المحتوى الرئيسى

غيتس في بغداد بعد اعلانه عن ادلة حول سعي ايران لاثارة القلاقل في المنطقة

04/07 07:46

بغداد (ا ف ب) - وصل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس مساء الاربعاء في زيارة غير معلنة الى بغداد قادما من الرياض حيث اعلن عن وجود "ادلة" حول سعي ايران الى استغلال ازمة البحرين لاثارة الاضطرابات في المنطقة.وحطت طائرة غيتس عند التاسعة والنصف (18,30 تغ) قادمة من السعودية حيث قام بزيارة مقتضبة التقى خلالها عاهل البلاد الملك عبد الله بن عبد العزيز ومسؤولين اخرين.وقال غيتس للصحافيين قبل مغادرته السعودية "لدينا ادلة على ان الايرانيين يحاولون استغلال الوضع في البحرين، كما لدينا ادلة على انهم يتحدثون عما بامكانهم القيام به لاثارة المشاكل في اماكن اخرى".واضاف انه بحث خلال اجتماعه مع الملك عبد الله الذي استمر ساعة ونصف الساعة "التطورات في المنطقة وبالتاكيد ايران".وتابع "لقد ناقشنا سبل وقف اعمال زعزعة الاستقرار والمنظمات المتطرفة التي تسعى الى استغلال الاضطرابات في المنطقة" واضاف ان "السعوديين لا يشعرون بالقلق على انفسهم وانما على ما يحدث في المنطقة بما في ذلك (موقف) ايران".وتتهم السعودية والولايات المتحدة ايران بالرغبة في زعزعة استقرار المنطقة والتآمر على دول الخليج باستخدام شيعة هذه الدول الذين يعتبرون انفسهم مهمشين.وقد شهدت البحرين المجاورة للسعودية والتي تضم مقر الاسطول الخامس الاميركي مواجهات دامية بين قوات الامن ومتظاهرين غالبيتهم شيعة يطالبون باصلاحات سياسية من منتصف شباط/فبراير الى منتصف اذار/مارس الماضيين.على الصعيد العراقي، سيلتقي غيتس كبار المسؤولين كما سيتفقد الجنود الاميركيين، كما افاد مراسل فرانس برس.وقال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الاميركية للصحافيين طالبا عدم ذكر اسمه ان غيتس سيؤكد "خلال محادثاته مع كافة المسؤولين، دعمه لكي يكملوا عملية تشكيل الحكومة وخصوصا الحقائب الامنية" في اشارة الى عدم اتفاق الكتل السياسية على تعيين وزراء للدفاع والداخلية والامن الوطني.واضاف ان وزير الدفاع "سيؤكد كذلك دعمه لهم لكي يستمروا قدما في اتفاقات المصالحة" في اشارة الى اتفاقات اربيل بين كبار القادة لانهاء ازمة سياسية استمرت تسعة اشهر انتهت بتشكيل غير مكتمل للحكومة في حين ما تزال بنودها الاخرى دون تنفيذ حتى الان.واكد المسؤول ان غيتس "سيشدد على اهمية تعيين وزير للدفاع لان هناك امورا يجب حلها، ومن مصلحتنا المشتركة التاكد من ان قوات الامن العراقية ستكون في وضع جيد بنهاية العام 2011".وتابع ان "الانخفاض الكبير في عديد قواتنا سيكون اواخر الصيف ومطلع الخريف".يذكر ان الجيش الاميركي سحب القسم الاكبر من قواته التي بلغ عديدها خلال العامين 2007 و 2008 حوالى 170 الف جندي، وقد انهى مهامه القتالية اخر آب/اغسطس 2010.وينتشر حاليا اقل من خمسين الف جندي تنحصر مهامهم في تدريب ومساعدة القوات العراقية، على ان يكون انسحابهم كاملا نهاية العام الحالي.وردا على سؤال حول احتمال التمديد للقوات الاميركية، قال المسؤول ان وزير الدفاع لا يستبعد سيناريو مماثلا لكن الامر يعود الى بغداد لتطلب ذلك لكي يتم التفاوض مجددا حول الاتفاقية الامنية بين البلدين والموقعة في تشرين الثاني/نوفمبر 2008.واضاف اذا طلب العراقيون ذلك، سيكون "في صالحهم ان لا يتاخروا، فالاشهر تمر ولم يتبق سوى القليل (...) الكرة في ملعبهم الان".وتابع "بالامكان ان نتوقع بقاء متطرفين من القاعدة الى ما بعد العام 2011 وهذا سيشكل تحديا. لا اعتقد باننا نعتبره تهديدا استراتيجيا للاستقرار بشكل عام".وختم قائلا "نعتقد بان التحدي الاكبر سيكون من جهة الدفاع الخارجي وحماية اجوائهم لانه لن يكون لديهم قدرات تقليدية كبيرة. وبالتالي، فان هذا سيكون امرا يجب ان يواصلوا العمل عليه".يذكر ان رئيس الاركان العراقي الفريق ابو بكر زيباري كان حذر في اب/اغسطس 2010 من ان الانسحاب الاميركي سابق لاوانه، مؤكد ان الجيش العراقي لن يكون قادرا على القيام بمهامه الامنية بشكل تام قبل العام 2020.وكان الرئيس الاميركي السابق جورج بوش عين غيتس الذي سيتقاعد خلال العام الحالي وزيرا للدفاع في كانون الاول/ديسمبر 2006 بينما كانت الاوضاع الامنية في العراق في غاية السوء.وقد زار غيتس العراق حوالى عشر مرات وساهم في وضع الاستراتيجية الامنية التي بدا تنفيذها في شباط/فبراير 2007، وساهمت في تراجع اعمال العنف بشكل كبير.وخلال الزيارة التي تنتهي الجمعة، سيلتقي غيتس رئيسي الجمهورية والوزراء جلال طالباني ونوري المالكي كما سيجري محادثات في اربيل مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، بحسب الاوساط المحيطة بالوزير.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل