المحتوى الرئيسى

6 أبريل تحتفل بعيد ميلادها الثالث..وعدد من أعضائها يرفضون تحويلها لمنظمة

04/06 22:46

حمدي قنديل : كفانا أحزاب ومنظمات .. والثورة لم تكتمل بعدمحمود المصري: على الجميع أن يتكاتف من أجل إنجاح الثورة ..والوقت ليس مطروحا لنزاعات سياسيةتحت عنوان "عهد جديد لأجلك يا مصر"، أقام أعضاء حركة 6 أبريل احتفالا بمرور ثلاث سنوات على تأسيس الحركة، تحت رعاية لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، حضره عدد بارز من الشخصيات الوطنية والسياسية.قال الإعلامي حمدي قنديل: "الثورة لم تنجح بعد فالأيام عادت إلى سيرتها الأولى وأمن الدولة استرجع نشاطه في الجامعات المصرية من جديد".ودعا قنديل إلى التوقف عن إنشاء أحزاب جديدة قائلا: "كفى مصر أحزاب ومنظمات وجماعات وعلى هذه الأحزاب أن تتوحد جميعا تحت مظلة ثورة 25 يناير لأن الثورة مازالت في بداية الطريق ولن تنجح.. ويوميا نسمع عن ظهور حزب جديد، فلنعبر بثورتنا إلى بر الأمان أولا وبعد ذلك نفكر في إنشاء الأحزاب والمنظمات".وأكد قنديل أن المعركة الحقيقية في الوقت الحالي ليست معركة التنافس على مقعد الرئاسة، ولكنها معركة من أجل نجاح ثورة الشعب المصري في إسقاط النظام بشكل فعلي، مشددا على ضرورة تقديم بقايا نظام مبارك إلى المحاكمة بأسرع وقت ممكن.وكانت كلمة حسن نافعة – أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة – مقتضبة، لكنه أكد على أن الثورة لا تزال في منتصف الطريق قائلا: "لن يهدأ لنا بال إلا بعد استئصال جذور النظام السابق وإقامة نظام ديمقراطي حقيقي ينهض بمصر، وأدعو الجميع أن يتآلف من أجل نجاح هذه الثورة".من جانبه أكد النائب "جمال زهران" على ضرورة مشاركة الشباب في الحياة السياسية بشكل فعلي وذلك من خلال نزول سن الترشيح لمجلس الشعب إلى 25 سنة متسائلا: "كيف يكون الشباب هم وقود هذه الثورة ولا تترك لهم الفرصة الحقيقية في صنع القرار السياسي في مصر؟".وطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالإسراع في محاكمة بقايا النظام القديم وإقالة المحافظين الذين هم من بقايا النظام السابق – على حد وصفه، كما أشار إلى ضرورة تقديم جريدة المصري اليوم اعتذارا عن الحوار الذي نشرته لأحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المنحل.فيما قال "محمد البلتاجي"، عضو جماعة الإخوان المسلمين: "المصريون لم ينتفضوا فجأة فهناك حراك في الشارع المصري منذ سنوات كان أبرزه عام 2006 عندما خاض القضاة أشرس معركة ضد النظام الحاكم لكنها لم تحقق نجاحا كاملا، تلاها حراك كبير في الشارع المصري انتهى بنزول ملايين المصريين إلى ميدان التحرير مطالبين برحيل نظام مبارك الذي أفسد كل شئ في مصر".وأكد البلتاجي على أن الضمانة الوحيدة لنجاح الثورة بشكل كامل هو تماسك هذه الثورة العظيمة وظهور الكتلة الصامتة على السطح لتشارك في صنع القرار، قائلا "لا توجد قوة على الأرض تستطيع أن تنقلنا إلى ما بعد 25 يناير".وقال الفنان أحمد عيد: "الطريق أمام الحركات السياسية مازال طويلا والثورة لم تكتمل فصولها بعد وأدعو إلى الاعتصام مجددا في ميدان التحرير لحين الحصول على كافة متطلبات الثورة".ووجه عيد تحية لأرواح شهداء الثورة وتحية إلى الشهيدين خالد سعيد وسيد بلال –شهداء الطوارئ - الذين وصفهما عيد بأنهما أيقونة الثورة المصرية والباعث الحقيقي لإشعال هذه الثورة.من جانبه، قال الداعية محمود المصري: "الثورة بدأت ولم تنته بعد ومطلوب من الجميع أن يتكاتف من أجل إنجاح هذه الثورة والوقت ليس مطروحا لنزاعات سياسية أو ما شابه"، مشيرا إلى أن إصرار الشعب المصري على تكملة المشوار الذي بدأه هو العامل الوحيد القادر على إنجاح الثورة.تخلل الحفل عرض فيلم تسجيلي قصير عن تاريخ الحركة التي تأسست بعد إضراب عمال المحلة عام 2008.الجدير بالذكر، أن عددا من أعضاء الحركة احتجوا على قرار المنسق العام "أحمد ماهر" بتحويل الحركة إلى منظمة تعمل بترخيص قانوني، مؤكدين على ضرورة أن تظل حركة 6 أبريل متفاعلة وناشطة في الشارع المصري فهي بدأت حركة وستستمر على هذه الشاكلة لحين حدوث تغيير حقيقي في مصر وإقامة نظام ديمقراطي سليم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل