المحتوى الرئيسى

جدل إسرائيلي حول "قلنسة" الجيش والأمن

04/07 09:17

سخرت جريدة معاريف الاسرائيلية مما وصف بـ"خطر كبير جديد يهدّد الدولة العبرية" وهو "قلنسة مؤسستي الجيش والأمن". والقلنسوة هي غطاء رأس يرتديه المتدينون اليهود، وغالبا ما تكون بيضاء اللون بدائرة زرقاء تذكر بعلم إسرائيل.وأقرت معاريف بإنتشار إرتداء "الغطاء الديني" بين القيادات العليا في الجيش والمؤسسات الأمنية، فـ"الرئيس الجديد لجهاز الشاباك يلبس قلنسوة هو ونائب رئيس الأركان ورئيس مجلس الأمن القومي، والمدّعي العام العسكري، وجنرالان آخران".وأوضحت الجريدة انه "منذ عشرات السنين، يندمج معتمرو القلنسوات بالتدريج في مؤسسات الدولة، حتى التي خلت منهم في السابق، ليصلوا عسكريا وأمنيا إلى رتب عليا لم يسبق أن بلغوها". وهي لا تنفي أن "نسبة المتدينين بالجيش تكبر، وتتراوح بين 30 - 40 % من متخرّجي دورات الضباط القتالية في السنوات الأخيرة"، و"إنّ جزءاً منهم يرون تصعيدهم رسالة دينية".وتوقعت أن يكون معظم ضباط الجيش وهيئة القيادة العامة، "متدينين قريباً".وطرحت معاريف تخوفات المُحذرين من "قلنسة" الجيش، بعد تعيين يورام كوهين، المتدين، لرئاسة الشاباك. فهؤلاء يرون أن رتب الضباط الدنيا والمتوسطة، ستنفذ أوامر حاخاماتهم لا قادتهم العسكريين عندما تعارض، كما في إخلاء مستوطنات ومناطق بالضفة لكنها ذكرت بإن "الواقع أثبت أثناء الانفصال عن قطاع غزة أنّ الضباط والجنود المتدينين نفذوا الأوامر رغم إنها خالفت آراء الحاخامات".واستطردت: "مع تعييّن معتمر قبعة دينية في منصب عسكري أو أمني رفيع المستوى، تندفع الشياطين". وتنشغل وسائل الإعلام نفسها بقبعته الدينية، و"كأن مخلوقاً عجيباً تولّي هذا المنصب".وتصف معاريف من يتسائل كيف يؤدي عمله يوم السبت؟ كيف يجدونه وهو لا يرد على الهاتف، بـ"الجهلاء والحمقى"، مستطردة "لم تُسمَع سخافات كهذه من قبل. مؤكدة ان كل من عمل مع ضباط الجيش وكبار مسؤولي الشاباك المتدينين، يعلم أنه لا مشكلة في العثور عليهم أيام السبت، وأنهم يشاركون مثل الجنود المتدينين في نشاطات تنتهك حرمة السبت، عندما يكون ذلك ضرورياً. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل