المحتوى الرئيسى

اسرائيل تقصف السودان لقتل قيادي حمساوي

04/07 11:15

كشفت مصادر سودانية لـ (بوابة الوفد) أن الغارة الاسرائيلية علي شرق السودان مساء أول أمس الثلاثاء أستهدفت أحد قادة القسام القيادي بحركة حماس عبد اللطيف الأشقر الذي تعتبره تل ابيب من أخطر قيادات حماس العسكرية وأنه بديل للقيادي (المبحوح) الذي أغتالته اسرائيل في دبي العام الماضي ، حيث تتهم اسرائيل السودان بفتح ممر عبر شرق السودان علي البحر الاحمر ثم سيناء لمد حركة حماس بالسلاح ضمن مقاومتها للاحتلال الاسرائيلي ، بيد أن العملية فشلت وقتل فيها مواطنان سودانيان .وقصفت طائرة إسرائيلية مساء أول أمس الثلاثاء سيارة مدنية على طريق مطار بورسودان شرق السودان ، بيد أن اسرائيل لم تعلن إصراحة مسئوليتها عن القصف ، إلا أن وزير الخارجية السوداني علي كرتي اتهمها بتنفيذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل أثنين وقال إن السودان تحتفظ بحقها في الرد على هذا العدوان ، وأضاف "كرتي" : "أنه هجوم إسرائيلي بكل تأكيد..وأن إسرائيل نفذت الهجوم لإفساد فرص رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول راعية الإرهاب" .وقد أكد النائب إسماعيل الأشقر عم القيادي المستهدف - في تصريح صحفى اليوم - أن ابن شقيقه كان المستهدف الرئيسى من الغارة الإسرائيلية شرق السودان وأشار الى أن ابن شقيقه تعرض لعدة محاولات اغتيال سابقة من جانب الاحتلال الإسرائيلى الذى يطارده منذ سنوات طويلة ووصف إياه بالقيادي العسكري الكبير في حركة حماس.اعتراف اسرائيلي ضمنيوقد تضاربت الراويات حول الطريقة التي اتبعها الاحتلال الصهيوني لاستهداف القيادي الكبير في كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة (حماس) عبد اللطيف الأشقر ببورسودان حيث أكد موقع (تيك ديبكا) الاسرائيلي القريب من المخابرات الاسرائيلية أن قوة خاصة كانت متمركزة في البحر الأحمر هي من قصفت سيارة القيادي في حماس هو وسائقه السودان قرب مطار بورسودان ، وحسب مصادر الموقع فقد أطلقت القوة صاروخ ارض أرض نحو سيارته من نوع ( هونداي سوناتا) ولم يطلق صاروخ من طائرة استطلاع كما قيل في السابق .وكشف صلاح سر الختم كنه ، والي ولاية البحر الأحمر بالانابة عن أن صاروخاً مجهول المصدر استهدف سيارة صغيرة بطريق بورتسودان المطار على بعد 15 كيلومتر جنوب المدينة الساعة التاسعة من مساء بالتوقيت المحلي الثلاثاء 5 أبريل مما أدى إلى مقتل شخصين كانا بداخلهاحيث تفحمت جثتيهما جراء الانفجار .ثاني عدوان علي السودانوسبق لإسرائيل ان قصفت شرق السودان في غارة في يناير 2009 أودت بحياة 119 شخصا بزعم أن القافلة كانت قافلة تنقل أسلحة لحماس عبر شرق السودان فسيناء فغزة ، بيد أن الخرطوم أكدت أنها قافلة ضمن تجارة البشر الهاربين للعمل في اسرائيل ودول أوربية أخري تضمن جنسيات أفريقية مختلفة تفحموا بسبب العدوان الاسرائيلي .ففي يناير 2009 وفي منطقة جبل الشعنون الواقعة شمال غرب بورسودان، أحبطت أول عملية كبيرة لتهريب سلاح "مزعوم" إلى حركة حماس في قطاع غزة، التي يحرم وصول السلاح إليها بحسب اتفاق أمني أمريكي – إسرائيلي، وتكتمت الخرطوم على ما حدث، ولاحقا أعلن الأمر بوصفة أن قافلة شاحنات تحمل أسلحة أو بشر مهربة يعتقد أنها في طريقها لغزة تعرضت للقصف قرب الحدود السودانية – المصرية.لكن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية" البنتاجون" كشفت لشبكة سي‏.‏بي‏.‏إس التليفزيونية الأمريكية أن غارة اسرائيلية استهدفت سبع عشرة شاحنة محملة بالأسلحة‏ ‏,‏ قالت انها كانت في طريقها إلي قطاع غزة‏,‏ لتهريبها إلي حركة حماس‏. وأضافت المصادر أن الغارة أدت إلي مقتل ‏39‏ شخصا‏,‏ وأنها وقعت في منطقة صحراوية شمال غرب مدينة بورسودان‏,‏ قرب جبل الشعنون السوداني‏ وهى المنطقة القريبة من مثلث حلاليب وشلاتين .‏وأكدت الشبكة أن إسرائيل استندت في تنفيذ الغارة علي الاتفاقية الأمنية التي وقعتها مع الولايات المتحدة‏,‏ التي تقضي بتعاون مخابراتي بين البلدين لتعقب أي شحنات أسلحة متجهة إلي غزة‏، وقد تبنت الصحف الإسرائيلية رواية الـسي‏.‏بي‏.‏إس‏,‏ ونقلت عن رئيس الوزراء السابق ولايته إيهود أولمرت ـ تعقيبا علي الخبر ـ قوله‏:‏ إن إسرائيل تضرب أي مكان لوقف الإرهاب‏,‏ سواء كان قريبا أم بعيدا‏,‏ وأنه لا مكان في العالم لا يمكن أن تصل إليه إسرائيل.الغريب أن هذه الحادثة جاءت بعد يوم من تصريح القوات المسلحة السودانية عبر الناطق الرسمي لها والذي نفى "شائعات" انطلقت بشرق السودان تفيد بالتحضير لقيام قاعدة عسكرية أمريكية بمنطقة "عقيق" العسكرية بالبحر الأحمر . ونقل عن العقيد الصوارمي خالد سعد، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، قوله إن هذه الاتهامات محض شائعات تطلقها قوى سياسية معارضة، نافيا وجود أية قاعدة عسكرية أمريكية بشرق السودان وأضاف أن هذه الشائعات قامت جهات سياسية معارضة بإطلاقها إبان زيارة المبعوث الأمريكي السابق لشرق السودان مؤخرا ولا نعيرها اهتماما.وأشار الصوارمي إلى أن إنشاء القواعد العسكرية بين الدول تحكمه ما أسماه بالبرتوكولات العسكرية، موضحا أن السودان غير موقع مع الولايات المتحدة الأمريكية على أي برتوكول عسكري، يقضى بإنشاء قاعدة عسكرية في أي من مدنه، سواء كان ذلك بالشرق أو أية منطقة أخرى بالسودان. وموضوع القاعدة الأمريكية قديم، فمنذ أكثر من عامين تسربت أنباء عن "صفقة" سيكون بموجبها للولايات المتحدة، تحديدا نظام أوباما إنقاذ البشير من ملاحقة جنائية دولية إذا ما سمح بإنشاء قاعدة أمريكية بالشرق لمحاربة الإرهاب في منطقة شرق أفريقيا وامتدادها في اليمن. وهو ما نفته الحكومة السودانية.   

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل