المحتوى الرئيسى

حلبة سيبانغ في ماليزيا تستعد للمرحلة الثانية من بطولة العالم للفورولا 1

04/07 19:06

دبي - العربية.نت سيسعى بطل العالم الألماني سيباستيان فيتل إلى التأكيد بأن فريقه ريد بول رينو يتفوق بفارق كبير على منافسيه، وذلك عندما يخوض جائزة ماليزيا الكبرى، المرحلة الثانية من بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 التي تقام الأحد 09-04-2011 على حلبة سيبانغ. وكان فيتل سيطر على السباق الافتتاحي الذي أُقيم على حلبة ألبرت بارك في أستراليا، بشكل تام، من خط البداية حتى النهاية، محققاً فوزه الحادي عشر في 63 سباقاً وذلك بعدما تقدم بفارق 22.297 ثانية على سائق ماكلارين مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون بطل 2008، و30.560 عن سائق لوتوس رينو الروسي فيتالي بتروف الذي سطر مفاجأة من العيار الثقيل في السباق الأسترالي. وسيكون التهديد الأبرز الذي يواجه فيتل في سباق سيبانغ الذي يتكون من 56 لفة (طول اللفة 5.543 كلم)، متمثلاً بزميله الأسترالي مارك ويبر لأن الأخير يريد تجنب أن يكون السائق الثاني في الفريق منذ بداية الموسم بعدما اكتفى بالمركز الخامس في البرت بارك. وتحدث فيتل الذي فاز في سباق سيبانغ الموسم الماضي، عن الحلبة الماليزية قائلاً: "إنها أول حلبة حقيقية للموسم لأن سباق أستراليا كان على حلبة شوارع تقريباً. الأجواء المناخية حارة وممطرة كل يوم، لكن السؤال الذي يطرح نفسه متى (ستمطر) وما حجم الكمية (الأمطار)؟ سيكون الوضع صعباً. أما بالنسبة للحلبة فهي تملك كل شيء". حرارة مرتفعة وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إنه من المتوقع أن تلعب العوامل المناخية دورها في هذا السباق بسبب الحرارة المرتفعة وهذا ما أكدته شركة الإطارات الإيطالية بيريلي التي توقعت بأن تجري الفرق بين ثلاث وأربع وقفات صيانة في سيبانغ. ولم تصب توقعات بيريلي بأن تجري الفرق أربع أو خمس وقفات في كل سباق، خلال الجائزة الافتتاحية إذ لم يجر ثلاث وقفات سوى قلة من السائقين، وحتى إن سائق ساوبر المكسيكي سيرخيو بيريس خاض السباق بأكمله دون أن يستبدل إطاراته. لكن بيريلي تتوقع أن يكون الوضع مختلفاً في ماليزيا إذ سيضطر السائقون للتوقف أكثر من مرتين بسبب الحرارة المرتفعة التي تتسبب بتآكل الاطارات بشكل أسرع. وآشار مدير السباقات في بيريلي بول همبيري إلى أن تآكل الإطارات سيلعب دوره بشكل اكبر على حلبة سيبانغ، مضيفا "كنا مسرورين تماما بسباقنا الاول في استراليا، لكننا نعي بان الوضع في ماليزيا سيكون مختلفا تماما في ظل الحرارة المرتفعة وتفاقم مسألة تآكل الاطارات". وواصل: "قلنا منذ البداية باننا سنشهد توقفين أو ثلاثة في أستراليا، لكني أعتقد بأن هذا الرقم سيرتفع إلى ثلاثة أو أربعة في ماليزيا". تعديلات ماكلارين مرسيدس وستكون الأنظار موجهة في السباق الماليزي إلى فريقي ماكلارين مرسيدس وفيراري لمعرفة إذا كان بمقدورهما مجاراة ريد بول رينو، وقد أعرب هاميلتون عن ثقته بقدرة فريقه على مجاراة أبطال العالم في ماليزيا. ورأى هاميلتون أن فريق ريد بول رينو سيكون بحاجة لاستخدام جهاز "كيرز" (كينيتيك اينرجي ريكافري سيستم) الذي يعيد توليد الطاقة الحركية الناجمة عن الفرملة عبر تخزينها في بطارية لتستخدم لاحقاً عبر محول من أجل منح السيارة المزيد من الأحصنة بهدف التجاوز (نحو 80، خلال 7 ثوان في اللفة)، من أجل أن يكون منافساً جدياً على الفوز وذلك لأن حلبة سيبانغ تختلف عن البرت بارك حيث فضل الفريق النمساوي أن يخوض السباق دون هذا الجهاز. وتوقع هاميلتون أن يكون فريق ريد بول سريعاً مجدداً في سيبانغ، لكنه رأى أنه سيكون بإمكان فريقه أن ينافسه بقوة في حال قرر الأول عدم استخدام جهاز "كيرز"، مضيفاً: "ماليزيا حلبة تحتاج إلى قوة جر أفقي (داون فورس) بشكل كبير وبالتالي ستكون سيارة ريد بول بنفس السرعة (سباق أستراليا) إن لم تكن أسرع. لكني واثق أنه بإمكاننا أن نكون منافسين أيضاً. لا أعلم إذا شاهدتم جانحهم الأمامي لأنه بدا وكأنه يلامس الارض. هذا كم هائل من قوة الجر الأفقي. أما بالنسبة لنا فمقدمة سيارتنا أعلى عن الأرض.. هذا الأمر يكلفنا حوالي نصف ثانية (مقارنة مع ريد بول) وبالتالي ما أن نتمكن من تقليص الهوة حتى نصبح قريبين منهم من ناحية الأداء". وكشف هاميلتون أن فريقه سيُدخل بعض التعديلات على السيارة في سباق سيبانغ، مضيفاً: "لكني لا أعلم إذا كان سيسمح لنا هذا الأمر في منافستهم في وتيرة التجارب التأهيلية، لكني أعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بالسباق فهناك خط مستقيم طويل قبل دخول المنعطف الأول وإذا نجحنا في الانطلاق من الخطين الأماميين مجدداً فسيكون بإمكاننا المنافسة مع جهاز كيرز. لا أعتقد أنهم سيتمكنون (ريد بول) من الذهاب بعيداً دون كيرز". وكان مدير ريد بول كريستيان هورنر الذي اختبر فريقه جهاز "كيرز" خلال التجارب الحرة لسباق أستراليا، اعترف أن هذا الجهاز يشكل "حاجة ماسة" في سيبانغ. خيبة فيراري أما بالنسبة لفريق فيراري فإن تركيزه الأساسي منصب على أداء سيارته في اللفة الواحدة وذلك بعد النتيجة المخيبة التي حققها في أستراليا. وبدا فريق فيراري المنافس الأقوى لريد بول خلال التجارب الشتوية التحضيرية لموسم 2011 لكن السباق الافتتاحي كان مخيباً لحظيرة "الحصان الجامح"، إذ تخلف الإسباني فرناندو الونسو بفارق 1.44 ثانية عن الألماني سيباستيان فيتل خلال التجارب التأهيلية، فيما اكتفى بالمركز الرابع في السباق بفارق 31.7 ثانية عن بطل العالم. أما السائق الثاني في الفريق البرازيلي فيليبي ماسا فانطلق بدوره من المركز الثامن وأنهى السباق تاسعاً. وكشف مساعد المدير التقني في الفريق بات فراي بأن الحظيرة الإيطالية كانت راضية عن أدائها في السباق، ولهذا السبب تركيزها حالياً على أدائها في اللفة الواحدة، أي في التجارب التأهيلية، مضيفاً: "بعد الجولة الافتتاحية في أستراليا، أمضينا الكثير من الوقت في تحليل جميع المعطيات التي حصلنا عليها في ملبورن، والأمر الواضح الوحيد هو أن أداءنا في السابق أفضل من أدائنا في التجارب". وتابع: "السبب الأساسي لذلك هو ناجم عن كيفية تعامل سيارتنا مع الإطارات، وبالتالي القسم الأكبر من التحاليل كان يرتكز على أدائنا خلال اللفة الواحدة مقارنة مع أدائنا في السباق. كما تفحصنا بعض العوامل الهامة الأخرى، مثل الانسيابية لنرى ما يمكننا استخراجه من إمكانيات السيارة بشكل أفضل. أمنت لنا نتائج كل هذه الدراسات أساسات برنامج التجارب الذي سنعمل عليه في ماليزيا". أما الونسو، فاعتبر بدوره أن أداء فريقه على حلبة البرت بارك لم يكن كارثياً وذلك رغم اكتفاء بطل 2005 و2006 بالمركز الرابع بعد كان مرشحاً للمنافسة على المركز الأول. ودخل الونسو إلى المرحلة الافتتاحية كأحد أبرز المرشحين للصعود على الدرجة الأولى من منصة التتويج لكن سيارته "150 إيطاليا" لم تتمكن من مجاراة سيارات ريد بول رينو وماكلارين مرسيدس وحتى لوتوس رينو التي حل سائقها بتروف ثالثاً. لكن الونسو رأى أنه لا يوجد هناك أي داع للقلق حيال أداء السيارة الجديدة، معتبراً أن الانطلاقة السيئة التي حققها حرمته من الصعود إلى منصة التتويج. وأضاف الونسو: "لم تكن البداية التي أردناها جميعاً لكن لا يوجد هناك أيضاً أي داع للقلق.. لا يمكن تصنيف سباق أستراليا بالكارثي. من المؤكد أننا كنا بعيدين جداً جداً عن فيتل خلال التجارب التأهيلية وبعيدين نسبياً عن هاميلتون أيضاً لكن الوضع تحسن في السباق، ربما ليس مقارنة مع سيباستيان (فيتل) بل بشكل مؤكد مع الأخرين". وتابع: "الانطلاقة كانت مؤسفة، لو لم أتراجع إلى المركز التاسع في بداية اللفة الأولى، لتمكنت من الصراع على المركزين الثاني والثالث"، مشيراً إلى أنه لم يتفاجأ بأداء فيراري خلال سباق أستراليا لأن أحداً لم يعرف موقعه الحقيقي قبل السباق الافتتاحي. وأردف السائق الإسباني الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز باللقب العالمي الثالث الموسم الماضي قبل أن يخطفه فيتل في السباق الختامي على حلبة مرسى ياس الإماراتية، قائلاً: "بالنسبة لي لم تكن هناك أي مفاجآت كبرى وذلك لأني لم أصل إلى ملبورن وفي ذهني فكرة واضحة عن وضع الفرق الأخرى. كان من الصعب أن تكون فكرة واقعية عن الوضع من خلال التجارب التي أُجريت قبل انطلاق الموسم. المفاجأة الإيجابية الوحيدة كانت متمثلة بأداء اطارات بيريلي التي أظهرت، على أقله في حلبة البرت بارك، نسبة تآكل أقل مما اختبرناه في التجارب". وختم الونسو: "سنرى كيف سيكون الوضع في ماليزيا على حلبة سيبانغ التي تختلف تماماً عن البرت بارك".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل