المحتوى الرئيسى

الجيش: أجبرنا مبارك على التنحي ورفضنا "التوريث"

04/07 10:36

كتب- إسلام توفيق: أكد المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن الجيش ضغط على الرئيس المخلوع حسني مبارك للتنازل عن السلطة.   وقال- في مقابلة مع صحيفة (دير شبيجل) الألمانية-: لقد شعرنا وقتها أن البلد ستنقسم، وستذهب الأمور إلى حيث لا يُحمد عقباه.   وأضاف أن مبارك تحت الإقامة الجبرية، ولكن هذا لا يمنع من وجود مؤيدين له، يريدون أن يوصلوا رسالةً مفادها أن الأمور بعد مبارك تدهورت بشكل كبير، ونحن نسعى للتصدي لأي ثورة مضادة في الشارع المصري.   وأكد طنطاوي وجود أكثر من محاولة انقلاب منذ تنحي مبارك عن السلطة، ولكنهم واجهوها بكلِّ قوة وحسم، مشيرًا إلى أنهم كانوا يرون في الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء السابق، أنه رجل نظيف اليد، وحاولوا مساعدته لتحقيق الإنجازات، ولكن الشارع المصري قال كلمته، والرجل لم يتحمل الضغوط فقدَّم استقالته.   ونفى المشير طنطاوي أي تفكير للمؤسسة العسكرية التقدم إلى انتخابات الرئاسة، وقال: إن مصر تحتاج إلى رئيس مدني يحميه الجيش.   وكشف اللواء محمد العصار، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن النظام السابق كان يخطط لتوريث الحكم لنجل الرئيس المخلوع حسني مبارك، مشيرًا إلى أنهم كانوا يعترضون على هذا المشروع؛ لكن العرف جرى داخل القوات المسلحة على العمل في صمت دون الإعلان.   وأضاف- خلال لقائه في برنامج "مصر النهارده" أمس- أن مصر تواجه ثلاث تحديات مهمة؛ هي التحدي الأمني بعد فرار المسجونين واستيلائهم على الأسلحة وانتشار البلطجة، فضلاً عن محاولات تهديد النسيج الوطني، وإحداث فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين، موضحًا أن الأزهر الشريف والكنيسة يعملان الآن على درأ الفتنة وإعادة اللحمة بين عنصري الأمة، وأن مواجهة السلفيين يقودها الآن الأزهر الشريف، والشعب المصري الذي يرفض هذه الأفكار.   واعتبر العصار أن التحدي الثالث هو التحدي الاقتصادي، قائلاً: "الاقتصاد المصري قبل ثورة 25 يناير عانى من الفساد وزواج السلطة بالمال، وتولي رجال الأعمال وظائف ومواقع قيادية بدون ضوابط، وهو ما أثمر عن تغول الفساد حتى أضعف الاقتصاد، وعقب ثورة 25 يناير زاد ضعف الاقتصاد المصري؛ بسبب توقف عجلة الإنتاج، وتوقف المصانع، وكثرة الاحتجاجات الفئوية، وتراجع قطاع السياحة.   وطالب العصار الشعب بالثقة في القوات المسلحة، والنظر إلى دور القوات المسلحة ما قبل الثورة، خاصة في مشروعات البنية الأساسية، وفي التصدي لخطط بيع مصر، كاشفًا أن ذلك كله موجود في محاضر مجلس الوزراء!.   وأضاف: أن القوات المسلحة ملتزمة بما جاء في البيان الأول للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، من الحفاظ على حق التظاهر السلمي، وعدم استخدام القوة ضد الشعب المصري، ملمحًا إلى أن التعليمات التي كانت صادرة للقوات المسلحة كانت تقضي باستخدام القوة ضد الثوار.   وأكد العصار أن القوات المسلحة ملتزمة بدورها في الإعداد لإقامة نظام ديمقراطي حر، والإعداد لانتخابات مجلس الشعب، وانتخابات رئاسة الجمهورية، وتسليم السلطة في المواعيد المحددة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل