المحتوى الرئيسى

ويتجدد اللقاء الحل.. في يدنا!

04/07 13:02

في ظل الانفلات الأمني الذي يظهر علي الساحة بين الفنية والأخري ليس في وسعي إلا تبني الاقتراح الجميل الذي أورده أستاذنا محمد فوده في مقاله بـ"المساء" يوم الثلاثاء أول أمس حين كتب "إذا لم نكن قادرين علي لم شمل رجال الشرطة فلنفتح الباب لمتطوعين من الشباب الذين لا يجدون فرصة عمل للمساهمة في حفظ الأمن".اقتراح الأستاذ فوده أعاد إلي ذهني وربما أذهان الكثيرين تلك الأيام التي أعقبت اندلاع الثورة وما صاحبه من غياب غير معقول ولا مقبول من رجال الشرطة. فقام شبابنا في كل حي وشارع وحارة ولأيام عديدة متوالية بحفظ الأمن.. كأحسن ما يكون الحفظ.. حتي شعرنا جميعاً بالأمان الذي كنا سنفتقده لولاهم!وفجأة عادت الشرطة.. وأحياناً لم تعد!.. لا نعرف لماذا؟ طبعاً قبل أن يوجه أحد اتهاماً ما أود القول بملء الفم.. إنه لا مساحة للشك ولو بنسبة 1 في المليون في اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية فهو محل ثقة من الشعب وثقة الشعب لا تعادلها ثقة.. وكفاءته ونزاهته ويده النظيفة تشهد له وتقف في صفه وإذا ما كانت هناك ملاحظة فهي صغيرة جداً "كالفتفوتة" وهي الـ 75 عاماً التي يحملها وراء ظهره والتي ربما قد تكون له وليس ضده!إذن ما الذي يحدث؟ هل جهاز الشرطة في حاجة لاعادة إصلاح نفسي واجتماعي؟! ربما.. هل يشعر رجاله بمرارة ما؟ ربما.. قد تكون ذلك كله أو أكثر.. ولكن هذا لا يعني أننا لسنا في حاجة إلي تدارس الموقف واتخاذ قرار سريع.. أو نعود للاقتراح السالف.إذا ظل الحال هكذا لماذا لا يلوح اللواء منصور العيسوي بفتح الباب لتطوع الشباب الراغب وبأجر مجز لسد الفراغ؟!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل