المحتوى الرئيسى

لعاب الأفاعي, في مسيل فرات بقلم:إبن الجنوب

04/07 00:15

لعاب الأفاعي, في مسيل فرات . كتب إبن الجنوب, البعض من خصومنا, و الذين أؤكد لهم, إنى أتابعهم بالقراءة طبعا , و أترك لهم المتابعة الأخرى, ليس هذا وقت تضليل و سفسطة و الحديث عن العلمانية . نحن أولويتنا مؤازرة الثورة , و ضع أعدائها أو من يتسترون بها, أو من يريدون منا حجب ماضيهم ,بحجة أنهم يقارعون القذافي , و كيف نطرح أمام الرأي العام ما غاب أو غيب ,و في هذا الصدد ,كنا من الأوائل ,على هذه الصحيفة, أبدينا غضبنا على حكومة شابور بختيار تونس, الذي يعرف أن القذافي قدم لحكومته إبان ثورة الشباب 2000 قذيفة مسيلة للدموع , هدية بابا نويل ,مع إبقاء وزير الدفاع في حكومة الخيانة , الذي تسلم الصفقة الهدية لإبادة الشباب , و كما لا ننسى أن السفير الفرنسي ,الذي تم تعيينه من ساركوزي ووزيرة الخارجية التي جهزت صفقة أسلحة خفيفة ,لإبادة شباب تونس ,و عندئذ إشتكى لي بعض الصحافيين إبان هروب زين الهاربين, و الإرتباك الذي جعل الخارجية الفرنسية بوزيرتها , و ما تسرب حول علاقات مشبوهة ,تتضارب فيها مصالح الدولة مع علاقات تجارية لزوجها الوزير في نفس الحكومة , سقطت الوزيرة , و لكن لم يسقط السفير, الذي كتبنا حوله في مقال بتاريخ 18.02.11 , تحت عنوان , خصوم الشرعية...و جائت الثورة و تم إستبدال السفير, دون إتباع الطريق الديبلوماسية, التي يؤكد على السيادة و هيبة الدولة التي يشنفون بها أسماعنا اليوم ,على حساب هيبة الشعب, و دخل السفير غازيا ,كما يقول مراسلنا ,على عين المكان ,نظرة علوية, و إستقواء , و لم يعد ينقص المشهد, سوى عزوة الدواب ,ظانا, أنه يستطيع فعل ما فعله مع رجال المافيات العراقية زملائه , حيث عمل ليس كسفير فقط ,بل بيزنيس و صفقات , و ضوء أخضر من المافيا, مقابل رشوة للفوز بالصفقات . لا بد من زلقة تترقبها الصحافة كما قال حافظ إبراهيم , أرى كل يوم في الجرائد مزلقا من القبر يدنينى بغير أناة و هكذا كانت الصحافة ,و هكذا ينبغى عليها أن تكون,, لا إستكانة و لا تزلف, رفعت راسها بمجرد أن وصف هذا الحيوان ,صحفية بإنها غبية و حمقاء, ثم راجع نفسه ,و قدم إعتذارات بالعربية, و كاد أن يعطي بدموعه إشارة النجدة ,هاتوا المحارم و الشراشف, ليمسح السيدات و السادة المشاهدون دموعهم . قامت السلطة الرابعة بدورها, إعتصمت أمام السفارة الفرنسية كما يظهر بالصورة مطالبة هذه المرة بشعار ....الشعب يريد إسقاط السفير الفرنسي ...و كان للشعب ما أراد ,و نأمل أن مصادرنا صحيحة و إن أوراق الإعتماد للسفير الجديد كما يظهر في الصورة الحديثة له, سيوافق عليها من جانب إخواننا التوانسة ,الذين يحيون اليوم الذكرى 11 لوفاة من يسمونه زعيما , نحن ننقل بإمانة جزءا من أقوال الرأي العام , و لا بد على هذا المنوال سنحي ذكرى سقوط بارليف, و نترحم عليه يوم إنتقاله إلى الرفيق الأعلى, ثم يأتى اليوم الذي يسترجع فيه أصدقاء بن على الحكم ,لزيارة قبره السياسى , و هكذا هي الشعوب ,ذاكرتها قصيرة ,و بقى الشباب الذي تربى على تاريخ مزور . من غريب الصدف إن السفير الجديد ,من إبناء تونس درس فيها, والده كان إحد رفاق الوزير الأول المرحوم محمد مزالي و لكن مصالح البوليس السياسيى لبن على ,طالبته بتقديم شهادة تورط الوزير الأول سنة 1986 . والده كان أحد كبار رجال الأعمال, في حقل تطوير مشتقات اللألبان , عذبوه زبانية زين الهاربين ,ففقد نظره ,و أصبح مشلولا . الذي يهمنا في هذا المقال, هو أن فرنسا كانت شريكة في الإجرام, الذي لحق بالشعب التونسي , كما هي بريطانيا في مآسي الشعب الفلسطينيى و أمريكا في مآسي شعب إفعانستان , هذه الدولة كانت على علم , و تأخرت عن حماية شعب من إجرام بن علي , و منعه من إبادة معارضيه , الذين و على قلتهم قالوا له لأ... و لجؤوا إليها . لذلك أنا مع التركيز على مفاتيح الثورة , و من هم ?كما وصفناهم بعصابة الثلاثة في تونس ,و الشىء من مأتاه لا يستغرب حول الطنطاوي بمصر, و اليوم حول المجلس الإنتقالي للثورة بليبيا, و ما سنقدمه الآن ,لا يعني أننا سحبنا تأييدنا للقرار 1973, الذي سمح بحماية المدنيين ,و لكن هذا المجلس ليس عار من بعض الجرائم, التى واكبها مع القذافي حتى جفت مصادر التمعش ,ليصبحوا كالعادة , يرق قلبنا لهذا الحمل الوديع و نستثيق به, ...لا, ..لا...إخوتي في العروبة, فرنسا تعرفهم جيدا هي تضع يدها في الماء ,و الشعب يضع يده في الجمر. أنا أود مسائلة رموز هذه الأنظمة ذى الحكومات المؤقتة و التي تربعت على الثورة دون التحرك لتطهير القضاء الفاسد و الأمن الفاسد . هل هناك ثورة مضادة ترفض أن نطلع على أسرار المغارة السياسية و ما كان يحدث فيها و كيف كان يتصرف بن على بابا و بقية الحرامية في إمارة قرطاج ?فهو كان محاط بأساتذة جهابذة في القانون ,مثل بارليف كان محاط بعزمى زكرياء . نحن عرفنا الآن سر العلاقة بين القذافي و بن علي ,هى علاقة سادية ,ضد شعبيهما , و لكن هل علاقة مجلس الثورة الليبية أياديها ليست ملطخة أيضا بدماء هذا الشعب الذي ثار و لا زال يقدم دمائه للوطن فجاء من إلتف حول ثورته فسرقها منه ? من هم هؤلاء إبان قضية إحكام الإعدام التي طالت إخوانا لنا من دكاترة فلسطينيين و بلدان أخرى ? أو ما عرف بقضية الممرضات البلغاريات ? و أين هذه المعارضة التي تركت رموز نظام القذافي الذي أراهم كل العذابات يصبحون زعماء الثورة. ? أين كانوا الكل معارضة و موالاة عندما كانت الممرضات البلغاريات تنزل عليهم عقوبة بالإعدام ?. من المؤكد أن موسى كوسا ,لن يتحصل على اللجوء السياسى هناك في صوفيا ,حيث لا زال الجرح غائرا لدى الممرضات البلغاريات. أين كان رئيس المجلس الأعلى للثورة واكب كل الإعدامات الظالمة ? و كان رئيس محكمة الإستئناف التي حكمت بالإعدام على الممرضات .و كافئه القذافي بمنصب رئيس اللجنة الشعبية للعدل !!! نحن فرضوا علينا أكل كل ما يقدمونه لنا دون بحث, و الصحافي لا يقلق نفسه بالبحث و التنقيب, يتنقل من غصن إلى غصن, تارة في التحليل, و أخرى في نقل الأحداث, و ثالثة يحاذي هبوب الرياح, حتى لا يرحل إلى مجرد شاويش. يعني ماذا يطالب الرأي العام ,فقط المعلومة أو تحليلا و يكون فكرته على ضوئها . مالذي يضرنا لو قلنا إن إن إدريس لاغا من محافظة حدودية و جدته اليوم من بين أعضاء مجلس الثورة , بينما كان بالأمس منسقا لجمعية الساعدي لإنقاذ أطفال السيدا التي سببتها الممرضات البلغاريات حسب العقيد ?!بينما الكل يعرف تعطشه للسلطة ,و هل هناك من هو أخطر من العقيد عبد الفتاح يونس ? إغتصب من الممرضات البلغاريات ناقة الله و السقيا ما حلى له صبحا و مساء . هل الأجهزة الفرنسية بمقدورها أن تقول يوما آخر ...لا أعرف ماضي مجلس الثورة ?....هل ساركوزي الذي كانت زوجته السابقة وسيطة في إطلاق سراح الممرضات, لم تبلغ زوجها السابق, من هو موسى موسى كوسا و مصطفي عبد الجليل و عبد الفتاح يونس إلخ... فرنسا و الأطلسي يشتريان الوقت, و يتبع حسب تكتيكهم النيات الحسنة, عن أي نيات يتكلمون ?بتوريث أحد أبناء القذافي أو بابتزاز المجلس, الذي تعرف عنه الكثير. على كل ,هذا المجلس أخذ من أطراف اللسان حلاوة , دون أن يعرف إلى اليوم لماذا تذبح و تجوع الناس في مصراطة و ليس نداء إستغاثة اللواء يونس .سيضعحدا لهذه الحرب التي تنزلق إلى إهلية و لكن بإرادة و إيعاز من من ? سوى القذافي و على شاكلة علي عبد الله صالح. هل هذه تكفي كرسالة سياسية للحوار بين أبناء الوطن, الذين لم يكونوا يوما بالسلطة , لأنه الآن اشاهد وقودا يرمى على الثورة لمزيد من الإنقسام ,و يقع خيانة الثورة . نحن نواصل قصفنا السياسى بهذا الوابل من الحقائق ,على عتبة أبواب الثورة, التي نأمل أن لا تفتح إلا لوجوه شابة نظيفة ليست ذى خلفيات قبائلية . و حتى لا يستمر لعاب الأفاعي في السيلان في مسيل فرات.... سنتغيب عن قرائنا الكرام لنعود بعد أسبوع... تصبحون على ثورة إبن الجنوب www.baalabaki.blogspot.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل