المحتوى الرئيسى

كلمة حق

04/06 23:17

بسرعة معقولة وكفاءة مهنية موروثة وحرفية واتزان تقليدي‏,‏ نجح أبناء الأهرام في الخروج من المأزق واستعادوا ثقة جماهير القراء‏, وجاء التغيير الأخير في القيادات موفقا إلي حد جعل الكثيرين يصدقون أن العناية الإلهية تقف معنا وترعي هذه المؤسسة العريقة, لتبقي دائما وأبدا في المقدمة.. صحيح أن الموضوعية هي أحد أبرز عناوين العمل الصحفي الشريف, لكن أهمية العوامل الشخصية للقائمين علي إدارتها ورسم سياستها, أمر لا يمكن إغفاله. إن جريدة الأهرام اليومية هي القاطرة التي تتحمل عبء نجاح كل إصدارات هذه المؤسسة العملاقة, فأبناؤها هم الذين يقودون تلك الاصدارات, مما يجعل مسئولية رئاسة تحرير جريدة الأهرام علي هذا القدر من الأهمية, حيث يتعين أن يكون شاغلها متمتعا بحب واحترام وتقدير مهني عال من جانب زملائه في أسرة التحرير, وقبلها من جموع القراء, وقد أصبح من المستحيل أن يتم فرض قيادة صحفية بالأهرام تخالف هذه الأطر, خصوصا بعد ثورة يناير وعودة التقويم الصحفي للمعايير العالمية وليس لمعيار رضا السلطان! وشخصيا أميل إلي أسلوب إجراء الانتخابات لاختيار رؤساء التحرير ورؤساء مجالس إدارات الصحف والمجلات القومية, خصوصا أن الأغلبية الساحقة من الناخبين هنا مثقفون, مهنيون ويستحيل شراء أصواتهم مثلما قد يتاح ذلك في تجمعات ذات طبيعة أخري. وبطبيعة الحال فإنه سوف تكون هناك محددات أساسية مهمة ودقيقة من الناحية الموضوعية, تضع الشروط الواجب توافرها في المرشحين لهذه المناصب, من حيث المؤهلات والخبرات الصحفية والادارية, والأخيرة مهمة جدا, فليس كل صحفي بارع يصلح للإدارة. << قرار استئناف الدوري الكروي فرصة لكي نصحح أمام العالم صورة مصر الجديدة رياضيا, وهو قرار شجاع تعرفنا من خلاله علي ملامح مطمئنة في شخصية رئيس الوزراء د. عصام شرف.eabdelmoneam@ahram.org.eg   المزيد من أعمدة عصام عبدالمنعم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل