المحتوى الرئيسى

الدعوة السلفية في أول مؤتمر لها:نحن لانزرع الفتنة الطائفية بل نخرج في المظاهرات لوأدها!

04/07 15:50

عبد المنعم الشحات:نرفض المشاركة في مظاهرات الجمعة ولن نسمح باستخدامنا كفزاعة مرة أخرىندعو القوى الوطنية والمجلس العسكري لحوار وطني لأن الحوار بدون السلفية هو حوار منقوصلن نرشح أحدا في الانتخابات لكن معيار تأييدنا إيمان المرشح بالمرجعية العليا للشريعة الإسلامية.. وربما تنطبق شروطنا بشكل كبير على مرشحي الإخوانأكد عبد المنعم الشحات المتحدث الإعلامي للدعوة السلفية بالإسكندرية أنهم لن يشاركوا في مظاهرات الجمعة بهدف إعطاء فرصة للمجلس العسكري، وقال: "نحن لا نتحرك من منطلق حزبي ضيق ولكن سنستجيب لمطلب المجلس العسكري بأن يأخذ الوقت المناسب لتنفيذ جدوله الزمني في محاكمة الفاسدين"، وأضاف: "لقد صبرنا ثلاثين عاما وكنا نرضى بأقل مما تحقق فلم لا نصبر خاصة وأن المجلس العسكري له منة على الشعب المصري فهو الذي حمى الثورة ومنع تكرار المشاهد الدامية التي تحدث في ليبيا".وعاتب الشحات في أول مؤتمر صحفي تقيمه الدعوة، على الجماعة الوطنية بتجاهلها للسلفيين، وعدم السماح لهم في المشاركة في الحوارات والتوثيق وصناعة مستقبل مصر.وانتقد الشحات الحملة التي شنها الليبراليون على الدعوة السلفية وقال: "لنا مبرراتنا ووجهة نظرنا وعليهم أن يستمعوا إلينا"، وقال: "أن من يعتقد أن تطبيق الشريعة نوعا من التضييق فهو مخطئ، ولن نسمح بأن نستخدم كفزاعة مرة أخرى".وفند الشحات العديد من الحوادث التي نسبت إلى التيار السلفي في الفترة الماضية وقال أن التحقيقات كشفت براءة السلفيين من تلك الجرائم، وأنها تأتي في إطار الحملة الشرسة التي تلاحق التيار السلفي بعدما تكشف للقاصي والداني حجمه في المجتمع المصري.وحول موقف التيار من كاميليا شحاته وخروجه في مظاهرات تطالب بالإفراج عنها في وقت يمتنع فيها عن المشاركة في مظاهرات تدعو لها الجماعة الوطنية، يقول الشحات: "نحن لا نزرع الفتنة الطائفية بل نخرج في هذه المظاهرات لوأدها ونطالب بحق طبيعي لامرأة مصرية مقهورة ومجبرة ورهن الحبس وهذه ليست قضية إسلام أو مسيحية وإنما قضية حقوق إنسان وأن إسلام كاميليا لن يزيد المسلمين فردا".وحول تضارب موقف التيار السلفي من المشاركة في 25 يناير، قال الشحات: "لم نشارك في بداية الأمر لأننا كنا نخشى من مصير ليبيا.. وهذه كانت رؤيتنا ولكن بعدما أكدت القوات المسلحة أنها ستحمي الثورة خرجنا ودافعنا عنها بكل طاقاتنا .. فنحن جزء من العقل الجمعي الذي أنتج الثورة ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك.. إلى جانب أن شباب الدعوة خرجوا منذ اليوم الأول ولم يلتزموا بدعوات الجماعة".وحول المشاركة السياسية للجماعة في الفترة القادمة، قال: "نحن جماعة دعوية نرى أن المجتمع مازال بحاجة إلى دعوة .. وإن التيارات السلفية بها رجالات يتصدون للمشاركة السياسية.. إلا أن موقف الدعوة السلفية بالإسكندرية شبه محسوم وهو أننا سوف نرشح وندعم مرشحي كافة التيارات الأخرى من الإخوان وغيرهم والمستقلين وفق ثلاثة معايير: الأول: إيمانه بالمرجعية العليا للشريعة الإسلامية، كفاءته لأداء المهام التشريعية والتفنيذية، وثالثا: النزاهة.. وهي الشروط ذاتها التي يجب توافرها فمن سندعمه كمرشح للرئاسة".وحول تحالف الدعوة السلفية مع الإخوان في الفترة القادمة، قال: "ربما تنطبق شروطنا بشكل كبير على مرشحي الإخوان .. ولكن الإخوان لن ينزلوا كافة الدوائر.. وبالتالي سندعم مستقلين ربما يكونوا أكثر كفاءة من مرشحي الإخوان".وحول عدم خروج الدعوة في مظاهرات للدفاع عن سيد بلال "قتيل أمن الدولة"، قال: "كانت هناك ضغوط أمنية مورست بشدة على أسرة سيد بلال وعلى قيادات الدعوة .. كما أن لدينا عدد كبير من المعتقلين لازال موجودا بالسجون وعلى رأسهم إبراهيم أباظة الذي كتب مقاله عن سيد بلال واعتقل على إثره"، وقال: "نحن ندعو القوى الوطنية والمجلس العسكري لحوار وطني لأن الحوار بدون السلفية هو حوار منقوص".ورفض الشحات ما نسب إلى الدعوة من أنها تقوم بتغيير فتواها ومسائلها الفقهية قائلا: "نحن لا نتراجع عن منهجنا ولكن ما نقوم به الآن هو شرح وتفصيل له".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل