المحتوى الرئيسى

د‮. ‬البر‮ : ‬عضو مكتب الارشاد لجماعة الاخوان‮ : ‬مشروعنا قائم علي الدولة المدنية‮ ‬ونشجع الفن والسياحة‮ ‬

04/06 23:46

أكد‮ ‬الدكتور عبد الرحمن البر‮ " ‬استاذ الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الازهر وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين‮ " ‬ان‮  ‬الإسلام بطبيعته الدولة فيه دولة مدنية بمعني ان الشعب هو الذي يختار فيها حكومته وممثليه وهو الذي يحاسبهم وهو الذي من حقه ان يعزلهم ويعتبر أن بين الحاكم وبين الشعب الذي اختاره عقدا‮  ‬فإذا قصر في الوفاء ببعض بنود العقد جاز للطرف الأخر ان يلغي العقد وليس الحكم تسابقا أو استئجارا أو استعبادا إذا هذا التخوف لا أصل له في المشروع الإسلاميجاء ذلك خلال‮ " ‬درس الثلاثاء‮ " ‬الذي ألقاه مساء أمس الأول بمسجد أعضاء هيئة التدريس بالمنصورة‮  " ‬التخويف من المشروع الإسلامي‮ " ‬ورد خلالها علي الشبهات التي يرددها البعض حول حزب الحرية والعدالة الذي أعلنت الجامعة عن إنشائهوأضاف يقولون إننا نستبدل استبداد الحزب الوطني ولجنة سياسته بالاستبداد الديني‮  ‬وبدلا من لجنة السياسات تكون‮  ‬لجنة المشايخ وما ستقوله هو الإسلام ومن يخالفه يكون كافر وهذا من الكذب الصريح والإسلام لا يعرف ما يسمي برجل الدين الذي يعتبر كلامه كلام عن الله والإسلام لا يقبل أن‮ ‬ينصب أحد نفسه أو ينصب الناس أحد منهم يتكلم‮  ‬باسم الله ولا احد يعبر عن إرادة الله وإنما يعبر عن رأيه الشخصي في فهم النص وقد أخالفه فيه ولا إشكال علي الإطلاقوعندنا مبدأ معروف بتغير الفتوي بتغير الزمان والمكان والأحوال وأزيد والأشخاص فالإسلام لا يعرف دولة المشايخ‮  ‬ولا هيئة العلماء‮  " ‬اللي كلامها هو اللي هايمشي‮ "  ‬والإسلام يعرف تنظيما دقيقا في ظل الدولة الإسلامية الحديثة بالمفاهيم الحديثة وستكون الكلمة‮  ‬النهائية عند الاختلاف في المحكمة الدستورية والتي أمامها نصوص دستورية وتستطيع ان ترد علي الانحراف التشريعي الذي يمكن أن يحدث من هذا أو ذاك وليس الكلمة النهايئة لشيخ الأزهر أو لهيئة كبار العلماء أو‮ ‬غيرها وهذه الهيئات موجودة كشأن سائر الهيئات في الأمة تقدم مشورتها ورأئها ويقوم بمجلس الشعب المنتخب من الأمة بتحديد القانون وإذا كان لأحد اعتراض يكون المرد للمحكمة الدستورية وإنما هذا موجود عند الشيعة والإسلام الذي نؤمن به يرفض هذا تماما لا نعرف الولي الفقية عند الشيعةيقولون انه يمنع الفن ويقيم الحدود هكذا الإسلام من وجهه نظرهم والإسلام كمشروع يبني إنسانا علي قيم وخلق وفيه عدالة وحريات ودولة ترعي الحريات ويجعل في النهاية الحدود لمن يخرج عن هذا المجتمع‮ " ‬وما أكثر الكتاب الذين لا يريدون لقوانين العدالة أن تسود‮ "‬هيبقي فيه مجتمع نظيف وهم لا يريدون ذلك‮.‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل