المحتوى الرئيسى

تقرير البورصة: المظاهرات المليونية .. ومخاوف من تأثيرات سلبية على احجام التداول

04/07 16:16

القاهرة : - سيطرت حالة من الهدوء المؤقت علي تعاملات البورصة خلال تعاملات الأسبوع الماضي وذلك انتظار لما سوف تسفر عنه المظاهرة المليونية التي دعا اليها ناشطون غدا الجمعة تحت أسم "جمعة التطهير" لمحاكمة المسئولين عن الفساد في مصر .فقد شهدت التعاملات تدني واضح في أحجام وقيم التداول التي لم تصل علي مدار الأسبوع الي المليار جينه وذلك بالمقارنة بأول أسبوعين عمل بعد ثورة 25 يناير لينهي المؤشر الرئيسي آخر جلسات الأسبوع علي تراجع بـ 0.94% منهيا تعاملاته دون مستوي الـ 5500 نقطة مسجلا 5425 نقطة ، وقد ظهرت خلال التعاملات العديد من المفاجأت ولعل من أهمها عودة أسهم المضاربات من جديد بعد ان حققت هذة الأسهم طفرات سعرية بالإضافة الي تدخل المؤسسات لمساندة أسهم الأزمات وذلك بعد ان وصلت أسعارها الي مستويات متدنية للغاية ومن أهمها أسهم حديد عز وبالم هيلز وسوديك ، وخالف سوق خارج المقصورة التوقعات واتجه نحو الارتفاع بقيادة لكح جورب واليكو والمشروعات الصناعية والهندسية بعد ان توقع المتعاملين ان يشهد السوق انهيارات فور العودة الي العمل الا ان هيئة الرقابة وإدارة البورصة وضعت اجراءات احترازية لمنع انهيارات السوق ومنها الارتفاع والهبوط بنسبة 5% فقط ، وقد عملت "جودنيوز فور مي" من مصادرها داخل هيئة الرقابة المالية انه يجري حاليا التحقيق مع بعض المتلاعبين في السوق .فيما يري خبراء سوق المال ان السوق اظهر حالة من الضعف وهو ما قد يؤثر علي حركة الأسهم خلال الفترة القادمة وأشاروا الي ان النقطة الجوهرية في المؤشر الرئيسي هي 5500 وبتخطيها بحجم تعاملات كبير قد يصل المؤشر الي مستوي المقاومة التالي 6100 نقطة أما في حال فشله في تخطي هذة النقطة سبتراجع المؤشر الي النقطة 4800 وهو ما وضح خلال تعاملات الأسبوع الماضي والمقاومة الشرسة التي يواجهها المؤشر عند هذة النقطة وأوضحوا ان القوي الشرائية والبيعية أختفت خلال تعاملات الأسبوع واتجه السوق نحو التعريض انتظار لاي أحداث جديدة قد تكون وقود الدفع للبورصة .في البداية أكد أحمد ثابت المحلل الفني بشركة ميراج لتداول الأوراق المالية ان انخفاض احجام التداول يدل وبشكل قاطع عدم وجود سيولة كافية في السوق والتى عانى منها السوق طوال الاسبوعيين الماضيين ولكن لا نستطيع ان نغفل ان عدم وجود بائع قوي في السوق امر ايجابي الى حد ما ولذا التوقعات بتماسك السوق بين مستويات 5300 - 5320 هو الاقرب ، نرى ايضا بعض القطاعات الايجابية في السوق والتي تتركز فيها اغلب سيولة السوق بشكل واضح ، من ابرز هذه القطاعات قطاع الاغذية والمشروبات وبعض الاسهم في قطاع الاتصالات ، ويري ثابت ان بداية تعافي قطاع الخدمات المالية من المتوقع ان يبدأ الاسبوع القادم بقيادة المجموعة المالية هيرمس والقلعة للاستثمارات . ووفقا لاستراتيجيات الأستثمار فقد أكد ثابت ان الأستثمار الأمثل الفترة القادمة هو الدخول في القطاعات التي يلاحظ عليها حركة تداول اعلى من غيرها واختيار مناطق شراء قوية بالتزامن مع نقاط ارتداد المؤشر الرئيسي ، كسر مستويات 4800 - 4850 في المؤشر الرئيسي اصبح امر مستبعد جدا الفترة القادمة الشراء والاحتفاظ حتى مستويات الـ 5950 - 6000 هو الاستراتيجية المثلى .وقد أكد وائل النحاس خبير أسواق المال ان السوق يتجه بشكل عرضي خلال الفترة الحالية وذلك بعد الارتفاعات القوية التي حققها خلال الأسبوعين الماضين موضحا ان تدني أحجام التداولات التي شهدها السوق يأتي في ظل عدم وجود صفقات في السوق مثلما حدث في أول عمل السوق بعد الثورة حيث قامت بعد المؤسسات والصناديق بتدوير المحافظ بينهم وهو ما كان له الآثر في الارتفاع الكبير في أحجام وقيم التداول وهذا ما حدث مع طلعت مصطفي عندما تم تنفيذ حوالي 90 مليون سهم في يوم واحد ويري النحاس ان السوق ينتظر أخبار جديدة حتي يتم تحديد اتجاهه خاصة وان اي ارتفاع او هبوط يمر به السوق يجب ان تكون هناك فترة تجميع .من جانبه أكد ثابت السيد المدير المالي للهلال السعودي لتداول الأوراق المالية انه علي الرغم من حالة الهدوء التي سيطرت علي السوق خلال تعاملات الأسبوع الا ان الظاهرة كانت في عودة أسهم المضاربات الي الأضواء من جديد وهو ما وضح من الارتفاعات القوية التي حققتها هذة الأسهم ، موضحا ان بعض المضاربين اتجهوا الي نشر الشائعات التي كانت الوقود الدافع لهذة الأسهم ومنها سهم القاهرة للأستثمارات والتنمية الذي حقق ارتفاعات قوية بعد انتشار أخبار تفيد بتلقي الشركة عرض لشراء حصة حاكمة وهو ما نفته الشركة في بيان للبورصة ، وقد شهدت العديد من أسهم المضاربات سلسلة من الأرتفاعات علي رأسها ليفت سلاب وأيضا الخليجية الكندية والعامة لاستصلاح الأراضي وشيني وراكتا .وقال وائل عنبه رئيس مجلس ادارة والعضو المنتدب لشركة الأوائل لأدارة المحافظ انه من بين النقاط الجيدة التي برزت في السوق تحول الاجانب من البيع إلى الشراء وبالنسبة للاتجاه المحلي للبيع الذي برز في السوق، أوضح عنبة ان تحرك المصريون يأتي خوفاً من الهبوط، بعدما نصح المحللون الفنيون المستثمرين بالبيع، منتقدا في هذا المنحى انسياق المستثمرون المحيلون وراء التحليل الفني فقط، مؤكدا ان قواعد التحليل الفني لا تصلح للتطبيق في الوقت الحالي وفسر نصائح المحللون الفنيون بانهم يراهنون على المضاربة من أسفل وهو ما يعني انهم ينصحون بالبيع مثلا والسهم يقدر بنحو 8 جنيهات على ان يعاودا شرائه مرة اخرى عند هبوطه إلى 7 جنيهات، الا ان خبير أسواق المال قال إن السوق مرجحا ان ترتفع الاسهم خلال الفترة القادمةوعلمت "جودنيوز فور مي"ان هناك تحقيقات تجري حاليا داخل هيئة الرقابة المالية مع المتلاعبين في بعض الأسهم التي حققت طفرات سعرية دون وجود أحداث جوهرية يكون لها تأثير علي سعر السهم السوقي وأشارت المصادر ان الهدف من وراء التحقيق عدم دخول المتلاعبين الي السوق مرة أخري ولحماية صغار المستثمرين .وجاء تدخل المؤسسات بقوة في الأسهم التي تواجه مشاكل سواء من خلال اعضاء مجالس الإدارات التي صدر ضدهم قرارات بمنع تصرف او لوجود مشاكل في الأراضي التي تمتلكها لتحل مشكلة كبيرة خاصة وان هذة الأسهم وصلت الي مستويات متدنية للغاية وجاء تدخل المؤسسات بالعمليات الشرائية بعد فترة من غياب القوي الشرائية لوجود فرص استثمارية هائلة خاصة وان بعض الشركات اصدرت توصيات بالشراء بعد وصولها لمستويات جاذبة وعلي رأس هذة الأسهم حديد عز وبالم هيلز بالإضافة الي السادس من أكتوبر "سوديك" الذين اتجهوا نحو اللون الأخضر بعد فترة كبيرة من الهبوط .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل