ مصر وبذل الغالي والنفيس من أجل رفعته وتقدمه.   وأشار إلى أن النظام البائد تعنَّت ضد النظام الكشفي بعد أن تأكد أن الحركة الكشفية تطورت واستطاعت أن تُخْرِج رجالاً يتحمَّلون الصعاب في كلِّ أنحاء الجمهورية، يربَّون على قواعد وضوابط واحدة وقانون واحد، يجعل بينهم جميعًا رابطةً قويةً تظهر وقت الشدائد، مطالبًا الحضور بضرورة العمل على رفعة مصر، وأن هذا العمل حلقة في بناء الشباب، ورفعة بلدنا الكريم العظيم الذي سطَّر صفحات التاريخ.   وحول تاريخ الكشافة بمحافظة البحيرة أشار القائد سيد الحبروك، مفوض العلاقات العامة والإعلام بقطاع وجه بحري، إلى أن ساحة النصر كانت لبنةً لبداية الحراك الكشفي في العقود الماضية، وأوضح أن مَن وضع هذه اللبنة المهندس الراحل حسام حميدة؛ الذي استطاع- بفضل الله- وقتها أن يكوِّنَ فريق عمل متكاملاً، من مجموعة من الشباب الجادِّين الراغبين في تحقيق أهداف الفكرة والحركة الكشفية، "في الوقت الذي كنتُ فيه صغير السن لم أتجاوز الـ12 عامًا".      جانب من الشباب الحضوروأوضح أن شباب الكشافة والجوالة كانت لهم أدوار مهمة في خدمة المجتمع، بناءً على تربيتهم القوية، وبنيتهم القويمة، وأنهم أسهموا في إزالة آثار زلزال 1992م وإغاثة منكوبيه، مشددًا على أنه في هذا الوقت فطنت الدولة إلى خطورة هذا الحراك الكشفي، فاتفقت الدولة متمثلةً في الشباب والرياضة وجهاز أمن الدولة البائد على تجفيف منابعه، وتمَّ وقف النشاط في أماكن كثيرة، وتحجيمها بأماكن أخرى.   وفي كلمته أكد القائد سامي الفوال، مفوض التدريب بجمعية الكشافة، أن الكشافة بالبحيرة مرَّت بحالة انحسار؛ وذلك لعدم الاهتمام بها، رغم أنها تنشئ مواطنًا صالحًا يعبد الله ويبني الحياة، وأضاف أن الكشافة حركةٌ تربويةٌ غير سياسية لا تفرِّق بين اللون والجنس والعقيدة.   وأوضح القائد علي السقا، مفوض العلاقات العامة والإعلام السابق، أن الحركة الكشفية وسيلةٌ ناجحةٌ ومميزةٌ لتقدم المجتمع، وأكبر مثال على ذلك ما قام به فريق الجوالة في زلزال 92، وظهر جليًّا في التحرير في نصب الخيام وأماكن النوم ودورات المياه المتنقلة، والتي قام بإنشائها الكشافة، وأوضح أنه أثناء الثورة كان لشباب الكشافة دورٌ كبير في حماية المتحف المصري الذي أوكل لمجموعات الكشافة والجوالة بتأمينه.   وأشار إلى أن الحركة الكشفية أسهمت في العديد من الأعمال الجوهرية؛ من تشكيلات اللجان الشعبية في العديد من الأماكن، وخدمة المجتمع وتنظيم المرور، كما برز دورها في أزمة السيول، وقطار كفر الدوار والصعيد وغيرها، فهم لم يحتكروا العمل التطوعي بل كان لهم دورٌ مؤثرٌ بين الجماهير.   وطالب السقا الشباب بسرعة الانتشار في المجتمع، وتوضيح فكرة الحركة الكشفية، وتجميع المجموعات الراغبة في التربية الكشفية؛ للقضاء على سنوات عجاف من تجفيف المنابع، أصابت الحركة الكشفية بشلل مؤقت نتعافى منه الآن بفضل الله.   وشدَّد القائد شريف أبو حطب على أن الحركة الكشفية حركةٌ غير دينية أو سياسية، تعمل على تنشئة الفتى تنشئةً سليمةً وصحيةً، موضحًا أن هذه الدورة التدريبية هدفها تعريف القائد أسس تكوين الفريق الكشفي وإدارته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل